تعال و داعب العود

وليد حجار

34 بيت

حفظ كصورة
إهداء

إلى الصديق محسن الأصفر: كان قلبك يعزف و

  1. 1
    روحك تشدو و كان سيد الغناء"محمد عبد الوهاب" و "أم كلثوم"
  2. 2
    عالم الطرب المحبب إليك و كنت معك لا أحسبالزمن و كل الأصدقاء الذين قضينا معهم تلك الأماسي.
  3. 3
    فإليك أهدي هذه القصيدة بعد أن تركتبروحي ما تركت و أخذت منها
  4. 4
    ما أخذت لأحتفظ بك صديقاً بعدأن اخترت أن تكون كما تريد...
  5. 5
    روائـعُ الـفنِ و الـجمالِتـمرُّ سـكرى عـلى خيالي
  6. 6
    و أنـتَ فـيها جناحُ حبٍّيـعانقُ الـبدرَ فـي كمالِ
  7. 7
    يـشدُّ قـلبي إلـيكَ شوقٌيـحيلُ صـبري بلا احتمالِ
  8. 8
    روائـعٌ أنـتَ صغتَ منهاصـدى شـعورٍ بـلا مقالِ
  9. 9
    تـحدثُ الـنفسَ عن هواهاو تـودعُ الـروحَ في ظلالِ
  10. 10
    و تُـسمعُ الليلَ كلَّ شكوىتـصورُ الـوجدَ بـانفعالِ
  11. 11
    تـؤججَ الـشوقَ في فؤاديو تـجعلُ الـلينَ من خصالي
  12. 12
    فـهـاتِ ألـحانَ أغـنياتٍو جـسّدِ الـفنَّ بـارتجالِ
  13. 13
    أوتـارَ قـلبي أراكَ تـغزوو عـمقَ روحـي فلا تبالي
  14. 14
    وهـبتُ عـمري لكلِّ حبٍو كـنتُ دوماً على اتْصالِ
  15. 15
    الـشـعرُ فـنٍّ إذا تـهادىوضـمَّهُ الـليلُ بـاخْتفالِ
  16. 16
    و أرقـصَ الدوحَ شدوُ طيرٍو أيـقظَ الـشوقُ ما ببالي
  17. 17
    تـطيرُ روحـي بـلا جناحٍلـعالمِ الـسحرِ و الـجلالِ
  18. 18
    فـأمسكُ الـخلدَ فـي يمينيو أحـضنُ الأنـسَ في شمالي
  19. 19
    نـأيتَ عـنَّا و أنـتَ مناكـبيرُ شـأنٍ و شـيخُ آلِ
  20. 20
    أمـحـسنٌ أنـتَ أم بـخيلٌبـحـقنا أم تـراكَ سـالِ
  21. 21
    تـركتَ سـاحاَ خلقتَ فهاو ذقـتَ مـنها لمى الوصالِ
  22. 22
    تـعالَ.. و املأْ فراغَ روحيو داعـبِ الـعودَ بـابتهالِ
  23. 23
    خـلَّـقتَ أوتـارهُ حـزانىبـلوعةِ الـيتمِ فاشتكى لي
  24. 24
    دقـائقُ الـعمرِ سوفَ تمضيو بـعدَ حـينٍ إلـى زوالِ
  25. 25
    نـغادرُ الـعيشَ فـي شراعٍيـذوبُ فـي شاطئِ الجمالِ
  26. 26
    نـظلُّ ذكـرى إذا اجتمعنالـقلبِ صـبٍ و صدرِ خالِ
  27. 27
    نـعتِّقُ الـخمرَ فـي دنـانٍو نـجمعُ الـوردَ في سلالِ
  28. 28
    فكيفَ ترضى اجتنابَ صحبٍو كـيفَ تقوى على اعْتزالِ
  29. 29
    أيـحْجُمُ الـجودُ عـن عطاءٍو ذاكَ ضـربٌ مـن المحالِ
  30. 30
    فـعدْ إلـينا كـفاكَ نـأياًو جـدّدِ الأنـسَ و الليالي
  31. 31
    إذا احـتواكَ الـخلافُ يوماًو كـنتَ سـمحاً فلا تغالِ
  32. 32
    أيـتركُ الـعندليبُ روضـاًأيـنبُتُ الـزهرُ فـي رمالِ
  33. 33
    و يـنبضُ القلبُ دونَ حسٍو تـكرهُ الـنفسُ كلَّ غالِ
  34. 34
    فــإنْ تـناهى إلـيكَ ردٌّأجـبْ بـصدقٍ على سؤالي