عدنان و اللهب الأخضر

وليد حجار

22 بيت

حفظ كصورة
إهداء

إلى الشاعر/ عدنان قيطاز: تلقيت هديتك الثمينة "اللهب الأخضر" و أكبرت فيك الشاعر و الإنسان الذي عبر عن حبه لوطنه و عروبته و وفائه و إن أنسى... لا أنسى أنك حملتني على جناح قافية و بحر محبة برقة ألفاظك وشفافية روحك فكانت قصيدتي:

  1. 1
    أشـعاركَ تـومضُ كالجوهرْتـتألَّقُ في "اللهبِ الأخضرْ"
  2. 2
    مـسَتْ فـي روحـي رقتهافـازدادَ الـشوقُ لـها أكثرْ
  3. 3
    أعـطاني الـحبُ بـها درساًلا يُـنسى مـن دنـيا عبقرْ
  4. 4
    الـرقـةُ فـيـها أغـنـيةٌروحـي فـي عـالمها تسكرْ
  5. 5
    "عدنانُ" شعرت فكنتَ صدىعـن مـاضٍ بـالمجدِ تـأزّرْ
  6. 6
    أعـطيتَ "حـماةَ" بـلا منٍّحـقاً مـا كـانَ بها يذكرْ
  7. 7
    سـطرتَ حـروفاً تعشقهاأحــرارٌ بـالساحةِ تـزأرْ
  8. 8
    قـد كـنتَ "الطبريَّ" الثانيلا خـانَ الـحرفَ و لا زوّرْ
  9. 9
    سـجلتَ حـوادثَ أمـتناحـتى الأجـيالُ بـها تفخرْ
  10. 10
    فـالنكسةُ جـولةُ مـرتقبٍقـد عـادَ بـتشرينٍ يـثأرْ
  11. 11
    و فـلولُ "فرنسةَ" يومَ غدتْفـي كـلِّ مـكانٍ تتقهقرْ
  12. 12
    و الـعاصي يـشهدُ ملحمةًصـدرُ الـتاريخِ بـها يكبرْ
  13. 13
    جـاءتْ فـي شعركَ صادقةًلا تـقبلُ زيـفاً أو مـنكرْ
  14. 14
    لـلـشعر طـريقٌ تـعرفهُإنْ جـاءكَ طـوعاً أو أدبرْ
  15. 15
    و الـلفظةُ حـينَ تـناغمهاتـحلو لـلظامئِ كـالسكرْ
  16. 16
    مـن روضـكَ جاءتْ عابقةًتـتفتّحُ كـالوردِ الأحـمرْ
  17. 17
    فـازدادَ الـحبُ بـها ولـهاًو الـشوقُ بـرقتها أزهـرْ
  18. 18
    رشـاتُ الـعطرِ بها انتثرتْو الـبوحُ بـخافقها أسـفرْ
  19. 19
    إن حـاكتْ أفـئدةً تـغزوو الـعاشقُ فـيها يُـستعمرْ
  20. 20
    أو ثـارَ الـثأرُ بـها تـغدوسـيلاً إعـصاراً لا يـهقرْ
  21. 21
    طـيرٌ من روضِ "حماةَ" شداأرخـى بـالمسمعِ ما أسكرْ
  22. 22
    فـلـيبقَ الـشعرُ و رائـدهُ"عدنانٌ" في "اللهبِ الأخضرْ"