حب الندامى

وليد حجار

41 بيت

حفظ كصورة
إهداء

إلى الأصدقاء: محسن و جهاد و فؤاد و مسعف الأصفر و أحمد عرواني ورضوان بارودي و نجيب مشعلجي.. ذكرى المحبة و الوفاء من خلال تجربة كانت في نهايتها صورة تجسد روعة الصداقة و نزاهة الروح لتستمر و تقوى أواصرها من جديد.

  1. 1
    كـأسٌ تـدورُ و أعذبُ الألحانِمـع نـخبةٍ مـن صفوةِ الخلاّنِ
  2. 2
    و الـشوقُ أورقَ ثـم أزهرَ بينناو أتـى قـطافَ ثـمارهِ في آنِ
  3. 3
    و الـشعرُ جـمعنا بصدرِ قصيدةٍعـقداً زهـا بـالدرِ و المرجانِ
  4. 4
    إن مـرَّ يـومٌ مـا تجمعَ شملنافـيهِ يـغيبُ بـعالمِ الـنسيانِ
  5. 5
    نـبدي اشـتياقاً كلَّ يومٍ بينناو قـلوبنا فـي لـهفةِ الـظمآنِ
  6. 6
    فـكأننا غـبنا دهوراً قد مضتْو الشوقُ يعصفُ و القلوبُ تعاني
  7. 7
    ثـم الـتقينا و الـلقاءُ إذا بـدامـن عمقِ جارحةٍ و طُهرِ جَنانِ
  8. 8
    تـسمو مشاعرنا و تأتلقُ الرؤىو قـلـوبنا تـزدادُ بـالخفقانِ
  9. 9
    نـنسى مواجعنا إذا عزفَ الهوىنـغماً و أرقـصَ رقةَ الأغصانِ
  10. 10
    يـا طيبَ أرواحٍ و حسنَ معاشرٍمـا نـحنُ فـيه نـزاهةٌ و تفانِ
  11. 11
    بـالعقلِ و الـروحِ اتفقنا عصبةًبـالصدقِ و الإخلاصِ و الإيمانِ
  12. 12
    مـهما اخـتلفنا فـالنهايةُ إلفةٌدومـاً تـوحدنا عـلى الشطآنِ
  13. 13
    حـبٌّ يـجرعنا كؤوسَ سعادةٍقـد عـلمتنا عـادةَ الإدمـانِ
  14. 14
    مـا أروعَ الذكرى و أحلاها إذاكـانت تـصورُ حلبةَ الفرسانِ
  15. 15
    يضفي السرورَ على مجالسِ أنسناشـعرٌ مـوسيقى و أهـلُ بيانِ
  16. 16
    فـالخمرُ تـبدي ما بكنهِ نفوسنامـن رقـةٍ و تـعاطفٍ وجداني
  17. 17
    نـحسو كؤوسَ الحبِّ كل عشيةٍلا رغـبـةً بـإطاعةِ الـشيطانِ
  18. 18
    أو حـبَّ مـنفعةٍ يـراودنا بهانـحو الـخيانةِ دافـعٌ شـهواني
  19. 19
    فـالليل يـشهدنا إذا أمرَ الهوىفـمنا لـرغبتهِ بـلا عـصيانِ
  20. 20
    خـمرٌ إذا امْـتلكتْ قرارَ نفوسناتـبقى مـعتقةً مـدى الأزمان
  21. 21
    لِمَ حينَ نشربُ كأسها لا نرتويلـمَ لا تـهي بـحصافةِ الندمانِ
  22. 22
    هي خمرةٌ و الكأسُ تشهدُ ما بهاو دبـيبها يـسري بلا اسْتئذانِ
  23. 23
    لـكنها مـزجتْ بذوبِ قلوبنافـتألقتْ أدبـاً و رفـعةَ شانِ
  24. 24
    بـسلوكنا و طباعنا خضعتْ لنامـا نـرتئي فـعلتْ بلا نقصان
  25. 25
    لـم تـرتكبْ معنا جنايةَ غادرٍأو ألـمحتْ بـاللغوِ و الـهذيانِ
  26. 26
    الـحبُّ هـذّبها و غـيّرَ ما بهامـن خـوفِ عاقبةٍ إلى اطْمئنانِ
  27. 27
    كـنا نـكبلها و نـحكمُ قيدهابـالطوعِ نـأمرها و بـالإذعانِ
  28. 28
    عـنقودها فـي كـرمهِ متمرّدٌيـأتي إلـينا كـاسرَ الأجـفانِ
  29. 29
    هـي بـالمشاعرِ فـكرةٌ وقّادةٌقـد جسدتْ ما بالقلوبِ نعاني
  30. 30
    و الـحبُّ جـازَ بأنْ نحلَّ شرابهامـا بـيننا عـاشتْ بلا سلطانِ
  31. 31
    الـشوقُ وشّـحها بكلِّ فضيلةٍو الـطهرُ آلـفها مـع الغفرانِ
  32. 32
    و تـباعدتْ عـنا فكانَ فراقهاعـيدَ الـنفوسِ و فرحةَ الأبدانِ
  33. 33
    فـي لـيلةٍ تـحتَ الخفاءِ تسللتْكـأسيرةٍ هـربتْ من السجانِ
  34. 34
    لـم نـفتقدْها حينَ طالَ بعادهافـغـيابها كـحضورها سـيّانِ
  35. 35
    و الـحبُّ ظلَّ مع المودةِ ما خبايـرعى الـقلوبَ بـظلّهِ الفينانِ
  36. 36
    مـن كـانَ يحسبُ أننا في غفلةٍفـيها نـعيشُ كـسائرِ الشبانِ
  37. 37
    مـا خـاض تجربةً و أدركَ حسُّهُمـعنى الـحياةِ و صبوة النشوانِ
  38. 38
    قـد ضـلَّ مـعرفةً و ساءَ بظنّهِو بـما تـوقّعَ بـاءَ بـالخسرانِ
  39. 39
    فـالنهرُ يـحفرُ بـالطبيعةِ سيرهُمـهما تـعرّجَ في كوى الوديانِ
  40. 40
    يـصلُ الـمصبَّ مـحملاً بعطائهِو مـخلفاً بـالخصبِ سحرَ جِنانِ
  41. 41
    و كـذا الـمحبةَ بـيننا لا تنتهيفـيها الـوفاءُ تـواصلٌ و تدانِ