من مذكرات خاطئة

وليد حجار

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    كيفَ اهتديتَ إلى الفسـاد !و ضللتَ عن سبلِ الرشادِ ؟
  2. 2
    و وصلـتَ بعـد مـفـازةٍو رميتَ رحلكَ فـي عنـادِ
  3. 3
    و وقفـتَ تحـتَ منارتـيو أخذتَ تصهـلُ كالجـوادِ
  4. 4
    ترغـي و تزبـدُ مثلـمـايشكو السجينُ لظى الصفادِ
  5. 5
    و دخلـتَ بـعـدَ تــردّدٍو سألتَ عن ثمنِ الحصـادِ
  6. 6
    و تبسّمـتْ شفتـاكَ حـينَ وجـدتَ ظنّـكَ كالمـرادِ
  7. 7
    هـل جئـتَ مـراتٍ إلـىماخورتي أمْ أنـت بـادي
  8. 8
    غضَّ البراعـمِ لـمْ تـزلْيبـن الجنـودِ بـلا عتـادِ
  9. 9
    ما كنـتَ صاحـبَ نـزوةٍأو كنتَ منتسبـاً لنـادي؟
  10. 10
    مـا كنـتَ قبـل مؤهـلاً ؟حتى تعيشَ مـع الجـرادِ !
  11. 11
    كـانـتْ سـنـوُّكَ قـلّـةًو الظهرُ فيكَ بـلا اعْتقـادِ
  12. 12
    فاهدأ علـى صـدري فـلاخوفٌ عليك من العـوادي
  13. 13
    غامرتَ في طلـب الهـوىو دفعتَ روحك في المـزادِ
  14. 14
    ما خفتَ من حلـكِ الدجـىو هلكتَ من ظمأِ البـوادي
  15. 15
    ما دمـتَ ضيـفَ رذيلتـيفأنـا أكـرِّمُ كـلَّ غــادِ
  16. 16
    عينـايَ تبحـرُ بالهـوىمينـاؤهـا إرواءُ صــادِ
  17. 17
    أغرقـتَ مثـلَ سفينـتـيسفناً بلا مرسى و هادِ .. ؟
  18. 18
    كم كنـتَ تحلـمُ بالهـوىها... قد وصلتَ بلا جهـادِ
  19. 19
    خْـذ كـلَّ حُسنـي متعـةًجسمـاً و قلبـاً كالوسـادِ
  20. 20
    هلْ جئـتَ تطفـئُ غلّـةً ؟أم جئتَ تخمدُ لي رمادي !
  21. 21
    خـذْ مـا تشـاءُ فإنّـنـيقد تهتُ في لجـج السـوادِ
  22. 22
    فأنا من الماضي حرقـت...ذبالتـي و طَعِـمـتُ زادي
  23. 23
    الآنَ يَغْـمـرنـا مـعــاًشبحُ الرذيلةِ فـي المهـادِ
  24. 24
    الآنَ نـعــرفُ أنَّـنــارجعُ الصدى من قعـرِ وادِ
  25. 25
    الآنَ تتركـنـي... بــلاعطـفٍ كأشـواكِ القتـادِ
  26. 26
    ألأننـي بنـتُ الـهـوى ؟قـد لامنـي كـلُّ العبـادِ !
  27. 27
    و غـدوتُ بيـنَ خوادنـيمنبـوذةً فـي كـل نـادي
  28. 28
    الآنَ ســوفَ تمجّـنـيفرقاً ... و تنعمُ في الرقـادِ
  29. 29
    و أظـلُّ بيـن هواجسـيأشقى و أغرقُ في سهادي
  30. 30
    هـذي الخواطـرُ كلّـمـامرتْ تمـزّقُ لـي فـؤادي
  31. 31
    ذكـرى تــدوِّنُ دائـمـاًسفـرَ الحيـاةِ بـلا مـدادِ
  32. 32
    يـا قلـبُ داخـلَ مهجتـيجـرحٌ يظـل بـلا ضمـادِ
  33. 33
    إنـي عـرفـتُ نهايـتـيلا خوفَ بعدُ من التمـادي
  34. 34
    فـغـداً سيذبـحـنـي أخٌو أُلفُّ في كفن اضْطهـادي
  35. 35
    و غــداً ستـذكـرُ وردةًصـارتْ لحقلـكَ كالسمـادِ
  36. 36
    أرأيـتَ مثـلَ عطيّتـي ؟(بنكٌ) يدينُ بـلا سـدادِ !
  37. 37
    يبـدو بريـقُ جـواهـريو أظلُّ أرخص مـن كسـادِ