محمد حسام الدين دويدري
القصائد
الحوار المخنوق
توارتْ خلفَ ضحكتِها
ثورة وسط العاصفة
هل من دموعي... أم دمائي أمزج الرملَ كساحر...؟!
يا أرض الرياحين
ضاق الفؤاد لعصفٍ بات يطويني
أمواج على شواطئ الذاكرة
ماضرّني أنْ أرجعا
تساؤلات غير مشروعة
أنا والليل أغنيةٌ حزينةْْْ
من للفؤاد إذا تعاوره الرمد... ؟
يا موطناً ملك الفؤاد و ما حصد
همسات ناعمة
قلبي على شَفَةِ الهوى وَتَرُ
هواجس على أسوار بغداد
رُوَيدَكَ أيها القلبُ العَجيبُ
الأمل الوليد
رُوَيدكَ أيُّها القَدَرُ العَنِيدُ
المخاض المرّ / محمد حسام الدين دويدري
ركع الصغار على البيادر
رقيب
أدمنت وصلك و الوصال قريب
يا سيّد الكلمات
يا سيِّد الكلمات
مذكرات شاعر
طّمت في صمتٍ جذور تعاستي
موانئ
حَلِمتُ بأنني بين المواني
يا أخي
يا أخي ...º ما للأماني في مَدى عَينَيكَ أَصْغَرْ
إحداثيات
لا تقولي: "إنني مصطافةٌ أهوى الرحيلا
آهات
عَهِدتكَ في المدى لا تستكينُ
قصاصات على شواطئ الزمن
ذاك صوتي لم يزل كالبرعم الغضّ الحزينْ
أمام شارة المرور
ووقفت أعاتب قافيتي في لحظة صدقٍ مَسبيَّةْ
رسالة خاصة
أمِطْ عن قلبكَ النائي اللثاما
مِنْ هُدَى الرَحمنِ رَشْفِي
صَحَوتُ على صَدى ألمي وضَعفي
إلامَ الصَبر...؟!
إلامَ الصبر يا قومي... إلامَ...؟!
تساؤلات خارجة على المألوف
إني خَبِرتُكِ فاطمئنّي
فحضارة الإسلام حصن صامد
جَاءَتْ تُخَبّئ في دَمي أحلامَها
أيها الشادي
في صباحٍ, لم يَزَلْ في أفقنا رَطباً نَديّا
مازلت عربياً
نعم... نعم...
مصافحة خارج الملعب
بات أمراً جوهريا
حُبُّنا مَوئلٌ للسَلام
خفِّفي عنكِ واستزيدي البيانا
مراجعات
مُدّي الجناح إلى الشعاع
مـسلمون
مسلمونَ...º فقل لأهل الغدر والشرّ الذميمِ:
مناديل في ليلة الوداع
رأيتُكِ في الحُلُمِ الأطهَرِ
يا سادتي الكرام
ياسادتي...، يا سادتي !
مُباح اللهو في يدنا بناءُ
يَثُورُ بِنَفسيَ الظَمأى الغِناءُ
إعادة نظر
كفّاكِ مازالا معي
انتظار
مضينا نوقِدُ البشرى
رحلة إلى القرن الحادي والعشرين
صَمَدَتْ على ثغري القوافي تشتهي طعم الصَباحْ
نداءات عبر صحراء النقب
ياصلاح الدين... أقبل
أنت في أرض الجزائر
هَل إِلى الجُرحِ انتَمَينا
مواجهات
لم أزلْ غَضَّ السليقةْ
إشارات إلى الشاطئ الآخر
أهٍ....، يا مرفأ أحلامي
صورة من بلادي
لقِيتُها على الثرى تشاتمُ الزمانْ
لن نزولا
لنعُدْ إلى الماضي قليلا
معاً على الطريق
حبيبة عمري...
منشور في جريدة المساء
رأيتُ القَََسْبَ في عينيكِ رََطبا
ما عاد في العمر اتساعٌ للصدى
لَيلايَ لا تَسقِ الفؤادَ على الظما
في ظلال يافطة
يا مِزقةً لم تزل تعلو على الوتدِ
مخطوط على مدخل كهف
مازلت في شطّ الأمانْ
العلم نورٌ
حدّثيني واستثيري الوجد فالعمر قصيرُ
تبسّمي
تَبَسَّمي...º وعانقي الوُرودَ
أمنية
لو كُنتِ تبقينَ معي