يا سيّد الكلمات

محمد حسام الدين دويدري

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا سيِّد الكلمات◆إني لستُ أدري
  2. 2
    كيف تصحو في الليالي الذكرياتْ◆حاولتُ أن أمضي بعيداً
  3. 3
    و اغتسلتُ من الحنينِ◆ومن بريق الأُغنياتْ
  4. 4
    قطّعتُ أوتار الحنانِ◆مزّقتُ وجه البدرِ
  5. 5
    ثمّ شطبتُ كلَّ الأُمنياتْ◆و عبرتُ كلّ خنادقي
  6. 6
    فخطفتُ من قصر الإمارةِ◆دُرّة التاج الثمينةِ
  7. 7
    فانتفضتُ من السباتْ◆و رميتها في عتمة الجُبِّ العميقِ
  8. 8
    و في عسيفِ الترّهاتْ◆و رميتُ أرغفة الخيالِ
  9. 9
    و لُذتُ بالسيلِ المسافرِ◆أبتغي حبلَ النجاة
  10. 10
    فأسرتني رغم اقتداري◆و رميتَ بالقلبِ المضرّج
  11. 11
    في غدير الأُحجياتْ◆وجعلتَ تشعل لي شموع الوهم ِ
  12. 12
    ترسل دفئها في الأمسياتْ◆كي ترتقي عرش اليراعِ
  13. 13
    و تحتسي كأسَ الليالي الحالماتْ◆و تغيبَ في خمرِ القصائدِ
  14. 14
    كالغواني الفاتناتْ◆يا سيّد الكلماتِ … هونكَ
  15. 15
    و ارحم القلب المحاصرْ◆إنني ما عُدْتُ أملكُ
  16. 16
    خفقة العاتي المغامرْ◆في نبضه حلمٌ بعيدٌ
  17. 17
    خِلتُه دفقاً تناثرْ◆أنتَ الذي أشعلتَ فيه
  18. 18
    حرارة الوجد المقامرْ◆و جعلتني كقصاصةٍ
  19. 19
    في دفتر العمر المسافرْ◆فغدوتُ مثلَ غمامةٍ
  20. 20
    في دفقة الأقدار ماضيةٌ تهاجرْ◆و غدوتُ بحّاراً يعاني الموج
  21. 21
    يحلم بالشواطئْ◆يجتاحه عصف الرعودِ
  22. 22
    يسومه طعم التوجّس◆حين تبتعد المرافئ
  23. 23
    يا سيِّد الكلمات … مهلاً◆إنَّ قلبي شاطئٌ رحب المراسي
  24. 24
    هادئ الأمواج◆فتعال نركب متن أشرعة الخيالِ
  25. 25
    و ضُمَّني في صدركَ الحاني◆و خبّئ صبوتي بين الظلالْ
  26. 26
    و دع الخيال يصبُّ لي في كأسه عذب الوصالْ◆فإذا غفوتُ على يديكَ
  27. 27
    حيثما شاء الخيالْ◆إنّي قد وهبتك دفقة الحُبِّ الزلالْ
  28. 28
    حَلَّقتُ في آفاق صمتكَ◆أجتبي حلو الخصالْ
  29. 29
    قد كنتَ عندي عزَّة النسر العتيدِ◆و كنتَ عندي كالجبالْ
  30. 30
    فدفنتُ فيكَ مرارة الماضي المدمّى◆ثمَّ عانقتُ المُحالْ
  31. 31
    فحصدتُ من كرمِ انتظاري◆خمرةَ النجوى… و أشواكَ السؤالْ
  32. 32
    فإنَّ عمري كلّه في راحتيكْ◆كم عِشتُ حبّكَ في خيالي
  33. 33
    و جعلتَ تبحر في سنابل شعري الغافي على زنديكَ◆تأسرها لديكْ
  34. 34
    كم رحتَ تملؤني حنيناً◆و تصبُّ فيَّ حرارة الأنفاسِ
  35. 35
    فأغدو خفقةً في جانحيكْ◆فإذا صحوتُ علمتُ أنّي
  36. 36
    كنتُ أحلمُ بانتصاراتي عليكْ◆و علمتُ أنّي كنتُ أهرب منكَ عمداً
  37. 37
    دون أن أدري بنفسي◆كيف تاهت في حنايا مقلتيكْ *