مازلت عربياً

محمد حسام الدين دويدري

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نعم... نعم...مازلت عربياً... نعم
  2. 2
    رغم التصعلك والتحذلق في مسسارات العدمْرغم التشتت والتشرذم وانهيارات القيمْ
  3. 3
    رغم القنابل والحرائق والألمرغم المزالق والمشانق والتراشق والصمم
  4. 4
    مازلتُ عربياً....نعم...مازلتُ أُمسكُ بالحُسامِ... وبالقلمْ
  5. 5
    مازلتُ أومن بالإرادة والقيموأصوغُ من عشقي القصائدَ في الإباءِ وفي الشَمَمْ
  6. 6
    الوحدةُ الكبرى بريقُ الوجدِ والآمالِونضالي قََسَمْ
  7. 7
    سأظلّ عربياً...نعمْمازلتُ عربياً...
  8. 8
    وأُشهِدُ في المَدى رَكْبَ السِنينْمازلتُ عربياً أطاحَ بقيدهِ متسامياً عالي الجَبينْ
  9. 9
    فأنا جُبِلْتُ من الترابِومنْ نضالِ الكادحينْ
  10. 10
    مَزّقتُ خارطة الرضوخِوكنتُ صخراً لا يلينْ
  11. 11
    وكتبتُ للوطن القصائدَكي تغنيها الحناجرُ من قلوب العاشقينْ
  12. 12
    عبر أصنافِ الحدودِ... وعبر تَسْكابِ السنينْوجعلتُ من عشقي مناراً يغدقُ الحُبَّ الحَصينْ
  13. 13
    ليَضُوعَ من خَفْقِ القلوبِ رحيقُُ عِطرِ الياسمينْويزفّ آمال السلام المستساغِ مع اليقينْ...
  14. 14
    مازلتُ عربياً يعاندُ كلّ أنواع ِ الحصارْويرى بريقَ الفِكر ِ غيثاً مُسعِفاً كُلَّ القِفارْ
  15. 15
    بالعِلْمِ أبني حاضريوأصون بالحُبِّ الديارْ
  16. 16
    الصبرُ دأبيما عراني الشكّ يوما في صباح الانتصارْ
  17. 17
    وتبقى ثورتي متجدّدةْنبضي يصون كرامتي
  18. 18
    وحماستي متوقّدةْفي قبضتي عَزمٌ وقلبي لا يخاف من الردى
  19. 19
    يفدي التراب بنبضهِ عبر اليثينمناجياً... ومُردّدا:
  20. 20
    يا أمة الأحرار إنّ الوحدة الغرّاء عهدٌ خالدٌ عبر المَدى..."مازلت عربي الملامح والجوارحِ والخصالْ
  21. 21
    مازلتُ صخريّ الصمود بلا مِراءٍ أو جدالْسأظلّ أومن بالكفاحِ... وبالسلاحِ... وبالنضالْ
  22. 22
    وأظلّ توثقني عروقي بالربيعِ... وبالسهولِ وبالتلالْفالمسجد الأقصى ينادي مستجيراً بالوصال
  23. 23
    وأنا على وعدي أرابط بين صبر واحتمالْوالأرض لي رغم اقتدار الغدر وشهيق الجدالْ
  24. 24
    كم زغردت فيها الدماءُ تزيد غيظ الاحتلالْوكم تلاقت في ثراها الحرّ أعناق الرجالْ
  25. 25
    وكم تكسّر فوقها صَلَفُ الأسِنةِ والنبالْمازلتُ تملؤني المَواجدُ ثورةً في إثرِ ثورةْ...
  26. 26
    فأنا اصطفيتُ لي العروبةَ حُرّةً قلباً وفِكرافيها السماحةُ والسلامُ تزيدني أملاً وبِشرا
  27. 27
    حتى أُسَطّرَ في مدى التاريخ للأجيالِ سِفراورأسي شامخٌ في كلّ حَدّ
  28. 28
    لا يرتضي خسفاً...º ولا يهوى التراشقَ بالزَبَدْيسمو بهِ طِيبُ الخِصال بما استنار وما اجتهدْ
  29. 29
    وصوتي واضح النبراتِ يعلو عابراً كلّ الجراح مردداً وبكلّ جدّ:سيظلّ رائدنا الرَشَدْ
  30. 30
    ويظلّ رافع مجدنا عِشْقُ التراب إلى الأبدونظلّ نحلم بازدهار حضارة تجلو المواجع والكمدْ
  31. 31

    لتعود أمتنا المنارة بالخصال وبالمددْ