مُباح اللهو في يدنا بناءُ

محمد حسام الدين دويدري

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَثُورُ بِنَفسيَ الظَمأى الغِناءُوما لي عَنْ تَمَرُّدِهِ انتِهاءُ
  2. 2
    أَرى في دَفْقِهِ الحاني سُمُوّاًبِنَفسٍ قد تَقَاسَمَها العَـناءُ
  3. 3
    تلوذ بلهوها حيناً لتسلوشَقَاءً لا يُراد بهِ الشَقاءُ
  4. 4
    ترى في جهدها العاتي بناءًففي اللهو المباح لها اجتناءُ
  5. 5
    وحلو العيش للعبد امتحانٌو ضنك العيش للنفس ابتلاءُ
  6. 6
    فَعِشْ في طَيِّبِ البُشرى حَمِيَّاًففي الشدو المباح لنا شفاءُ
  7. 7
    ولكنْ ليسَ في لهوٍ وَضِيعٍيُضيعُ العُمرَ أو فيه اعتِداءُ
  8. 8
    هي الدنيا فيومٌ في ابتلاءٍويومٌ قي تراحمه انتشاءُ
  9. 9
    لنجعل من نضال العيش ذُخراًثرياً في تبسُّمِهِ اقتداءُ
  10. 10
    سأملأ بالصدى الحاني شُجونيفيسمو بي عن اليأس ارتقاءُ
  11. 11
    سأشدو جاعلاً شدوي ضياءًبقلبٍ لا يراوده انتفاءُ
  12. 12
    فلي في صحبة القرآن نورٌولي في خشية المولى اتّقاءُ
  13. 13
    إذا ما ضاقت الدنيا ترانيألوذ بما يُرى فيه الصفاءُ
  14. 14
    كطيرٍ يملأ الآفاقَ شَدواًهو التسبيح، بل فيه الدعاءُ
  15. 15
    بذكر الله أذكي طِيبَ نفسيومَدحِ المُصطفى فيه ارتواءُ
  16. 16
    وقد وهب العليم لي الأمانيوصوتاً في تناغمه عَطاءُ
  17. 17
    سَكَبتُ بِهِ من القرآن نوراًيُطَهِّرُهُ، ولي فيه اهتداءُ
  18. 18
    فأدعو صُحبتي للخَيرِ حتىيُرى في هَديها السامي السَخاءُ
  19. 19
    فتدعو لي على الأرض قلوبٌوتُردي سطوةَ الحزنِ السماءُ
  20. 20
    أنا ميراث شعبٍ قد تسامىوأثراهُ التآزرُ والمضاءُ
  21. 21
    إذا ما رُمْتُ في الأزمان لهواًرفعتُ الصوتَ يَحدوني الرجاءُ
  22. 22
    بمدحِ المُصْطَفَى المُخْتارِ ألقىهدوءاً ما له عني انكفاءُ
  23. 23
    هو الإسلام يَملؤنا يقيناًبأنّا أمة ٌ فيها الضياءُ
  24. 24
    ففي جَدِّ الحياةِ لنا حصادٌوفي اللهو المباح لنا رخاءُ
  25. 25
    لنا في طيِّبِ الرزق ثوابٌومن طهر الحلالِ لنا رداءُ
  26. 26
    وفي السلم الرحيب لنا حقولٌتعطرها السماحة والوفاءُ
  27. 27
    نرى في ساحة العُمر عطاءًوحاشا أن يحاصره الخواءُ
  28. 28
    فما هدر الزمان بمستساغ ٍلقومٍ عَيشُهُم فيه العلاءُ
  29. 29
    يرون عَمار هذا الكون سَبْقاًوتكليفاً يراد بهِ البقاءُ