حُبُّنا مَوئلٌ للسَلام

محمد حسام الدين دويدري

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خفِّفي عنكِ واستزيدي البياناحُبُّنا ليس مجرماً أو جبانا
  2. 2
    حُبُّنا ليس مُحْرِقاُ يتلظّىأو جحيماً يُدَمّرُ الأفنانا
  3. 3
    لا جَهُولاًº وليسَ نزوة ََ طيشٍتسكرُ العقلَ حيثُ يغدو مُُهانا
  4. 4
    هو نبضٌ من الحياةِ سليمٌوحَنانٌ يزيد فينا هدانا
  5. 5
    وجَمالٌ إذا تسامى نقيَّاًوربيعٌ يضوعُ في مُلتقانا
  6. 6
    إنما الحبّ في الحياةِ بَقَاءٌونقاءٌ للروح يُنشي صِبانا
  7. 7
    فانهلي من عطا الرحيم وهاتيللصدى المُرِّ في القضا برهانا
  8. 8
    إنما الجُرحُ في الهوى يتلظىحينما يُصبِح الهوى قُرصانا
  9. 9
    حينما يَنْكَأ الغرامُ جِراحاًتجعلُ الغَدرَ والجَفا شيطانا
  10. 10
    هذه الأرض كم تناثر فيهامن رماح وكم أذابت خطانا
  11. 11
    وجهُها السَمْحُ قد أنارَ فؤاديفأضاءَ الشِغافَ والأركانا
  12. 12
    ونسيت أنّ الحياةَ جبالٌنرتقيها فَنُتْلِفُ الأبدانا
  13. 13
    في جهاد يصوغ فينا وعوداًو زنوداً تؤكد العنفوانا
  14. 14
    فاملئي القلب بالحنان وهاتيلي زماناً يصون فينا الأمانا
  15. 15
    ليس تَقوى على الصِعابِ قلُوبٌدون أُنسٍ يَصونُ فيها الزمانا
  16. 16
    هل مِنَ العَدل ِ أن يَظلَّ طريداًمَنْ جَنى الشِعرَ في التسامي رِهانا
  17. 17
    فاعذريني إذا غَزَتني شجونٌهزَّني الوجد حيث قلبي استكانا
  18. 18
    وامنحيني بفَيضِ وِدِّكِ دَفقاًيجعَلُ البِيدَ بالأماني جِنانا
  19. 19
    حُبُّنا موئل للسلام ونُورٌومِنَ العَدل ِ أن نصونَ رُؤانا
  20. 20
    حين نُعليه عن مَزالِقِ رَيبٍونُباهي بِطُهرِهِ الأوطانا
  21. 21
    يغدق العمرُ في نقائه بِشراًوعطاءً وأمنياتٍ حسانا
  22. 22
    إنه الحُبُّº حين يحيا نقياًصامداً يُغدِقُ العطا...º يَتَفانى
  23. 23
    يجعل الله في هُداه صَلاحاًوفلاحاً يصون فينا عُرانا
  24. 24
    الأخِلاّءُ يومَ القيامة خَصْمٌوالعصيمُ مَنْ اتّقى الرحمانا
  25. 25
    أخلصَ الحُبَّ واستعانَ بِصَبرٍيَجعَلُ الروحَ للأماني كِيانا
  26. 26
    حدّثيني إذا أردتِ التعافييصبح الهممّ مُكرَهاً يتوانى
  27. 27
    يسعدُ القلب في السموِّ بِخَفْق ٍيجعل العيشَ بالتسامي اتّزانا
  28. 28
    يورقُ الشوكُ حين يُسْقَى بنبع ٍطاهر ِ الدفق مسعفٍ يتدانى
  29. 29
    خففي عنكِº واستجيري بربٍّدبّر الكون منذ كانت دُخانا
  30. 30
    واجعلي الحُبَّ للحياةِ وِشاحاًيُشْرِقُ الحُبُّ مُسْفِراً في حِمانا