ما عاد في العمر اتساعٌ للصدى

محمد حسام الدين دويدري

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لَيلايَ لا تَسقِ الفؤادَ على الظماكأسَ الهوانِ وإن غدا مستسلما
  2. 2
    فالقلبُ إنْ تَصفُ له خفقاتهُيبقَ عزيزاً راضياً مترنّما
  3. 3
    فإذا غزاهُ الصَدُّ أورثه الضنافغدا عليلاً صاغراً متألّما
  4. 4
    فدعي عتابكِ و احملي قصص الهوىو دعي ليَ الصبرَ العتيدَ المُلجِما
  5. 5
    حَفَرَتْ ضلوعي تستبيح ظنونهاوَ تجوبُ في الأحلام خارطة السما
  6. 6
    ما عُدتُ أقبل أنْ أظلَّ مقيّداًفي بؤرة الأوهام قسراً كالدُمى
  7. 7
    ما عدتُ أملك أنْ أظلَّ مسالماًفي عالمٍ حمل القنا متجهِّما
  8. 8
    ليلايَ … معذرةً فما عاد الهوىيجلو شقاء النفس كي تتبسَّما
  9. 9
    حاصرتني حتى دخلتِ مدائنيو غزوتِ قلباً كالقلاعِ مرمَّما
  10. 10
    حتى إذا أسلمتُ نفسي طائعاًأغمدتِ فيها السيف فانفجرتْ دما
  11. 11
    أحدقتِ بي و تركتِ قلبي عرضةًلعساكر الأشواق تجتاح الحِمى
  12. 12
    و رميتِني أشلاءَ شلوٍ عَضّهسهمٌ تناوشَ جسمَه فتقسَّما
  13. 13
    ياليتني جبلٌ أصَمٌّ راسخٌلكنَّ قدري أن أظلَّ مُتيَّما
  14. 14
    من يركب البحرَ العتيدَ معانداموجاً عَميّاً لن يعيشَ مُنَعّما
  15. 15
    مالي و للآهات تملأ أضلعيأأعيشُ عمري فارساً، أم مرغما ؟!
  16. 16
    أوهمتني أنّي لديكِ مُخَلَّدٌو لعبتِ دور الحبِّ قلباً مغرما
  17. 17
    و ظننتِ أنّي قد غدوتُ فريسةًتركت قياد متونهاº فغرتْ فما
  18. 18
    فلتهجري قلباً يَمُضُّ جراحهو دعي لظاكِ العذبَ وهماً مفعَما
  19. 19
    و لتدخلي في ذكرياتي إننيما عدتُ أقدر أن أظلَّ مسالما
  20. 20
    إني نقيّ القلب و دمي طاهرٌيا طيبَ ما خفق الفؤاد فبرعما
  21. 21
    لكنَّ حبي لن يكون مقارعاًو أنا الذي قد عشت فيه مُسَلِّما
  22. 22
    ما عاد في العمر اتساعٌ للصدىفدعي خيالي كي يطالَ الأنجما
  23. 23
    ما عدت أقدر أن أطيق مرارتيو الحبُّ في نهديكِ أصبح علقما
  24. 24
    ليلاي فكّي أسر قلبكِ من يديودعي فؤادي للندى متوهما
  25. 25
    كم قلتُ قبلكِ للخلائق صارخاًدام الغرام على القلوبِ مُعَلِّما
  26. 26
    ناشدتُ وصلكِ في الخيالِ مُعَلّلافالحبُّ قد يشفي القلوبَ من العمى