رقيب

محمد حسام الدين دويدري

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أدمنت وصلك و الوصال قريبوالقلب في ذكر الحبيبِ يذوبُ
  2. 2
    يا ربّ إني ما رفعتُ بصيرتيإلاّ هدتني من سناكًَ طيوبُ
  3. 3
    تنساب في قلبي لتملأ أفقهنبضاً يزيد صموده فينيب
  4. 4
    حتى يصير – كما الندى – متسامياًعن كلّ حقدٍ يبتلي ويصيب
  5. 5
    فاجعل يدي في الخير فيضاً واسقنيطهر الحياة وما لذاك نضوبُ
  6. 6
    إن كنت أكثر في الدعاء لجاجتيفأنا الفقير و عفوك المطلوبُ
  7. 7
    يا من جعلتَ الفكرَ لي قبساً سمابجوارحي في ما قَلَتْهُ عيوبُ
  8. 8
    فتوضّأت كلّ الشغاف بنورهووجدتُ شيطان الحياة يخيبُ
  9. 9
    * * * * *يا منشئ الكون الرحيب تولّني
  10. 10
    بالنصر فالنبض السليم سليبإنّي اغتسلتُ من الرذائل طائعاً
  11. 11
    وطرقت بابك و الرجاء خصيبُوطرحتُ في لُجَجِ الزمانِ مراكبي
  12. 12
    ملأى تسافر بالهوى وتؤوبُلكنّ بي جرحاً يؤرّق مقلتي
  13. 13
    ويريق صمتي والأمان صليبُفالصدر من رشق النبال مضرّجٌ
  14. 14
    ينأى عن الخلاّن وهو كئيبُأضناه غدر السائرين إلى الردى-
  15. 15
    نعالهم وحصادهم مسلوبُيلهون بالوهم الرشيق يذيبهم
  16. 16
    في سيله و المستَقَرُّ قريبالزاد بالدم والصديد ملوّثٌ
  17. 17
    وعلى المتون فواحشٌ وذنوبُأوّاه ما أقسى الزمان وفي المدى
  18. 18
    سيف الجبانِ مكرّمٌ و مهيبُوالحُرّ يؤخَذ بالصدى في غفوةٍ
  19. 19
    والعقل في سطوالصدى مصلوبلكأنّ من ركب المفاسد ماجدٌ
  20. 20
    وكأنّما السير القويم معيبُحاشا لغير الله أصبح ساجداً
  21. 21
    ولغير صوت الحقّ لستُ أُجيبُيا مبدع الألوان...، ملء بصيرتي
  22. 22
    حقلٌ تَدَافَعَ عطره المسكوبُبالحُبِّ جَنِّبني الفواحش واهدني
  23. 23
    سبل الرشادِ فما أراه عجيبُمالي؟!!، أتطفح بالدموع جوارحي
  24. 24
    ويثور في عمق الجراح نحيبُماكنتُ في كسب العزيمة جاحداً
  25. 25
    ولكلّ عبدٍ في الحياة نصيبُلكنماّ النجوى لقلبي صحوةٌ
  26. 26
    والبوح في وصل الحبيب طبيبُعَثَرَتْ قّوافل فرحتي فتحدّرت
  27. 27
    فوق الهشيم فهالها الترهيبحتى إذا ذُكِرَ الثرى خفرت على
  28. 28
    أشلائها يجتاحها التعذيبلتردد الأشلاء: هل كسر الهوى
  29. 29
    كأس الرضاب…؟، وهل تراه يغيبهل يهجر الخلان رجع غنائهم
  30. 30
    لترى الجمال على الرمال يذوبيجترّ طعم الهجرº يلهو بالحصى
  31. 31
    متجهماً ، بين الورود غريبواحسرتاه وليت لي في حسرتي
  32. 32
    بوح الأحبة فالزمان عصيبأوّاه ياقدس السلام ، أما رأتْ
  33. 33
    خَطبَ السلامِ عزائمٌ وقلوبُهل "أضعفُ الإيمان" ُيْبَترُ وانتأت
  34. 34
    بالقانتين الصابرين دروبُ...؟مازلت أذكر كيف أصبح صامداً
  35. 35
    في وجه صمتيº بل وكيف أُجيبُفاملأ يقيني بانتصارات التقى
  36. 36
    إنّ العَميَّ عن التقى معطوبُوالحقُّ في شرعِ التقيِّّ مناعة
  37. 37
    والحبُّ في شرع المُحبِّ رقيبُيامن وهبت القلب حبّك خالصاً
  38. 38

    -صلني بحبلك فالجفاء لهيبُ