أمام شارة المرور

محمد حسام الدين دويدري

34 بيت

حفظ كصورة
إهداء

ووقفت أعاتب قافيتي في لحظة صدقٍ مَسبيَّةْ

  1. 1
    أسأل ذاتي عن حاضرِهاعن منعطفات مَقصِيَّة
  2. 2
    عن قصة وهمٍ وأمانٍودُمىً تستعرض قدرتها في خلق شخوصٍ وهميّة
  3. 3
    عن شعب بات يذيب الآه بكأس الصبر بِحُرِّيةْكي يشرب قهراً مُنسَكِباً بين النكبات المَقضِِيَّة
  4. 4
    ليُردِّدَ ألفَ شعار ذاب بأرض المُدُنِ المَنسيةبيدر أحلامٍ... وهويةْ
  5. 5
    وحنين يُرعِدُ في خفقات قلوب تلهج بالذكرىودموعٌ تسكب زَبَدَ الموجِ بصخرِ الأرضِ المََرويّة
  6. 6
    وأنا في مُفْتَرَقِ حنينيأمزج آمالي بجنوني
  7. 7
    أمسك أحلاماً ورديةكي أُثبِِتَ أني في وطن يَرفع رايات الحريّة
  8. 8
    لكنّ الضوء الأحمر بات جداراًوالصمت قضية
  9. 9
    ودمٌ ... وجراح... وصراخٌوخرائطُ أسلاكٍ غُرِسََتْ بين الأنفاس العربية
  10. 10
    لكن الأحمر بات لناجُرحاً ... ودماً... ومواويلاً
  11. 11
    وبطاقة حزنٍ أبديَّةْتملاً باحات مدارسنا
  12. 12
    بخطاباتٍ وشعاراتٍتسكرنا صُبحاً وعشيّةْ
  13. 13
    حاولتُ كثيراً أن أجلسَ بين الآمال الثوريّةوأحَلّقَ كالنسر العاتي فوق الأجواء العُلويّة
  14. 14
    لأرى وطني عبر الآفاق بلا أسلاك وحشيةفأغازلُه بقصيدة حبٍّ صيغت بدمٍ وَحَميّةْ
  15. 15
    عبر الأنسام العطريةْحلَّقتُ، وفي الأفق بعيداً
  16. 16
    لكني أصبحت وحيداًأحسو أحزاني القسريّة
  17. 17
    وأردد حسراتي شجواًيتشظّى صمتاً ليغطي كلّ الأجواء العربيةْ
  18. 18
    والشمس المبحرة بعيداًتحكي لي عن ألف قضيّة
  19. 19
    صارت في حكم المنسيّةعن قصة عشق تائهةٍ
  20. 20
    وعن الآمال المنفيّةخارج أسلاك وهميّة
  21. 21
    مازلت أحاول أن أمضيممتشقاً شعري صبح مساء
  22. 22
    لأخاتل ذاك الضوء الأحمر بالأصداء وبالأسماءفلعلّي أخدع حُمرته
  23. 23
    فيصير نضيراً يفتح لي حق التجوال مع الأطيار بلا إملاءْوغدوت كمن قصد النجوى كي يجمع أشتات الأشلاء
  24. 24
    في كلّ صباح كنت أفتش عن شمسٍتملؤني بِشراً وحنيناً
  25. 25
    لأتابع عمري ممتشقاً لفظ البُلَغاءْأستجدي أنعام الأوتارِ
  26. 26
    وأرقب في خوف وحياءْما يجعلني بين الشعراء
  27. 27
    لأتابع عمري... أكتب شعريوأحلّق ما بين الأنواء
  28. 28
    فوجدت جراحي مورقةبالأمل المزهر في الأفياء
  29. 29
    لكني لم أومن يوماًأنّ الآمال تحاصرها
  30. 30
    في وطني آلاف الأهواءفرفضت الصمت
  31. 31
    رفضت القهرَكرفضي أن تُذبَحَ قهراً أطيار الحُبّ بأيدينا
  32. 32
    وتُحَطَّم كلّ أمانيناكي يُفرَضَ لونُ الليل الأسود في وجنات أقاحينا
  33. 33
    فلنرفض أن نركع للزيفولنكسرَ ذاك الضوء فنعبرَ كلّ دروب العزم
  34. 34
    نؤكّد أنّا في وطن الأحياءنعاقر عشق الحرّيةْ