في ظلال يافطة

محمد حسام الدين دويدري

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا مِزقةً لم تزل تعلو على الوتدِسطّرتُها راغماً صبحاً بخط يدي
  2. 2
    أصبحتُ في ظلّها حيران أرمقهافي شكّ من راعه التجوال في البلدِ
  3. 3
    أرسيت فيها حروف العزّ في زمنٍأضحى حصادَ الضنا والمقتِ والكَمَدِ
  4. 4
    فالضنك مستوطنٌ يلهو بمأكلنايصطاف في زحمة "الطابور" والحشدِ
  5. 5
    نخشاه في سطوةِ الأحلام يسحقنانشكوه في صحونا للواحد الأحدِ
  6. 6
    نشكو جهاداً غدا بين الورى سقماًكم رُمِّدَ العمر في جهدٍ وفي عُددِ
  7. 7
    في الخبز أو قسمة "التموين" كم حُشِرَتْمنا الجموع وكم تاهت عن السعد
  8. 8
    ولم نزل نستظلّ اليوم يافطةًتختان آمالنا بالنصر والرغدِ
  9. 9
    كم كنتُ في فورة الغلمان أعشقهاأعيذها من لهيب الحقد والحسدِ
  10. 10
    غذيتها من شعار كان يُلهِبُنابالوحدة المشتهاة وثورة الرَشَدِ
  11. 11
    كم صفق الجمع في باحات مدرستيلخطبة حرفُُها يرتاح في خَلَدي
  12. 12
    كم أغدق الوعد كي يختان صحوتنافي سكرة لم نزل في لحنها الغَرِدِ
  13. 13
    كم كنت في ظلّها كالساذج التهبتروحي بألوانها كالثائر المَرِدِ
  14. 14
    لكنها أمحلت عبر الزمان ولمتهمِ لنا غيثها والوعد لم يَلِدِ
  15. 15
    وصرت في لوعة الآلام منغمساًقي حسرة حاصرت عينيّ بالرمدِ
  16. 16
    إذ سار في ظلّها قومٌ بلا هدفٍيبغون خلط القِرى بالذلّ والزرد
  17. 17
    عيونهم كاللظى يجتاحها شررٌكأنّها ماردٌ مستوحشُ الكبدِ
  18. 18
    مُحمَرَّة ملؤها حقدٌ غدا شهباًتسطو على عزمنا في كثرة العَدَدِ
  19. 19
    آهٍ... وقد ثارت الذكرى تُنَبِّهُنامن غفوة قد سرت بالآل والولدِ
  20. 20
    كان الثرى مورقاً يومَ انتشى دَمُنابالنور في فكرنا والعدل كالسندِ
  21. 21
    لكنما بالتراخي بات يَنخُرُهُدودٌ فما ينفع الساقي لمحتَصَدِ
  22. 22
    بتنا على ضفة الصحراء تنذرنا+بالقحط في قادم الأزمان والمُدَدِإنا لَمِنْ مَعشر أفكارهم حَطَبٌ
  23. 23
    قد حوصرت في رغيف الخبز والمَدَدِعبر الظلام نرى سوطاً ومشنقةً
  24. 24
    مجدولة من صنوف الغيظ والنُهَدِوالعين من شوقها للنور دامعة
  25. 25
    قد شاقها بارق لِلُّطْفِ بالجَسَدِتصحو على عجزها بين الصرير فما
  26. 26

    تختار غير الدعا في ظلمها العَنِدِ