من للفؤاد إذا تعاوره الرمد... ؟

محمد حسام الدين دويدري

44 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا موطناً ملك الفؤاد و ما حصدعِشقٌ تقاطر في الضلوعِ كبلسمٍ
  2. 2
    يجلو المرارة و الرَمَدْيغمر العمرَ المحاصرَ
  3. 3
    بالجراحِ… و بالبَرَدْو يزيد سِحْرَ الأُمنيات المشتهاة بما رَفَدْ
  4. 4
    إذ يشحذ الأنفاس حتّىيشهق الصمت المسافر في العيونِ
  5. 5
    الهائمات بلا حدودْالحالمات إلى الأبدْ
  6. 6
    يا موطناً كم قارعَ البغيَ المُجَنَّحَو مضى يَصُدُّ الشوكََ عنّي
  7. 7
    كي أصيرَ – كما أراد الله – سيفاًمُشرَعاً في كلِّ حَدْ
  8. 8
    يَعضُدُ الحقَّ المُبينَو يستزيدُ من الترابِ
  9. 9
    صدى هواه و ما وعَدْيا موطناً يعلو بآفاقي صهيلاً خالداً
  10. 10
    يبغي الحضارة و الرَشَدْيا بَلْسَماً يسري بأوردتي فتومِضُ
  11. 11
    كانبثاقات الشروقِفكلُّ ما في الكونِ تسقيه الجمال مع الأمد
  12. 12
    يا موئلاً رَحْباً سخيّاًسَمْحَاً...، حميّاً،…، طاهراً
  13. 13
    صاغ انتصاري حينما كانت مواعيديحبالاً من مَسَدْ
  14. 14
    فغدوتُ حَقلاً مثمراًو بنيتُ مَجداً فوقَ مَجدْ
  15. 15
    إنّي عَشقتكَ فاخترقتُ حماقةً الأيّامِو كسرتُ الزَرَدْ
  16. 16
    ووجدتُ أنّي بِتُّ أَمضَىحينما ألقيتُ عنّي سطوةَ الأشياءِ و بريق الرَغَدْ
  17. 17
    و مضيتُ أقبس من بروق العشقِأفراح المقاتل بانتصاراتِ الصمود
  18. 18
    وبالبشائر و الوَلَدْيا خفقة القلب الجريحِ
  19. 19
    و دفقة الدم في الجسدْإني أعيذك باسم رب العرش
  20. 20
    أن تُخْلي المواقع….للمفاتن و النوازع
  21. 21
    والتورّط في ينابيع الرمادِو في براكين الوَقَدْ
  22. 22
    ما لي تحاصرني النواجذ و الرماحو تحاط دربي بالرياحْ
  23. 23
    يبغون طمس حقيقتيحتى تؤرّقني القيود
  24. 24
    و تستبيح قوافلي لغة النواحْفإذا خلعتُ عباءتي
  25. 25
    غطّى الرماد خلاصة الماضي المزركشبالسنابك و الزبرجد و المدادْ
  26. 26
    ومضى بأحلامي بعيداًفي زواريبِ الرُقَادْ
  27. 27
    و غدا يلملم كلّ شوق الأمسمعترفاً بما أفنى من الدم في عنادْ
  28. 28
    و بما ترمّد في يديهو ما تناثر في الحصادْ
  29. 29
    و ما تَسَمَّر فوق أضلاع الوتدحين استفاق الصوت معترضاً
  30. 30
    يقارع سطو ة السوط الملطخيستنير بما اجتهدْ :
  31. 31
    " ما للقصائد بتن أوجاعاً تحاصرثورة الأرواح
  32. 32
    و تذيب الجسدما للمراكب بتن غرقى
  33. 33
    في بحار الرملو الدم… و الزبدْ
  34. 34
    يُقهرن كالثلج الملوّثفي حوانيت الحسدْ
  35. 35
    ما للبغايا بتن أعلاماً ترفرففوق أبراج الرماح المشرئبّة في الرياحْ
  36. 36
    و أصابعاً حمراء راحت تشتهي طعم الجراحْويدين أحدق فيهما عشق السلاحْ
  37. 37
    حتى استفاق النهرُ قفراً شائكاً فوق البِطاحْ…"ما لي وللأيام تسلب هدأتي بين اختراقٍ وانفتاحٍ فاجتياحْ
  38. 38
    و تدكُّ محرابي لتملأ عالمي السحريّ شوكاًيستكين لما فَسَدْ
  39. 39
    دعوا الفؤاد و ما اعتقدو دعوا اليراع و ما اجتهدْ
  40. 40
    و دعوا حصاديإنني لن أستكين و لو تناوشني الألوف إلى الأبد
  41. 41
    مازلتُ أذكر ثورتي في كلِّ ساحْحين افتديتك بالعيون وبالدماء و بالجناح
  42. 42
    و جعلتُ من عشقي وشاحاًو اجتبيتَ لي الصباحْ
  43. 43
    ما لي سواكَفلا تصدّق ما ذَرَتهُ بي الرياحْ
  44. 44
    وما تعاور مقلتيَّ من الرمدفأنا احبك للأبد