مذكرات شاعر

محمد حسام الدين دويدري

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    طّمت في صمتٍ جذور تعاستيوحزمت بالآمال سرب حقائبي
  2. 2
    ورشقت أجنحتي أحلق في الفضاعبر الخيال وطيفه المتراكب
  3. 3
    فمضيتُ أبحث عن زمانٍ مُفعَمٍبالحُبِّ أبني فيه خيرَ مراكبي
  4. 4
    فعسى أذيب بصُلبها رجعَ الصدىمستبدلاً حزني بقولٍ صائبِ
  5. 5
    يُعنى به التاريخ، يرسم نبضهمستبدلاً خوفي بوهمٍ كاذب
  6. 6
    أأخاتل التاريخº أبدِل سطرهبالوهم بين مسائل ومعاتبِ
  7. 7
    كي لا يقول القادمون لنا: لِمَضيعتُمُ آمال عُمرٍ لاجِبِ
  8. 8
    بين الخلاف وبين كسبٍ زائلٍوتركتمونا للزمان الذائبِ
  9. 9
    أصغيت للصوت المذاب مع الصدىأقصي دموعي ثم أمسحُ حاجبي
  10. 10
    متناسياً أني غدوتُ مُحاصَراًبالذكرياتِ أريد نيل مطالبي
  11. 11
    وقفزت أُفرِدُ للقلوع حبائلاًصِيغَتْ بِجَدلِ مدائح بمثالبِ
  12. 12
    أستَحلِفُ الصدق الحزين يغيثنيبالصفح في خجلٍ كطفلٍ لاعب
  13. 13
    كي أعبُرَ الموجَ فأمضي حاملاًأحلامي النشوى بجني مَسَاكبي
  14. 14
    فأطوف آفاق الحروف لأصطفيما أشتهي منها لسبك مذاهبي
  15. 15
    لكنني لمْ أَجتَنِ غيرَ السرابِو حسرة ظمأى بقلبٍ ناصِبِ
  16. 16
    فصرخت: يا بيروت كُفّي إننيمازلت أطمح للأمان الغائب
  17. 17
    سيسجّل التاريخ أنّ حماقةًأودت بجلّ حصاد حقل سائبِ
  18. 18
    ليصير ذكرك في مدى رجع الصدىوجعاً يجرّ مواكباً بمواكبِ
  19. 19
    إني فشلت بستر جرحٍ راعفٍوعلمت أن الصدق خير مكاتبِ
  20. 20
    سيسجل التاريخ أن نزالَ مَنْفي حُضنِكِ المَكلوم ليس بصائبِ
  21. 21
    فاستغفري للخاطئين عسى لهمعَود المطيع المستجيب الأيبِ
  22. 22
    مازلت مابين الصقور مُحَلّقاًأرنو إلى أرض الحنين التائب
  23. 23
    فيمَ يُطيح محاربٌ بمحاربِ...؟ماذا جرى بين الخلائق؟!، ما الذي
  24. 24
    جرَّ النفوسَ إلى الوغى المتعاقب...؟فيمَ اقتتال الصحب؟، ما خطب الورى
  25. 25
    يمضون بين كتائب وكتائب...؟ً!ونظرت في خصب الحروف مسائلاً
  26. 26
    هل يكتب التاريخ سفر معايبِ...؟هل يذكر الأحداث رغم مرارة
  27. 27
    تجتاح حاضرنا كجمرٍ لاهبِكم كنت آمل أن أمزّق ريشةًً
  28. 28
    راحت تخطّ سطور عهدٍ صاخبِلكنني في حضرة الصدق انكفأت
  29. 29
    مؤكداً تلك الذنوب كراهبِعاتبت نفسي مستجيباً للصدى
  30. 30
    وكسبت نفسي في لهيف مواهبيوحزمت أمري أن تكون قصائدي
  31. 31
    في حضرة الصدق أداء الواجبِفجلست أكتب قانعاً ذكرى طغتْ
  32. 32
    بجراحها تجتاح كلّ مراكبيأدركت أنّي لست أملك حاضري
  33. 33
    والجرح يرسل نزفه بقوالبيطيرت أحلامي المليئة بالمنى
  34. 34
    فتصاعدت أنّاتها لمصائبيناجيتها فَسَمَتْ على وكناتها
  35. 35
    وسرت ببوح صبابتي وسحائبيومضت تردد حسرتي في لحنها
  36. 36
    لأريق دمعي أستجير بواهبيياليت شعري كيف يُعتَصَرُ الصدى
  37. 37

    وتحاصَرُ الذكرى بحرفي الشائب