منشور في جريدة المساء

محمد حسام الدين دويدري

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    رأيتُ القَََسْبَ في عينيكِ رََطبافصارَ الرطْْبُ في كفَّيكِ قَََسْبا
  2. 2
    ورُحْتُ أرَدِّدُ الذكرى حنيناًأغيث الصبرَ في قلب أحبّا
  3. 3
    وأُخلِصُ في مَدَى خَفقٍ تَسَامىعلى آلامِهِ بُعداً وقُربا
  4. 4
    يُمَنّي النفسَ بالنَجوى ليَجنيصدى نجواه نيراناً وشُهبا
  5. 5
    فَبَينَ خيالِهِ الساري وصحوٍيَقينٌ جامحُ الإيلام هَبََّّا
  6. 6
    وجدتُ الليلَ يُشعِلُ ذكرياتيويُرسِلُ نبضَها في القلب عَذبا
  7. 7
    فقلبي ما يزالُ يَصوغُ شِعراًكدفقِ سَحَابَةٍ في القيظِ صُبّا
  8. 8
    ويَنسى أنّ مَنْ أحيا صداهاغدا شَوكاً فما وافى ولبََّى
  9. 9
    فقد هَجَرَتْ شفاهُكِ كُلَّ ما فيثَرَى الأحلامِ أشجاراً وعُشباً
  10. 10
    وصيَّرتِ المَرابعَ في حِماهايَباباً لمْ يَعُدْ بالحُبّ خِصبا
  11. 11
    مَلأتِ دمي أساطيراً تَغنّىبها قلبي فزادت فيه كربا
  12. 12
    وكم أحيا عوالمها شخوصاًفزادت لحنها صمتاً وحَجبّا
  13. 13
    نسجتِ على شراييني حنيناًوأحلاماًَ بأرض الصحو تُسبى
  14. 14
    وإذ بجَنانك المسحور جِردٌيصير ترابه بالصخر صلبا
  15. 15
    وصِرتُ به كمسجونٍ يُعانيبسطوة شوقِهِ جَلداً وصَلْبا
  16. 16
    فهل يا مَنْ سَلَتْ خفقات قلبييصير دمي مباحاً حين لبَّى
  17. 17
    أبَعدَ قُراحِ صَبوتِنا سَنَلقىسَوَادَ البين والآمالُ تأبى
  18. 18
    إلامَ البُعدُ..؟!، وعلام التشفِّيدبقلبٍ لم يَزَلْ للحُبِّ رَحبافقلبي لم يَزَلْ سَمْحاً طَهُوراً
  19. 19
    ليُمضي سَيرَهُ فرداً وَوَكباإلى أرضٍ الصلاح ففي مَداها
  20. 20
    نما وعلى ثرى الأحلام شبَّافكوتي طَيفَ أحلامٍ تلاشت
  21. 21
    وغيبي في مدى الأمل المخبّاوكوني طيف ذكرى في خيالي
  22. 22
    ألوذ بدفئه فكراً وقلباأروّضه على التحنان حتى
  23. 23
    يغيث دفاتري شعراً وعُجبافلا تجتاحه الآلام عَسْفاً
  24. 24
    ولا تَلقى له في الصحو حربالأن الطيف في الذكرى سكونٌ
  25. 25
    إذا لاح الحبيب به استتبّاوأرسلَ عَبرةً تسقي ضلوعاً
  26. 26
    سمت في خفق قلبٍ عاش صبّاوشاب على حنين مستطاب
  27. 27

    ليَغمُرَ بالحنان كما تربّى