ياسر الأطرش
Poems
إضاءات.. على مسرح الهزيمه
هطل العارُ
لحن الزناد
سآوي إلى حصتّي في التراثِ
المعري .. فصلٌ من سيرة نهر
عقمتَ ..فعشتَ ، وانتُسخوا ..فماتوا
أراك تبصر يومي *
في الروح تسقط جمره
رسائل
-إلى امرئ القيس
المعري دمشقياً([1])
المعري دمشقياً([1])
انهضْ من الجسد القتيل
حزموا عناوين البيوتِ
المعري فلسطينياً *
أعادك.. والزمان كذا يعيدُ
لأنكِ.. أنتِ المطر
*إلى عبير.. الأرض
تصطاد نفسكَ.. ربّما
الطيّبونَ يغادرون قلوبهم شرقاً
ثورة المعري الجديد
ما بين كافٍ غير كافيةٍ ، ونونْ
قريبٌ منكِ.. حتى البُعد
* إلى نبيهه *
مكاشفة الذات
خذني جميعاً ياقمرْ
أعلنتْ موتي يداي
آتٍ من الأشجارِ
لم يخرجوا منها
إلى محمود درويش..
معجم الحسرات
للواقفين على شفا أيلول
الخزيُ للشعراء
من لي وأرباب العروش لئامُ
مستودع الموتى
لا تقلقوا
حتى عطلة التاريخ
وغداً صباحاً
ألف.. باء
في هذي الوحشةِ
اشتهاءات.. على مسرح عصفورٍ واحد
أتشهّاها أنثى
فوق جهل الجاهلين
ماذا سنكتب بعد حين؟
على لحاء الوقت
سيعترف الزجاج بأنّ ماءكِ باهتٌ
وأيضاً.. يقوم الشتاء قتيلا
وأيضاً.. يقوم الشتاء قتيلا
خرابُ الأرضِ.. أرضُ القصيدة
عندما ترجعُ بنتٌ
عاصمة الغمام
إلى نزار قباني
وفيه.. ينتحرُ الحمام
بغداد.. تنتعلُ الضبابَ
التي تغتال اسمي
أنا لا أحبك يا امرأة!!
آن للصبر يغضب
تطفئ العمر والشموع وتذهبْ
الليل
في الليل يسقط عن متاريس القلوب الخوفُ
على مشارف رجلك اليسرى
الموت في السعاده
مريم.. ولا.. ولن
بلْ.. غلطةٌ هذي الحياةُ
أشكال
يتلألأ صوتكِ
جَسَدْ
عيناكِ أغنيتانِ، والليل الصدى
قبل مرحلة الندى
كأوّلِ صورةٍ في الكأسِ وجهك
بين السرّ.. ومايخفى
ها أوصدتِ البحرَ
مدارات النحاس
يا للخريفْ
من أثر القصيدة
"إلى عبد القادر الحصني"
وعُدنا
ولكنَّ حباً تأخَر
أيها الجاهلون.. سلاماً
صار حلماً بأنْ نموت كراماً
لجفاف ورد الذاكره
غطّي بمعطفكِ الخريفيِّ
أمةٌ من قلوب الضحايا
فراغٌ عقيمْ
زمن أم عمرو
تمهّلْ.. كلُّ ذي روحٍ أسيرُ
وكنت أبي
إلى روح عبد العزيز الحمصي
رائحة الشمال
الليل يشرب حزنهُ حتى السماءْ..
فشل
حتى على جسدي.. على مستقبلي
أرتاد حُزنكِ.. مرّتين
عنّي مفاتيح الرمادِ
أرصفــة
عيناكِ بستانا بكاءْ..
البحر يحترف التحول
لحضور وجهكِ في زفاف الطينِ
ونعيشُ.. ما دمنا نحبُّ
سنحبُّ ما دمنا نعيشْ، ونعيش ما دمنا نحبُّ..