آن للصبر يغضب

ياسر الأطرش

25 verses

  1. 1
    تطفئ العمر والشموع وتذهبْيركض البيت خلفها حدَّ يتعبْ
  2. 2
    يرجع البيت في المكان غريباًروحهُ من شقوقه تتسرّبْ
  3. 3
    يسألُ البابَ والنوافذَ عنهايضحكُ الباب، والنوافذ تنحبْ
  4. 4
    يعرفُ البيت أنه دون قلبٍيصبح البيت دمعتينِ؛ ويُسكبْ
  5. 5
    أَيْ عبيرُ التي حملتكِ حقلاًكيف حقلٌ من الفراشات يهربْ
  6. 6
    كيف حُلْمٌ يجفُّ في مُقلتينابعدما اليأسُ بالإرادة أعشبْ
  7. 7
    كيف تمضين والشوارع خوفٌيعبرُ القلب؛ والرصيفُ مُعذّبْ
  8. 8
    كيف تمضين من سيحملُ وجهيإلى رفاقي، حين مني سأُسلبْ
  9. 9
    رحلتي أنتِ، هل يموتُ انتظارٌأين من ضاع في المحطات يذهبْ
  10. 10
    حافيَ القلب والقميصُ حنينٌكلما شاخت المسافةُ أخصبْ
  11. 11
    كلُّ شيءٍ -وقد رحلتِ- غريبٌوانتصاري على غيابكِ أغربْ
  12. 12
    كيف قلبٌ بغير نبضٍ يغنيكيف طفلٌ بلا يدين سيلعبْ
  13. 13
    كيف شِعْرٌ يجيء دون قتالٍأجملُ الشعر بالأظافر يُكتبْ
  14. 14
    فاعذروني إذا كسرتُ المراياواعذروني إذا فضحتُ المُغيّبْ
  15. 15
    يظفر البعض بالبلاد جميعاًوالذي يعشقُ البلاد يُغرَّبْ
  16. 16
    ها أبي نام في شوارع صورٍربع قرنٍ.. وزاد رُبعاً.. وأسهبْ
  17. 17
    كي يرى العشب طالعاً في يديناأشرقَ العشب يانبيُّ وأجدبْ
  18. 18
    كفّكَ الآن ياغريبُ قريبٌمن يدينا، وإنَّ قبرك أقربْ
  19. 19
    فارجع الآن من شتاتكَ برداًأيقظ الصبر.. آنَ للصبر يغضبْ
  20. 20
    ليس كفراً بأن تموت انتحاراًإنما الكفرُ أنْ لموتكَ تطربْ
  21. 21
    أيها الطير لاتحاول فُتاتاًإنّ من يطلب الفتات سيُغلبْ
  22. 22
    والذي يخفض الجناح سيفنىوالذي يُسرج البحار سيركبْ
  23. 23
    أيها الطير مازمانكَ ريشٌفاخلع الريش وانتعلْ حدَّ مخلبْ
  24. 24
    مزّق الصمت لاتكن عاطفياًشعرنا العاطفيُّ أغبى وأكذبْ
  25. 25
    يَعذُبُ الموت في ضفاف الغوانيإنما الموت في المشانق أعذبُ