قبل مرحلة الندى

ياسر الأطرش

25 verses

  1. 1
    كأوّلِ صورةٍ في الكأسِ وجهك‏أيّ قنديلٍ‏
  2. 2
    سيفتتح الصلاة على بهائكِ؟‏سوف يمنحني- ولو ظلاًّ‏
  3. 3
    لأعبر في قميصكِ‏أو أشيّد- فوق ما عرّى مساء الريش- قامة عاشقَينْ..‏
  4. 4
    بحرٌ.. وتنتظرين هذا القادم المسكون بالغيم المجرّدِ‏واحتمال الملح في الزبدِ- الفراغْ..‏
  5. 5
    هذا الغريب كطلعة النخل العراقيّ البريءْ..‏الآن يأتي‏
  6. 6
    يحمل النهوند أُفْقاً.. والكتابة عاصمه‏من أين يدخلُ‏
  7. 7
    كيف يبتدئ الحوار مع النبيذ الطفل في شفتيكِ‏أو يُلقي على نهديكِ أسئلة الوجودِ‏
  8. 8
    وأنتِ قُبّةُ من يمرُّ إلى صلاة الصبحِ‏في الصمت المعلّق بين آدم والترابْ..‏
  9. 9
    يبلّلُ معطف الروح القديمةِ‏والدُوار يُعمّدُ الجسد المعذبَ.. بالغيابْ‏
  10. 10
    هذا الغريبُ‏لقد أتى قبل اشتعال البوح في ورق الشوارعِ‏
  11. 11
    قبل مرحلة الندى‏فاصفرَّ حتى آخر الشرفاتِ‏
  12. 12
    في الغيب المطلِّ على البلادْ..‏لكنّ قلبكِ كان أوضح من نزيف البحرِ‏
  13. 13
    فارتدتِ الخطا لون الحريقِ‏وكرّستْني خاوياً من أيّ لونٍ‏
  14. 14
    غيرَ قارعة الرمادْ..‏بيني وبينك أنّ هذا الليل أنضجني‏
  15. 15
    فاتكأتِ على نوايا الشمسِ‏وزّعكِ الضياء على القلوب المقفله..‏
  16. 16
    كيف ألمُّ بلّور الحكايا‏من حقائبَ ما لها زمنٌ‏
  17. 17
    ومن جوع الوجوه إلى الحوارْ..‏يا من تُطمئنني‏
  18. 18
    وتسهرُ.. في ثريات الحنينْ‏الآن أعرف أنك الأنثى‏
  19. 19
    وأنك ملح هذا النبضِ‏والسفر العميقُ إلى صراخ الروحِ‏
  20. 20
    في الزمن القصيّ‏وأنك الغاباتُ‏
  21. 21
    ضمن دمي تهاجرُ‏والعصافير التي اجتازتْ حدود الموتِ والرؤيا‏
  22. 22
    وأنك غفلةٌ‏شردتْ من الغيم البريء، فلوّثتنا بالمطرْ‏
  23. 23
    والآن أعرفُ‏أنّ تفاح البكاء خطيئةٌ أخرى‏
  24. 24
    وآدمُ- سيّد الرغباتِ- نهرٌ‏لا تُغيّبُهُ الفصولُ؛ ولا انكسارات المسارِ‏
  25. 25

    نبكي.. إذا شربتْ مرايا النهر أحزان القمرْ..‏