المعري .. فصلٌ من سيرة نهر

ياسر الأطرش

46 verses

  1. 1
    عقمتَ ..فعشتَ ، وانتُسخوا ..فماتواستنساهمْ ..وتذكركَ الحياةُ ..
  2. 2
    لك الما قبلُ والما بعدُ إرثٌوهمْ لهمُ من الدنيا الفتاتُ
  3. 3
    لك المعنى من الأشياء..يُجلىوهم لهمُ من الشيء الرفاتُ
  4. 4
    وقفتَ بمفصل التاريخ ذاتاًفصبَّتْ في توحّدك الذواتُ
  5. 5
    فيا نهراً يسير بغير ماءٍيسير النيل خلفك والفراتُ
  6. 6
    خطاك تحدّد الآتي ،فتمشيفصولٌ ،ثم تتجه الجهاتُ
  7. 7
    كأنّ عماك مركز كلّ ضوءٍفمن طين العمى صُنع الهداةُ
  8. 8
    نحاول أن نراك كما أ ردنالأنك – في حقيقتك – انفلاتُ
  9. 9
    فيُلبسك اليسار رداء بوذاوتُرفع – في اليمين – لك الصلاةُ
  10. 10
    فبعضك مؤمنٌ ، والبعض كفرٌوفيك الله ، والأخرى مناةُ
  11. 11
    فما اجتمعتْ لغات الفكر ..حتىأتيتَ .. وفيك وُحّدت اللغاتُ
  12. 12
    وُلدتَ ..ولم تلدْ ،فعتقتَ نفساًإذا عاشتْ ستدركها الوفاةُ
  13. 13
    قتلتَ الموت حين منعتَ خلقاًكما قتل الحياة بنا الطغاةُ ..
  14. 14
    نجيء لكي نكون لهمْ شعوباًوهم ذئب القطيع وهم رعاةُ
  15. 15
    كأنّا قد خُلقنا من ترابٍومن إستبرقٍ صُنع الولاةُ !!
  16. 16
    وأقسم أنّ طفلاً دون عشرٍله بعد النبيّ المعجزاتُ
  17. 17
    إذا قُتلتْ يدٌ يرمي بأخرىوإن قُتلتْ ..فأضلعه رماةُ
  18. 18
    هو الألق المجنّح ، حين يُتلىأذان الصبح في بردى بياتُ
  19. 19
    يدور على الكرام بكأس خلْدٍفتصحو في الكرام المكرماتُ
  20. 20
    وتصعد من نشيج الأرض خيلٌتدوس عروش من لهم الصفاتُ
  21. 21
    رجالٌ ..والصفات لهمْ جميعاًوأولها بأنهمو ...بناتُ !!!
  22. 22
    نقاتل نحن ، ثم نموت ذوداًوأصحاب السموّ هم الحماةُ
  23. 23
    نجوع .. ويعصرون الجوع ،حتىعلى آلامنا فُرضت زكاةُ ..
  24. 24
    كأنّ بلادنا دَيْنٌ عليناوأصحاب السموّ هم الجباةُ
  25. 25
    أما كُسرتْ حجارتهم قريشٌفكيف تعود عُزّاهمْ ولاتُ
  26. 26
    ملوكَ التيه ..قد تعبتْ بلاديوقد ضاقتْ بغصّتنا الفلاةُ
  27. 27
    جعلتم كلّ أنفسنا سجوناًوما نفسٌ على جورٍ تباتُ
  28. 28
    غداً إن كفةٌ مالتْ عليناأيُرجحُ كفة الوطن العراةُ !!
  29. 29
    عبيداً نحسن الصرَّ اصطُنعناوعند الكَرِّ يُفتقد الكُماةُ ..
  30. 30
    ونحن الخيل صنعتنا، ومجدٌله في كلّ عاصمةٍ سماتُ
  31. 31
    فتحنا المستحيل ،وضاق كونٌبنا ذرعاً ،وما ضاق الثباتُ
  32. 32
    على آثارنا سارت جبالٌوماءَ إبائنا شرب الأباةُ
  33. 33
    ولو كان المحيط دواة حبرٍفلن تكفي لتكتبنا الدواةُ
  34. 34
    ونحن الآن من ..من أيّ أرضٍومن آباؤنا والأمهاتُ ..
  35. 35
    خرجنا من بذور الخلق عقماًوماتت في خليّتنا النواةُ
  36. 36
    فلا مالٌ يزيّننا ووِلْدٌوأين الباقيات الصالحاتُ
  37. 37
    نولولُ كلما قُصفت بلادٌوتضحك في السماء الطائراتُ
  38. 38
    نقاتل بالهتاف ، فليت شعريكأنّ جميع أمتنا لهاةُ ..
  39. 39
    فلا عمرُ بن خطابٍ أبوناولا لأبي العلاء بنا صلاتُ
  40. 40
    فهم هطلوا على الدنيا سحاباًرووا مستقبل الرؤيا ..وفاتوا
  41. 41
    ونحن كذاك صلّينا وصمنافما أغنى الصيام ولا الصلاةُ
  42. 42
    هو الرجل الذي فينا قليلٌوهمْ في بعض واحدهم مئاتُ
  43. 43
    يحدّون الحياة ، ولا حدودٌتحدّهمُ ..سوى ..قال الرواةُ !!
  44. 44
    يمرُّ النسغ من دمهم إليناولكن بعدما مات النباتُ
  45. 45
    فعذراً يا أبي قد متَّ فيناوكلّ من استحوا- في الأرض- ماتوا
  46. 46
    وما هطلتْ عليّ ولا بأرضيسحائب ، إنما هطل الغزاةُ ..!!