وفيه.. ينتحرُ الحمام

ياسر الأطرش

26 verses

  1. 1
    بغداد.. تنتعلُ الضبابَوتختفي في النهرِ
  2. 2
    قبل تَسَمُّرِ الأشياءِفي السفح المعلّقِ
  3. 3
    بين جبهتها وبابلَ من جههوالبرتقالِ المرِّ في قمر الشمالْ
  4. 4
    أيضاً لاتحبُّ الثلجَلكنَّ الشوارع تحتفي بالقادمين من الرياحْ..
  5. 5
    تكفي كي يكون الوجدُقبلَ -بعدَ الوجد؛ بالدم والأظافرْ
  6. 6
    هذي السماء صبيّةٌلمّا تُعلّقُ بعدُ نجمتها
  7. 7
    على كتف الزمانْ..فتىً، تعلّم أنْ يكون لها
  8. 8
    ومسافرانِ إلى حمورابي القديمِقالا: سيعرفنا الصباحْ
  9. 9
    فامتدَّ ملح الليل في طين المكانْ..يفتّشان عن انتماء الصوتِ
  10. 10
    للصمت المغلّفْ..وعن البلادْ..
  11. 11
    تنسى مرةً أخرىبأنَّ أبي اشترانا من مواسمها
  12. 12
    وعمّدنا بخوف النهرِعلّقنا على صبر النخيلْ..
  13. 13
    بغداد تنسى أنها أميأنني أهواكِ في بغداد.. أكثرْ
  14. 14
    كنتُ أنا.. أناظلّي.. أنا
  15. 15
    وهناك أشبه كلّ شيءٍإنما لاشيء يشبهني... سوايْ
  16. 16
    ردّي عليَّ الشارع المسروق من جسديكي أعود إليَّ
  17. 17
    في عشب الخطافالشارع العربيّ يعبرني
  18. 18
    وأرصفة الصبايالاتحطُّ على خُطايْ
  19. 19
    حتى الزجاج الكُنْتُ أنقرهُتسيَّسَ، صار أعمى
  20. 20
    سيفٌ على صحوي، وحسنكِفاهربي ممّن يقول:
  21. 21
    -أنا أحبكِ!بل أعاقرُ ضوء نهديكِ التراثيّينِ
  22. 22
    أرتدي -في السرّ- أمي؛ غيمةًوأبي.. وصايا
  23. 23
    إنهم لايعلمون السرَّيصلبون الخارجين على الغموضِ
  24. 24
    بتهمة الإشراقِفي ليل السلامْ..
  25. 25
    فاستئصلي بغداد من أيامنامن فضاءات المرايا
  26. 26
    منه يبتدئ الحمامُوفيه.. ينتحرُ الحمامْ