وعُدنا

ياسر الأطرش

24 verses

  1. 1
    ولكنَّ حباً تأخَر‏أدرك أن الحضور‏
  2. 2
    سيعني اكتمال الهزيمةِ‏أنْ نستريح قليلاً‏
  3. 3
    ونشعر أن المكان احتفى‏بالخسارات.. حتى..‏
  4. 4
    وبالعائدين من الحرب‏لصوتٍ يُعنقد تحت الجلودِ:‏
  5. 5
    لماذا تركتم حبيباتكم أيها البائسون؟..‏كأنَّ الدروب تضلُّ خطاها‏
  6. 6
    وبعد قليلٍ‏نرى دورنا منطقياً،‏
  7. 7
    ويشبه ما نشتهي‏كأنَّ السؤال يصير جواباً‏
  8. 8
    إذا ما لبسنا شعور النوافذ‏إن النوافذ تبكي وتضحكُ‏
  9. 9
    يخصُّ القطارْ...‏ويا مقعد البرد‏
  10. 10
    هل فيك وجهي؟‏لماذا أظن بأنك مُلْكٌ لساعة حزنٍ‏
  11. 11
    حين جلسنا على ذكرياتٍ تخصُّكَ‏كلُّ الوجوه التي سوف تأتي‏
  12. 12
    كثيراً من الأغنيات‏وأنت ستبقى‏
  13. 13
    لأنك تعني الحبيبةَ‏بعد ذبول اليدينْ..‏
  14. 14
    إلى ذات أعراسنا‏ولكن بكينا‏
  15. 15
    لأنّ البكاء يليق بمن يشتهيه القطافْ..‏وكلٌّ يحسُّ بما يعتريهْ‏
  16. 16
    إلى عشبنا في البراري‏فنلمح آثار جيل سوانا‏
  17. 17
    هنا يجلسونْ..‏ونحن نلملم ستين عاماً‏
  18. 18
    من الانكسارِ‏نلمُّ الوصايا‏
  19. 19
    لكي يرسم الفاتحون المكانَ‏كما يحلمونْ..‏
  20. 20
    لكلٍّ أساطيرهُ‏يولفنَ أبوابهنَ بحسب الرياحِ‏
  21. 21
    ويشقينَ من شيطنات الصغارِ‏يدقّون أجراس أحلامهنَّ‏
  22. 22
    ولا يدخلونْ!...‏تغيّر حتى ضمير الحوارِ‏
  23. 23
    وشيئاً فشيئاً‏سنخجل من كوننا لم نمتْ‏
  24. 24
    ومن كِلْمةٍ قالها غيرنا‏قاعدونْ!..‏