أمةٌ من قلوب الضحايا

ياسر الأطرش

23 verses

  1. 1
    فراغٌ عقيمْ‏وهذا المساء الذي نحن فيه انخطافُ مساءٍ قديمْ‏
  2. 2
    وهذي الوجوهُ الخرابُ امتدادٌ لتفاح آدمْ‏ولا شيء يأتي‏
  3. 3
    حليب البساتين ما زال يغزل قمحاً.. وجوعْ‏ونحن انعكاس الظلال العميقةِ‏
  4. 4
    نحن الطحالبُ‏في الليل تنمو‏
  5. 5
    كُرياتها من سديمْ..‏وما زلتُ أحلمُ‏
  6. 6
    أنْ أستمرَّ‏وأن لا أموتَ كأيّ كلامٍ‏
  7. 7
    يُقالُ ليُطفئ شمس الشغبْ‏أنْ أستريح على عشب قلبكِ‏
  8. 8
    أن ترفعيني بصوتكِ.. حتى حدود التعبْ‏وما زلتُ أحمل قلبي رصيفاً‏
  9. 9
    ينام عليه رصيفٌ حميمْ‏غريبٌ هو اللهُ.. في أورشليمْ‏
  10. 10
    وأنتم خيولٌ تجرُّ الحكاياتِ‏أنتم خيوطٌ من الشمعِ‏
  11. 11
    فذابتْ عظام أبي في الجحيمْ..‏ولا شيء يأتي/ الفصولُ احتمالاتُ غيمٍ، ووجدْ‏
  12. 12
    وعُريكِ.. حين ارتديتِ الخليجَ‏هو الآن تفاحةٌ في السريرْ..‏
  13. 13
    أنْ تصلبيني على باب وجهكِ‏أن تعرفيني‏
  14. 14
    إذا جاء ظلّي يبوس الشبابيك.. عند الغروبْ‏وما زلتُ أزرع وجهي انتظاراً‏
  15. 15
    ثمانين موتاً عبرتُ إليكِ‏ولمّا أرَ الله- بعدُ-‏
  16. 16
    لكي أستريح على ركبتيَّ‏وأُلقي البقايا من الخوفِ.. أبكي‏
  17. 17
    وعن كلّ هذي الخطايا.. أتوبْ‏فراغٌ يلقّحُ قنديل روحي.. وزيتٌ يذوبْ‏
  18. 18
    وإني نباتٌ سريع النموِّ‏فلا تتركيني أعاني الشوارعَ‏
  19. 19
    أمي تنقِّحُ وجهي من العابرينْ‏وإني اختلطتُ‏
  20. 20
    نسيتُ الجهات بجيب القميصِ‏فماتتْ على كفّ أمي الفسيحْ‏
  21. 21
    ولا شيء يأتي؛ ولا شيء يفنى‏البيوت تبدّلُ سكانها.. والقلوبْ‏
  22. 22
    ونصف الحقيقة يكفي.. لنكبرْ‏فلا تعبريني كأيّ كلامٍ‏
  23. 23
    أنا.. منذ عينيكِ أبكي‏ليورق فيكِ نزيف الوطنْ‏