انهضْ من الجسد القتيل

ياسر الأطرش

39 verses

  1. 1
    حزموا عناوين البيوتِ‏وما تبقّى من شوارعهمْ..‏
  2. 2
    تركوا حقائبهم على كتف الزمانِ‏تطير أوراقٌ وينعتق اغترابُ..‏
  3. 3
    رفعوا كتاب اللهِ‏فوق الرمحِ‏
  4. 4
    فانكسر الصدى العَربيُّ‏لا خيلٌ تكرُّ‏
  5. 5
    ولا مصابيحٌ تغازل أعين الآتينَ من ليلٍ‏كأنهمُ الصباحُ‏
  6. 6
    عواصمٌ خرساءُ‏قد ملَّتْ تدقُّ يدٌ مضرجةٌ‏
  7. 7
    ولم يُفتح بقلب الناس.. بابُ‏حملوا أجنّتهم‏
  8. 8
    وراحوا يبحثون عن الولادةِ‏في حقولٍ تمنح الأسماء وردتها‏
  9. 9
    تعدُّ بنادقاً للذاهبينَ‏وقبلةً للعائدينْ..‏
  10. 10
    بين قبلتها وبين مواسم الذكرى‏على ضفاف المرحلهْ‏
  11. 11
    خيطٌ طويلٌ من حنينْ..‏عبروه نحو الموتِ‏
  12. 12
    -كلُّ سفينةٍ لا تطلق المرساة‏من وجع السكونِ‏
  13. 13
    وترتدي حلم النوارسِ‏خائنه!...‏
  14. 14
    الماء أغنيةٌ‏وزرقته فراشٌ راقصٌ‏
  15. 15
    لكنَّ صورتها‏على طياته تبكي‏
  16. 16
    وتهرب كالحصى‏خجلاً من الطفل القتيل‏
  17. 17
    جاء إخوته عليه دماً كَذِبْ!..‏هي سوف تعرفهم‏
  18. 18
    ولو جاؤوا أباهم يمكرونْ..‏تشتمُّ الخيانةَ‏
  19. 19
    واليد التمتدُّ للمنفى‏تنام على رخامْ..‏
  20. 20
    أعداءُ صف الأرض‏لن يجدوا بديلاً عن حليب اللّوز‏
  21. 21
    يطرد أبجديات الهزيمة‏من دفاترهم‏
  22. 22
    ولن يجدوا بلاداً‏تستقرُّ على كلامْ‏
  23. 23
    حين السلام‏يعضُّ في الأقصى‏
  24. 24
    درة الأقصى‏أؤذنُ: لا صلاةَ ولا سلامَ‏
  25. 25
    على السلامْ!..‏القتل يزحف كالهواء‏
  26. 26
    القتل يهبط كالمساء‏القتل جهراً في الخفاء‏
  27. 27
    القتل سرّاً في العلنْ!‏يا من تقاتل كي يعيش بك الحمام‏
  28. 28
    سيقاتلونك‏كي يموت بك الوطنْ‏
  29. 29
    الأهل أهلكَ‏والتراب مصيرك الآتي‏
  30. 30
    ومعدنك القديمُ‏فلا تدعْ سرب الرصاصِ‏
  31. 31
    ينال تذكرة العبور‏بلا ثمنْ..‏
  32. 32
    ينتظر الغزالة عند باب الحزنِ‏كي تمرر فرصةً أخرى على الصوت البديلْ‏
  33. 33
    وانهضْ.. من الجسد القتيلْ‏فرسائل الغُيّاب مرَّتْ‏
  34. 34
    في البريدِ‏إلى الوريدِ‏
  35. 35
    وعاد عيسى‏يوقد النور المبارك في ثرى قانا الجليلْ..‏
  36. 36
    -سبحان من أسرى...‏وتتصلُ المآذن بالسماءْ‏
  37. 37
    الأغبياءْ!‏لا تُقتلُ الأرض‏
  38. 38
    التي احتضنت صلاة محمدٍ بالأنبياءْ‏لن تُقتَلَ الأرض‏
  39. 39

    التي احتضنت صلاة محمد والأنبياءْ!...‏