فشل

ياسر الأطرش

22 verses

  1. 1
    حتى على جسدي.. على مستقبلي‏وأحبُّ أن أمشي على طرق الدوائرِ‏
  2. 2
    أنْ أبالغ في الصعود وفي الغيابْ‏طفلٌ تُدَلّلهُ الشوارعُ؛ يرتديه الليل.. يخلعه النهارْ‏
  3. 3
    بين الرصيف وبين فقر أبي أحاول أن أشيّد شمس بابلْ..‏قنديل وجهي يغسل الغابات بالضوء المولّه‏
  4. 4
    والنزيف يعلّم الحراس أنّ الصمت أجملْ!..‏صوت البنادق نصف هذا القرنِ‏
  5. 5
    والنصف الصدى‏وأنا الندى‏
  6. 6
    أسقي عناقيد المآذنِ‏كلما سقطت صلاة الصبح من جيب الإمامْ‏
  7. 7
    وأنا ككلّ الناس‏أحلم بالوقوف على تراتيل العصافير البريئة في امتداد الفجرِ‏
  8. 8
    حيث الله يصنع طين آدم من حنينْ..‏تعبٌ.. على طول احتمال الموجِ‏
  9. 9
    والرِّجْلُ- الخطيئةُ لا تكفُّ عن اقتراف الملحِ‏والعشب اختراع العائدين إلى بيادرهم‏
  10. 10
    بلا فصلٍ ولونْ‏يا أيهذا الكون‏
  11. 11
    أنقذني من السقف المعلّق فوق مدّ دمي‏ومن وعي الجهاتِ‏
  12. 12
    أريد أن أتجاوز الأسماءَ‏كي أهوى- على السفح النقيض- سوايَ؛ أكثرْ..‏
  13. 13
    وأريد أن أمشي إليَّ- عليَّ- منّي‏أن أكون الكلّ في نصفي‏
  14. 14
    وأقصى ما تمدُّ إليه /بلقيسُ/ الشراع..‏وأريد أن أجتاح قلبكِ‏
  15. 15
    أنْ أفتش فيكِ عن وجه الندى.. حتى الضّياعْ‏والآن أشهد أنه تعب القناعْ‏
  16. 16
    وتعبتُ من مضغ البكاء/ الشوك- يخنقني‏-آهِ يا أمي لو اَنَّ الماء يحفظ نكهة الظلّ الخصيبِ‏
  17. 17
    وآهِ.. لو أنَّ الظلال تموتُ‏قرص الشمس يكبر؛ كي يكون بحجم أشواق الجياعْ‏
  18. 18
    إلى رغيفٍ سوف ينضج في الأملْ..‏آهٍ.. لو اَنَّ النصّ يكتبني.. يدخّنُ‏
  19. 19
    يشرب الحبّ الزعاف؛ ويمتطي قلق الصراعْ‏وحين يقرؤني على الجمهور‏
  20. 20
    يبقى- بعد نوم قوافل التصفيق- إيقاعاً غريباً‏في زوايا البرد.. يذبلُ‏
  21. 21
    والعصافير الشقيّةُ تنقر الغيماتِ‏كي تستيقظ الدنيا‏
  22. 22

    لا يفيق.. سوى على نقر الفشلْ!..‏