عاصمة الغمام

ياسر الأطرش

26 verses

Dedication

إلى نزار قباني‏

  1. 1
    قبل أن نأكل ظلّه..‏وما في الكأس لا يكفي‏
  2. 2
    لنصحو من براءتنا تماماً- يا دمشقُ‏ولا الندى يكفي لعرس العشبِ‏
  3. 3
    داستْ فوق أحلام الفراشاتِ القوافلُ‏واستراح البحرُ‏
  4. 4
    في نزف المسافةِ‏بين شباك القصيدة؛ والرمادْ‏
  5. 5
    ها حبّةُ المطر الأخيرةُ‏تطرد الوجه المكسّر من مرايا الماءِ‏
  6. 6
    تتركه على سطح اليباسِ‏وتعبر الوقت الأخيرَ‏
  7. 7
    بظلِّ نهرٍ لا ينام على تراتيل البلادْ‏ها شرفة الألوان تصعدُ‏
  8. 8
    من يطلُّ على السنابلِ؟‏من يقود الحبَّ في عتم الأزقةِ‏
  9. 9
    من يزيّنُ شارع العشاق بالفوضى‏ومن سيقول للأنثى: -أحبكِ؟!!‏
  10. 10
    أيها اللغةُ- الخرابُ‏الآن تصفرُّ العناقيدُ- النبيذُ‏
  11. 11
    ويسقط الرمّان عن شفة الحوارِ‏يغادر المقهى خرائطهُ‏
  12. 12
    وينشر نكهة المنفى على حبل الكلامْ..‏سيحملكَ الحمام إليكَ في عتب الحمامْ..‏
  13. 13
    يا من جرحتَ بوردكَ الطفليِّ أنظمة الرخامِ‏ولم يُجرِّحْكَ الرخامْ..‏
  14. 14
    يا بوح طين الناسِ‏يا همس الشوارع للخطا‏
  15. 15
    يا ضحكة الأمويِّ‏أقفرتِ المآذنُ‏
  16. 16
    لم يعد في الشام عشاقٌ.. ولا في العشق شامْ..‏يا من توحّدُ في الشتات عواصم الدنيا‏
  17. 17
    وترجع عارياً‏في كفكَ الأعلى مكاتيبٌ‏
  18. 18
    وفي دمنا دموعْ..‏ستعبر فوق بستان القصائد غابةٌ أخرى‏
  19. 19
    وتنكسر الضلوعْ..‏سيطحنكَ الزحامْ‏
  20. 20
    قُتلَ الإمامْ‏وعلى هديل الفجر في عينيكَ أطفأنا الشموعْ‏
  21. 21
    فانثرْ قصيدكَ فوقنا.. كيلا نجوعْ..‏هي آخر الأشواقِ‏
  22. 22
    فارتجل البنفسجَ‏كي نمدَّ على ظلالك وقتنا‏
  23. 23
    وننام.. حتى الأغنياتْ‏ها عرّش الليمون فوق وجوهنا‏
  24. 24
    واغتالنا نور الحياة..‏فارفع أغانيك الأخيرة فوق مئذنة السلامْ‏
  25. 25
    همْ يبحثون عن السلام هنا‏وأنتَ هناكَ.. يا من لا نحبكَ‏
  26. 26

    أنت.. عاصمة الغمامْ‏