لحن الزناد

ياسر الأطرش

52 verses

  1. 1
    سآوي إلى حصتّي في التراثِ‏وأدخل فصل السباتْ‏
  2. 2
    حكايات أهلي‏ستكفي لأعبر هذا الممرَّ‏
  3. 3
    يُجمّلُ وجه الحقيقةِ‏حيث الحقيقة في الشرق أنثى‏
  4. 4
    كما القدس.. أنثى‏كما.. كلُّ أيامنا الباقياتْ‏
  5. 5
    سئمتُ فصول النضال الملونِ‏حول الموائدِ‏
  6. 6
    وتأتي البلاد إلينا‏وبيتان من حزن درويشَ‏
  7. 7
    ليبكي السريرْ‏لماذا نزوّر حتى البكاءَ‏
  8. 8
    ونحسبُ أنّا نغطي السماءَ‏بكفٍّ صغير!..‏
  9. 9
    ما عادت الحرب تغري‏بنات السلام‏
  10. 10
    تركن السيوف على حدِّ (فاطمُ مهلاً)‏فمات امرؤ القيسِ‏
  11. 11
    بالأغنياتْ‏(ومن عاش مات، ومن مات فات)‏
  12. 12
    سوى أنّ قسَّ ارتدى موته‏سُلَّماً للحياةْ..‏
  13. 13
    كذلك تحت الحجارة عشبٌ‏وكفُّ الصغير‏
  14. 14
    تحرّر عشباً وشعباً.‏تفصِّلُ ثوب حدادٍ جديدٍ‏
  15. 15
    لموت العراقْ!..‏بلادٌ تُساقُ إلى الذبحِ‏
  16. 16
    يشهرون الدعاءَ‏وزيَّاً يناسب طقس الفراقْ‏
  17. 17
    تعودتُ أن أستظلَّ بصمتي‏وأغلق بابي‏
  18. 18
    على كل ما بي‏فما في إياد سراةٌ‏
  19. 19
    لأرفع نصحي‏ولكن سأرفع دوماً يديَّ‏
  20. 20
    كما كل من يعبدون المحبة والانعتاقْ...‏عراقٌ عراقْ‏
  21. 21
    وبردٌ يفتش عنّا‏ونحن نفتش عنهمْ‏
  22. 22
    ما من رفاقْ...‏وحيدين نبقى‏
  23. 23
    وطارق يصرخ: أين المفرُّ‏وسوف يموت الذي في بروجٍ‏
  24. 24
    وسوف يموت الذي في زقاقْ!...‏أرملة المستحيل‏
  25. 25
    تقاتل عنّا‏وتشهد أنّا‏
  26. 26
    -ولم تبدأ الحرب بعدُ‏فعنترة المستقيل اضمحلَّ‏
  27. 27
    ولمّا دعوناه –من نومنا-‏ما أفاقْ!...‏
  28. 28
    تدوزنتُ طوعاً‏فأوتار قلبي تطيع الأصابعَ‏
  29. 29
    إنَّ الأصابع‏-في لحظة الشرِّ-‏
  30. 30
    تعزف لحن الزنادْ‏وصوت الفقير النشازُ‏
  31. 31
    يلوّثُ عُري النجومْ...‏لماذا أحاول‏
  32. 32
    أنْ أستقرَّ على غير عرشي؟‏لماذا الكسيح الذي أقعدوه‏
  33. 33
    يحاول يمشي؟!‏أنا ظلُّ نعشي‏
  34. 34
    أنا عروة الرافد المستبدُّ‏خلعتُ الصعاليك‏
  35. 35
    كي ترتديني ثياب الجهادْ‏أفق يا رقادْ‏
  36. 36
    صباح الصغار تلوَّنَ بالأرجوان الشهيِّ‏عناقيدُ دمعٍ تدلّتْ‏
  37. 37
    لتعلن هذا النهارَ‏وتحرس بالحزن هذا الحصادْ‏
  38. 38
    فلسطين أمٌّ.. وتبكي‏فلسطين تحكي‏
  39. 39
    قصة المُبعدينْ‏فلسطين خبزٌ وماءٌ وتينْ‏
  40. 40
    حاضرةٌ في نقوش الثيابِ‏ودفءِ العتابِ‏
  41. 41
    فلسطَين ليست كما تعرفونَ:‏احتلالٌ.. وموتٌ.. ورعبْ‏
  42. 42
    فلسطين أمٌّ بمليون قلبْ!..‏وأعمى المعرة‏
  43. 43
    ما كان يتقن دور الأبوة‏ماكان يحتاج حزناً مديدْ‏
  44. 44
    كأنك حين تبرعم طفلاً‏تباشر قصة قتلٍ جديدْ!‏
  45. 45
    على من أحبَّ الولادةَ‏كان بوسعك ألا ترانا‏
  46. 46
    وألا تفسرَّ هذا الوضوحَ‏لماذا عرفتَ‏
  47. 47
    بأنَّا أردناك ألاّ تريدْ؟!‏تدخلتَ في ألف عامٍ ستأتي‏
  48. 48
    وفي شكل بيتي‏وبيتي الحضاريُّ‏
  49. 49
    وأطلالُ عمرٍ شقيٍّ سعيدْ‏كذا "غونتامو"‏
  50. 50
    لأني أحبُّ حكايات أهلي‏ووجهي المعلَّقَ فانوس زيتٍ‏
  51. 51
    يضيء الودادْ‏حضارةُ سجنٍ‏
  52. 52

    في حقد سجنٍ.. صغيرٍ‏