أرتاد حُزنكِ.. مرّتين

ياسر الأطرش

21 verses

  1. 1
    عنّي مفاتيح الرمادِوانفلتُّ من الدخانْ
  2. 2
    مُتتّبعاً عُرسيعلى حدّ القصائدِ
  3. 3
    واتكأتُ على سرير الشمسٍأزهرت القبائلْ..
  4. 4
    حمقى أولئكَمن يرى وجه الضفائر في الطحينْ؟
  5. 5
    الصبح أغمض وردتيَّ.. عليكِنحلٌ في المسافةِ
  6. 6
    وصدركِ شرفتان على الندى.. وعلى الحقولْحطَّ الفَراشُ
  7. 7
    على أمانيكِ الصغيرةِأوغلتْ في الخصب أشرعة القرى
  8. 8
    تغرق في ظلال مدينةٍتغفو على مرآة حزنيَ.. والسؤالْ..
  9. 9
    من يرى كفيَّ في عَسَلِ الولادةِتُطلعانِ الصيفَ
  10. 10
    من عَرَقِ المفاصلْ..مَنْ يستريحُ على ضفافكِ
  11. 11
    ولا يرى السفّانَيُطلقُ حُلْمَتَيْنِ على البلادْ!..
  12. 12
    لو قُبلتانِ على جبينكِلو أنا ثلجٌ
  13. 13
    لأرجعَ في الشتاءْ..شدّي وثاق البحرِ
  14. 14
    ما الغيم العتيقُسوى لهاثِ الموجِ
  15. 15
    والمدُّ ارتداد الحُلْمِعن شجرٍ نحيلْ..
  16. 16
    ولم يعد مهيارُأرملةٌ دمشقْ!..
  17. 17
    من يستظلُّ بصدرك العالي،ويقطف نجمتينِ
  18. 18
    السقفُ أبعد من صهيل الجرحِنزيفٌ في الخليّة..
  19. 19
    أرتاد حزنكِمرةً حبراً، وأخرى في الخيالْ
  20. 20
    هل تطلقين عليَّ قُبلتكِ الأخيرةَلم يصل مهيارُ
  21. 21
    أرملةٌ دمشقُفقبّليني..