ونعيشُ.. ما دمنا نحبُّ

ياسر الأطرش

21 verses

  1. 1
    سنحبُّ ما دمنا نعيشْ، ونعيش ما دمنا نحبُّ..‏سنظلُّ نكتب فوق أسوار الحياةِ‏
  2. 2
    -لنا إلى أيامنا الخضراء دربُ..‏ونظلُّ نزرع في حقول اليأس أرجلنا‏
  3. 3
    لتنبتَ تحت أرجلنا مسافاتٌ وعشبُ..‏ونظلُّ نرسم ضحكة الأطفالِ.. حتى يضحكَ الأطفالُ‏
  4. 4
    نستجدي العواصم والقرى‏حتى يصير لكلّ عاصمةٍ مكان حجارة الطرقاتِ.. قلبُ..‏
  5. 5
    سنحبُّ ما دمنا نعيشْ..‏ونعيش ما دمنا نحبُّ‏
  6. 6
    ونظلُّ نحمل في رحيل البحر أشواق الرجوع إلى المكانْ‏ونظلُّ نحلم باليمامِ‏
  7. 7
    يحطُّ فوق بكائنا الصيفيّ.. يتّسعُ القمرْ‏قد تُقتلُ الأشجارُ، لكنّ الولادة ممكنه‏
  8. 8
    لو من حجرْ..‏حتى وإن كان الكلام قوافلاً للصمت توغل في الزمانْ‏
  9. 9
    سيقاتل الموتى‏ومن موت الشعوب- يقوم شعبُ..‏
  10. 10
    سنحبُّ ما دمنا نعيشْ.. ونعيش ما دمنا نحبُّ..‏ما دام صدركِ نابضاً بالدفءِ.. وجهي لن يموتْ..‏
  11. 11
    من أيّ شيءٍ‏من غبار الحلمِ.. من وجع الشوارعِ.. من عذابات الخطا‏
  12. 12
    تُبنى البيوتْ..‏ولقاء أرجلنا على مترٍ.. بلادْ‏
  13. 13
    لكنّ لون البوح في عينيكِ مُنكسرٌ صَموتْ..‏وأنا أحبُّ دمي يُعرشُ فوق أحزان العيونِ‏
  14. 14
    وكلّما هدأتْ مرارتها.. يهبُّ‏حين كان البحر مجتمعاً؛ وحين انشقّت الأنهار عنّي‏
  15. 15
    حين يضحك ياسمينٌ في دمشقَ‏وحين تهطل فوق بغداد القنابلْ‏
  16. 16
    بغداد منكِ، وأنتِ مني‏فلنحاولْ.. أن نغنّي‏
  17. 17
    كي يظلَّ غناؤنا معنا يقاتلْ..‏نحتاج كلّ جراحنا كي نغسل القهر المعتّقَ في الوريدْ‏
  18. 18
    أحتاج وجهكِ كي أرى ظلّي‏وأعرف أنّ شمساً ما هنا.. وهناك غربُ‏
  19. 19
    إنّ الوصول إلى الجهات بغير حدّ الحبِّ.. صعبُ‏فامشي إليَّ- عليَّ‏
  20. 20
    صوتكِ وجهةٌ.. وأنا غريبْ‏وأنا قميص الحزنِ.. فاتّضحي‏
  21. 21
    ليسقط عن غد الأطفال ذئبُ‏لنحبَّ ما دمنا نعيشْ..‏