حسن شرف المرتضى
Poems
أطوارُ ......عنكبوت الهولوكوست
في حَلقِ هذا الشّتيتِ الآنَ قّاراتُ
تتمةُ النّاموس
تمحو مجاديفُ الرّياحِ الروحَ في المعنى
موعدٌ شبهُ غراميّ معَ....
مساءُ الخيرِ_ هلْ بدّلْتَ ثوبَ النّومِ أوْ لا زالَ فيكَ الشّعرُ يقظانا؟
سديمُ المستحيلات
كمْ يستحيلُ هنا الرجوعُ لمنْ وصلْ
الفصلُ الخامسُ من حديثِ الماء
الماء يضربُ موعدًا للأمنياتْ
خاتمٌ بلا إصبع
مَاذا يبدو لَكَ في المرسمْ
أسْمارُ مُقاتلٍ يمنيّ
لأنّهمْ من ضَميرِ الشّعبِ قدْ وُلدوا
رملٌ يسافرُ بالواحة
لأنّ صراخَهُ مُوثقْ
فهارس الفراغ
يبيتُ في نايهِ يصحو إلى وترٍ
الفصلُ الرابعُ من حديثِ الماء
للماءِ شعوبٌ وقبائلْ
انتحارُ عرّافة
أبَعْدَ الفجرِ تُغوينا ارتجافهْ؟
الغلام والملكة
منَ الماضينَ بعدَ التّاجِ تقبعْ
حلم العودة يقد قميص الغياب
أللنّاسِ أوطانٌ وما نلتُ موطنا؟
منابع نبض الغيم
وحدهُ الماءُ ليسَ له عمرٌ ولا فترةُ حمل
الفصلُ الثالثُ من حديثِ الماء
المشهد الأول:
صافرةٌ على بابِ جُلجُلة
قلبُ الشّعراءُ أنثى
الغيمة السكرى
توقفتْ فوقَ الخُطوطْْ
(معلقة النصر الأولى)
وصار الأسْرُ طوقًا للنجاةِ
الجبينُ والمخدة
لماذا منَ الأحلامِ يصحو مجرّحا؟
الفصلُ العاشرُ من حديثِ الماء
الفصلُ العاشرُ من حديثِ الماء
(أبا الأيتام )
أبا الأيتامْ
البُردةُ اليمانيةُ الثالثة
أستغفرُ القلبَ إنْ لم يمْتدِحْ طه
عروجٌ في أصْلابِ الطين.... إلى أبي تراب
عروجًا بلا قيدٍ جناحي قصيدتي
وعدُ (علاّن) ينفخُ الروحَ في قميصِ الغياب
ها أنا متأخرٌ عن الألفِ والهاءِ
صلاةُ البندقيّة
الآنَ يتضحُ الطريقْ
وجوه الأقفية المعطوبة
مِنْ فلسفاتِ الشّكِ تبدو القائمة
حديث القدس...
بيوم القدس نسألُ
لحيةُ الصّبح
الأغاني وأنتَ والكلّ جئنا
الـــطَّــــلْــــقَـــةُ الأَخِيــــْــــرَة
ذَخِيْرتِيْ أنّنيْ لَمْ أَعْبُد الفلْسَا
الحكيمُ الرابع
كانَ يرنو إليهِ مقهى المغارهْ
الفصلُ الأولُ من حديثِ الماء..
لي أنْ أقولَ وأنْ تجيبَ على جميعِ الأسئلةْ
قَصِيْدَةٌ بَرْسَمَائيّة...
أحاولُ أنْ أنزِفَ الآنَ مثلَ الجريحِ
إليهم... هم
ما زلت بالأشعار متهما
توحُدُ أفلاطون بالحُلولِ في فيلسوفٍ يجيءُ
يجيءُ الذي لا يجيءُ ويحنو عليّ
حضوركَ أنتَ يكمنُ في الغيابِ
حُضُورُكَ أنتَ يكمنُ في الغيابِ
لوحةٌ رسَمَها دمُ الحسين
تمنيتُ أنّي لو كتبتُ مقالا
الفصلُ الثاني من حديثِ الماء
لي أنْ أقولَ وأنْ تجيب...
سجّلْ وصايانا
لا زالت الكاميرا
يوم الحمار
قليلٌ من الصمت يكفي
يا منْصُورُ أَمِتْ" شعارٌ وبصيرة
لا قبرَ حتى ترانا اليوم زوارا
سُتّون كوكبا
هل تدركُ الأيامُ ماذا قد جرى
عامُ الأبابيلِ اليمانية...
ليستغفرِ الغازونَ شعبي اليمانيا
بثينة
لا رِيمَ في الحيّ حتى تبعثَ الشّكوى
بانتظاركَ لا أزال
أيا عبدالكريم من الخلودْ
هيبة حضور
لهذا الليلِ نافذةٌ وأبوابُ
البُرْدَةُ اليَمَانِيِّة
شعب القصيدةِ آتِهِ البُردهْ
النّهرُ العيّاب
قد يسيرُ الشّعر في الصحراءِ غابهْ
حَطَّابٌ كما تشتهي البُذور ....
ينامُ فوق الحلمِ رأسْ
البُردةُ اليمانيةُ الثانية
هنا...وهل ههنا إلاكَ في القلبِ
ضبابُ القيود
تشرّبتُ موتي في أحاسيس شاعرِ