رملٌ يسافرُ بالواحة

حسن شرف المرتضى

39 verses

  1. 1
    لأنّ صراخَهُ مُوثقْلهُ في أضلعي خندقْ
  2. 2
    لأنّ بكاءَهُ أشجىلأنّ دموعَهُ ألبقْ
  3. 3
    لأنّ الحزنَ لا يُنسىلهذا الثّأرُ لا يقلقْ
  4. 4
    لأنّ الموعدَ استدعىحجازيّ الهوى أعرقْ
  5. 5
    لقبلِ القبلِ مبدؤهُويُنهي البعدَ ذا الزورقْ
  6. 6
    ومن فوقِ القليبِ أتىعلى الأعرافِ قد أشرقْ
  7. 7
    به نبضاتُ منتظرٍإلى أخدودهِ أشوقْ
  8. 8
    ومن كلماتِ منتصرٍعلى نمرودهِ حلّقْ
  9. 9
    مع النّجارِ يسترئينوافذَ قريةٍ تُغلقْ
  10. 10
    وكالخياطِ يستجديجيوباً ثوبُها أضيقْ
  11. 11
    له البكّاءُ قد أهدىقميصاً من دمٍ أصدقْ
  12. 12
    وأسقامُ الصبورِ علىرمالِ مسيرهِ زنبقْ
  13. 13
    له مزمارُ داوودٍلفرطِ شجونهِ صفّقْ
  14. 14
    وكالإصلاحِ للملغىوكالبشرى هنا موسقْ
  15. 15
    وكالشّيبِ الذي يصبووكالصّبحِ الذي غسّقْ
  16. 16
    ومثلَ شُعيبَ ميزاناًإلى إيفائهم أحذقْ
  17. 17
    أصكّتْ وجهها عجباًعجوزٌ تنجبُ الفيلقْ
  18. 18
    وللرؤيا حقيقتهاوللسّكينِ من يأرقْ
  19. 19
    فداءُ المديةِ استرخىعلى قيلولةِ أفسقْ
  20. 20
    لينقذَ بالقداحِ لهمرمالاً بالمُنى أشفقْ
  21. 21
    وتأخيرُ الرؤى يدريبأنّ مجيئهِ أزوقْ
  22. 22
    وتأتي مثلَ ذي شبقٍلوقتِ زواجهِ طلّقْ
  23. 23
    ومثلَ أيائسٍ تزقوأبعدَ جفافها تشبقْ
  24. 24
    تصبُّ الموتَ فنجاناًفجائيّاً بلا رونقْ
  25. 25
    بطيئاً في تحققهِكشؤمِ السّحتِ لو طوّقْ
  26. 26
    ذبيحٌ أنتَ يا يحيىفمنْ منشارُهُ أعتقْ
  27. 27
    ومرساةُ القرونِ صغتْهو المرسى هو المفرقْ
  28. 28
    هلْ المرعى دمُ المبكىهل الأظمى لهم أغدقْ
  29. 29
    كعقلِ الرأي منتبهاًوبينَ ذهولهِ يغرقْ
  30. 30
    وجودُ النفسِ أسئلةٌوكانَ وجودُهُ أسبقْ
  31. 31
    بساطي لا تزغْ عنّيثلاثاً... ربّما تحنقْ
  32. 32
    لأيّ الأمرِ تُردينيلوشمِ ترابِهِ ألعقْ!
  33. 33
    لألعنَ قاتلاً أقذىلأبكي مصرعاً أسمقْ
  34. 34
    حواريّونَ صحبتهُلكلّ بضاعةٍ أسوقْ
  35. 35
    صعودُ المرتقى صعبٌفمنْ للمنتهى المُطلقْ
  36. 36
    لمنْ جهزّت أشرعةًوهذا الموجُ قدْ حدّقْ
  37. 37
    لدمعي قدْ يحجّ بهموجسمي قبلةٌ تعرَقْ
  38. 38
    رَجمتُ العشرَ لا سبعاًوصُمْتَ الفرحَ لا أحمقْ
  39. 39
    فيا رملاً يسافر بيوصلتُ فمنْ ترى يلحقْ