الفصلُ الرابعُ من حديثِ الماء

حسن شرف المرتضى

39 verses

  1. 1
    للماءِ شعوبٌ وقبائلْللماءِ طقوسٌ ومراحلْ
  2. 2
    للغيمِ سقوفٌ ومداخلْساحاتٌ للماءِ.... صعود،ٌ
  3. 3
    الغيمُ مرايا يعكسها وجه للماءْفالماءُ نبيٌّ في الأعلى
  4. 4
    ورسولٌ يمشي بين الناسْنهرا وبحارْ
  5. 5
    وإمامًا يهدي للحقوقبابًا خُضرًا ومشاتلْ
  6. 6
    الرعدُ نواقيس للوحيوتذكيرٌ بالغيبْ
  7. 7
    ويقصّ حكايا من رحلوافي مقطعِ صوتٍ موجزْ
  8. 8
    وحكايا الحاضرِ والآتيالرعدُ بليغٌ ووجيزْ
  9. 9
    لا يحتاجُ سوى أذنكي تعرفَ ماذا قالْ
  10. 10
    لا تسدُدْ أذنك إذ دوّىمن سدّوا الآذان قديمًا
  11. 11
    رفسوا الغيمَ وضمّوا كأسَ النارحين يدوّي الرعدْ
  12. 12
    بادِلْهُ بصوتٍ مسموعٍسبوحْ... قدوسْ
  13. 13
    هو ربُ ملائكةٍوهو إلهُ الروحْ
  14. 14
    فالروحُ المنفوخةآدمُ أو عيسى
  15. 15
    آدمُ يعرفُ أسماءَ الكلماتْوعليه بها ربي تابْ
  16. 16
    عيسى بالكلماتِ "الأحمدِ" بشّرَ قبلَ صعودٍ نحو الغيمْالبرقُ كمشكاةِ للغيمْ
  17. 17
    يرسلُ برقيّات اللهِ النورِ عن الكلماتْ...حين يشيرُ البرقُ إليهم. ... ثمَّ صراطُ اللهِ الأقومْ
  18. 18
    والبرقُ بهمحين يضيءُ. .. يسيرُ الناسْ
  19. 19
    مابين البرقةِ والأخرىعلَمٌ في الدنيا وهداةْ
  20. 20
    تبرقُ تنزيلًا ورجالاتبرقُ تأويلًا ورجالا
  21. 21
    لا يُظلمُ برقٌ... بل تعمىأبصار الطينْ
  22. 22
    للطينِ عيونٌ إذ تبصرُ .. تنجو ..تنجووعيونٌ للطينِ أتعمى
  23. 23
    حين ترى سرب الأنوارْ؟حيث يصيرُ الطينُ حسودًا
  24. 24
    ويصير كفورًا كالنارْليغيرَ الغيمُ على ابنِ الطينِ الناريّ الوهمْ
  25. 25
    إعصارًا جبارًا يبدأُ بالإقلاعْهودٌ يخبرهم: أنْ عودوا
  26. 26
    ويكررُ يا.... : عودواما أحدٌ من معشرِ "عاد"
  27. 27
    هذا عارضُ قد يمطرنا بعذابِ الرحمنْالغيمُ رسولٌ بالرحمةْ
  28. 28
    ونذيرٌ بعذابْلو أنهمُ تبعوا هودا
  29. 29
    لكنهمُ ركدوا كمياهِ المستنقعْفاجتثتهم أحجارٌ للغيمْ
  30. 30
    الماءُ الراكدُ كالناسْلا حلّ له إلا الردمْ
  31. 31
    أخبرهم يا ذي القرنينْالناسُ الطينُ الراكدةُ الأسماع الأبصارْ
  32. 32
    تتدثرُ زي الأحبارْتلبس مسجدَ ضرٍّ كفريٍّ وضرارْ
  33. 33
    الماءُ الراكدُ أجيالٌقد تصبحُ فوجًا من نارْ
  34. 34
    حين يسيلُ كحائطِ غيبٍيحملُ شفرتهُ ويسيلُ يسيلُ ...
  35. 35
    فسّرهُ في الطينِ البائدِ إعصارٌ جبارْحتى لو كان الطينيُّ النارُ تحصّن بالجناتِ وبالأسوارْ
  36. 36
    يأتي العرمُ إليهِ ليبدلهأثلاً، خمْطا
  37. 37
    لا أبراجُ المالِ تواري سوءتها وحقولُ النفطْلا يعصمها جبروتٌ للغربِ ولا الطيرانْ
  38. 38
    فارفعْ كفّ الطينِ وبايعْ زمزمَ حين امتدّ غديرُ عليٍّ منهافادخلْ ماءَ التنزيلِ التأويلْ
  39. 39

    حيثُ غديرُ الخمِّ البابُ الأوحدُ نحو الغيمْ