الفصلُ الأولُ من حديثِ الماء..

حسن شرف المرتضى

25 verses

  1. 1
    لي أنْ أقولَ وأنْ تجيبَ على جميعِ الأسئلةْ◆أغديرُ خمٍّ والفراتُ بزمزمٍ لهما صلةْ؟
  2. 2
    لهما صلاتٌ يا صديقي◆فالماءُ للرحمنِ أولُ بوصلةْ
  3. 3
    أوَ ليسَ عرشُ اللهِ فوقَ الماءْ◆فالماءُ أولُ عابدٍ للهِ قبلَ تواجدِ الأحياءْ
  4. 4
    والماءُ أولُ راكضٍ من تحتِ هاجرَ◆حيثُ زمزمَ لم تكنْ إلا يدًا أولى تبايعُ للذبيحْ
  5. 5
    أوَ ليسَ إسماعيلُ أوّلَ من يُبايعُ فوق ماءْ؟◆فالماءُ أولُ عابدٍ للهِ إذ لا أرضَ كانت أو سماءْ
  6. 6
    والماءُ شرّفهُ الإلهُ لكي يبايعَ أنبياءَ وأوصياءْ◆الماءُ بابٌ علاقةٍ باللهِ والكلماتِ والأسماءْ
  7. 7
    من زمزمٍ بدأتْ حكاياتُ الولايةِ والولاءْ◆وبزمزمٍ كم تقتدي باقي المياهْ
  8. 8
    فالماءُ حينَ تهدلتْ أغصانُهُ◆في اليمِّ/ أو في البئرِ/ أو في البحرِ
  9. 9
    يعرفُ كيف يرسلُ بيعةً نحو الكليمْ◆والبئرُ بايعهُ وأعطاهُ امتدادًا حين لاقى فوقهُ قَمَرَيْ شُعيبْ
  10. 10
    والماءُ سرٌّ كوثريٌّ لا انتهاءَ لهُ لدى طه◆وطه بامتدادِ الأرضِ يحملُ سرّهُ في فاطمةْ
  11. 11
    البحرُ إذ ينشقّ والى من يوالِ اللهَ يا موسى ألا اعبرْ أنتَ◆واعبرْ أنتَ يا هارونُ واعبرْ أنتَ يا يوشعْ
  12. 12
    لماذا السامريّ الآنَ يعبرُ مثلهم يا رب؟◆لكي يلقى العذابَ بلا مساسَ
  13. 13
    فلا مساسَ هي العذابُ فلا حياةَ ولا مماتْ◆والبحرُ إذ يُطوى على فرعونِ أمريكا
  14. 14
    ويُطوى تحته قارونُ من أهلِ الخليجِ◆فليسَ مثل السامريّ بلا حياةٍ ولا مماتْ
  15. 15
    للماءِ ألفُ حكايةٍ وحكايةْ..◆فالماء مرّ عليه روحُ اللهِ عيسى حينَ لاقى فوقهُ يحيى وعمّدهُ
  16. 16
    وأصبحَ حينها عيسى المسيح◆هذا وما الإنجيلُ غيرُ بشارةٍ بمحمدٍ من بعدهِ
  17. 17
    ومحمدٌ ولّى عليّ بأمرِ خلاّقِ الوجودْ◆عيسى ومائدةٌ وأسباطٌ يبشّرُهم بـ(أحمدَ)
  18. 18
    كي يكونَ هو الختامْ◆طه يبشّرُهم بأنّ كمالَ نعمةَ ربهِ بولايةِ المولى علي
  19. 19
    من زمزمٍ حتى غديرِ الخمّ◆يحكي الماءُ كيف يكونُ أولَ من يبايعَ للإلهِ
  20. 20
    وللنبيّ / وللوصيّ◆من زمزمٍ حتى غديرِ الخمّ هل كانتّ هنا كل الحكايةْ؟
  21. 21
    لا زالَ عندَ الماءِ أسرارٌ◆وقد بدأتْ بماءٍ فيهِ قد عقروا لصالحَ ناقةً
  22. 22
    وامتدّ ذاكَ الجرحُ حتى الآنَ◆ينزفُ من على شطّ الفراتِ لكربلاءْ
  23. 23
    للماءِ أسرارُ تقولُ: بأنّ من خانوا عليًا والولايةَ◆إنّهم قتلوا الحسينْ
  24. 24
    فارفعْ يديكَ مبايعًا لعليّ◆حتى لا يُبايع مرةً أخرى يزيدْ
  25. 25
    إيهٍ أيّها الماءُ أشعرُ بالتعبِ وبدوارِ قصيدةٍ من ماءٍ تُغرغرُ في حنجرتي◆دعني أكتبها فلا تزمْزِمْها.. دعْها تنسابُ دونَ شقشقيّة