أطوارُ ......عنكبوت الهولوكوست

حسن شرف المرتضى

67 verses

  1. 1
    في حَلقِ هذا الشّتيتِ الآنَ قّاراتُكالتّيهِ تاهتْ وغاصَتْ فيهِ قوّاتُ
  2. 2
    وفي فَرَاغَاتِــــهِ صـِنّارَتا حُلُمشطآنهُ أمنْهُُ,, والرّعْبُ بَغّاتُ
  3. 3
    يُرَوضُ اليَأسَ يبدو كَالحَنينِ فماًويَصْلبُ الدّمعَ خدّاً ما البَلاغَاتُ؟!
  4. 4
    يُصدّرُ الغَيمَ نَحوَ النّهرِ... مُقتَدرا!!يزوّرُ البَذلَ للحِرمانِ زوجَاتُ
  5. 5
    ًيُصَاهِرُ (الكَيفَ) يُغوي (أين) ما عرفوا؟فَمَا لِمَنْ مَلّ أكْلَ(المنّ) كمّاتُ
  6. 6
    يُمَزّقُ النّومَ في أسْفَارِ مَرْقَدِهِيُغالِبُ (الإيلَ)... للغلاّبِ ميزاتُ
  7. 7
    كَثَامَلٍ لَمْ يَخُضْ إلاّ مَعَارِِكَهُكَقَاتِلٍ لَيْسَِ إلاّ الكَأسَ يَقتَاتُ
  8. 8
    كَغَائصٍ في مَتَاهَاتٍ يُرَتّبهاوالغَوصُ في قُبّراتِ التّيهِ عَاداتُ
  9. 9
    منْ بُؤبؤِ اللّيلِ يَرْنو, لا يَرَى أَحَدالا سواه وكل الناس حياتُ
  10. 10
    يحوكُ حلماً ويستجدي به وطناأَأَنْصَفَتْ (هرتزل) تلك الحكاياتُ
  11. 11
    وينسجُ القشّ شريانا وعبأهدَمَاً. وقصته هولوكست من ماتوا
  12. 12
    كوعدِ (بلفورَ) (وايزمان) ينحتُهوَجْهَاً وَكُلّ الذي فيهِ الفَراغَاتُ
  13. 13
    وللجهات يبيض الريح في يدهًٍِتجمّدُ الخَمْسَ... للثّورَاتِ رِدّاتُ
  14. 14
    ويصفعُ الانتدابَ آلانَ ثارَ دميوغوريو وَجْهُ مَنْ؟ تَدعُوهُ مِرآةُ
  15. 15
    وجهُ الشّواءِ الذي يزهو بعربدةوَتَرْتِدي حُلّةً فيهِ العَمَالاتُ
  16. 16
    أظنّهم ثُلّةٌ (فاروقُ) فارَقَهمبهمْ تَغذى.. لِمَضْغِِ التّبغِ مُوضَاتُ
  17. 17
    أيُجِبرُ الكونَ أنْ يبدي قناعَتَهُبِحِكْمةِ القَتْلِِ.. هلْ تُجدي القَناعَاتُ؟
  18. 18
    عامٌ (لشاريتَ) نمّى روح من قتلوامادامَ يُبدي اعترافاً والرّضى النّاتو
  19. 19
    أقسى من القتلِ.. جَلبُ الاعترافِ لمنْلهُ بِسِيماءِ وَجهِ الذّبحِ آياتُ
  20. 20
    أسوانُ هذي حواسّ الليلِ غايتُهاسَريرَ صُبحٍٍ على شَطّيهِ حَانَاتُ
  21. 21
    أبعثرتْ موجةُ التّأميمِ شهوتُهانَابتْ عَنْ المَوجَةِ الأنقى القذاراتُ
  22. 22
    (بنْ غُوريو) يا جمالُ ..الآن من كذبواثَلاثَةًٌ حَلّقوا..تُجْديْكَ رقصات؟!
  23. 23
    غناءُ كلثوم لا يجدي قد اقتحمواوالآن تبكي لهذا اللحن ناياتُ؟
  24. 24
    نَمْ أيّها الرّملُ حمّاكَ التي انطفأتْهاجت فذا الطوق هزات ورعشاتُ
  25. 25
    وأربعٌ عدّةُ المحمومِ تمرضهوَتَنقُشُ الثّلجَ في إبطيهِ كيّاتُ
  26. 26
    لكنّ هذي الحُسُومَ السّتّ رتّلَهاصَنيعُ (أشْكولَ) والمُرتَابُ نَعّاتُ
  27. 27
    وحظّ (حيفا) ككأسٍ كان جمّدهاوَصَبّهُ مِثْلما تُسْقى البَلاهَاتُ
  28. 28
    ذوائب الشمس تمشط نصف معدتهاعلى سَحَابِ يلوك الآه قد فاتوا
  29. 29
    غُفرانُ (مائير) أضحى دونَ مائدةٍ النّائمونَ ارتأوا... يَا مَنْ هُنا هاتوا
  30. 30
    هذا لنا... إنّما تقتاتُ ملعقةً!!!وَتَذْبحُ الرّيحَ!!!, ماذا فرّتْ الشّاةُ؟؟
  31. 31
    يسودُ أيامَ من لا يرتجي ظفراًتَحَالُفٌ شَادَهُ في السّرّ (سَادَاتُ)
  32. 32
    لتلبس الشّمسُ بُرقعها وتُخفي منْذَوَائِبٌ شُذّبتْ فيها المَقصّاتُ
  33. 33
    تلكَ الموائدُ لا تخلو أيحضرهالا دَخَلَ للبَطْنِ في القَلبِ العَدَاوَاتُ
  34. 34
    مقَاعدٌ قد تساوي في المكانِ سُدىالبَطَنُ للبَطْنِ جَنبَاً والرّئاسِاتُ
  35. 35
    (أوسلو) أَيَا عَرَفَاتُ الآن تنشدها؟؟بلى (لِرَابِيْنَ) رِقْصَاتٌ وَدِبَكَاتُ
  36. 36
    خلُاصةُُ السّكرِ أنْ يُبدي تغيّرَ مَنْإذا انتشى ..سَافَرَتْ مِنهُ النّفاياتُ
  37. 37
    يَهْتَاجُ داخلَه يجْتَاحُ جَارَتَهُيا كأسَ جَمْرٍ.. ألا للصّبرِِ إفْلاتُ
  38. 38
    جَرَادُ "بيجن" وَبَيرُوتَ التّي زرعتْينقَّض لا يهتدي اين النباتاتُ
  39. 39
    يلحّنُ القَشُّ بالقَضْمَاتِ (هاتكيفا)يحى جَرَادٌ.,., وَيفنى فيهِ إسْناتُ
  40. 40
    لا يَسْتَحقُّ الحَياةَ التّارِكونَ لَهايذلّ منَْ تنمحي فيهُ المُروءاتُ
  41. 41
    لِذَا (لِشَاميرَ) زَرْعُ البَحْرِ مَحْرَقةًأتلتحي يا بُراقَ القُدسِ كُوّاتُ؟؟
  42. 42
    لِسَادنِ القتْلِ آلاتُ لمذبحِهِكفوف شامير عند القتل آلاتُ
  43. 43
    نَظّارَةُ الرّيحِ لا تغبرّ مُقلتُهافكيف في إبطها تجري المَجَرّاتُ!!
  44. 44
    أتَجْعَلُ النّاسِخَ المنْسُوخَ أرْجُلُهاوالقدس هيكلهم والطهر باراتُ
  45. 45
    وَتَقْرَأُ القَرْنَ قَرّاً في تَمَاوِجِهالِعِينِ (بيريزَ) كَانتْ فيهِ صبغاتُ
  46. 46
    لهذهِ الرّيحُ زوجٌ في أسرّتِهاتبعّلتْ عُقمَها هَذي المَمَرّاتُ
  47. 47
    أجندةُ العُقمِ خطّتْ كاهناً ثملاًإيجابُهُ :لستُ فحلا يا حبيباتُ
  48. 48
    خَطّطْنَ رَأسَاً لَهُ والصّبحَ يلبَسُهُلِذا على نومِهِ زوجٌ وربّاتُ
  49. 49
    (نيتينياهو) الذي فَرّتْ أَصَابَعُهُوَمَا ارْتَجَتْ عَودَهُ لِلحُكمِ عَمّاتُ
  50. 50
    أجِنْدَةُ العُقمِ مَا فكّتْ ظَفَائرَهَاإلاّ بوعدٍ سَرِيريّ لِمَنْ بَاتُوا
  51. 51
    لُحى حُزَيرَانَ نَصْر اللهِ مشّطَهاأنَتَفَتْ ذِقْنَ (بَارَاكَ) النّبُوءَاتُ
  52. 52
    لزُرقةِ السّطْو أزْيَاءٌ متى احترَقَتْ؟وأبْدَلَتْ أصْفَرَاً في الجَوّ رَايَاتُ
  53. 53
    متى طفى وَجْهُ بَيْروتَ التي غُُمِرَتْ؟وَقَاوَمَتْ أبْحُراً فيها البُحَيْرَاتُ
  54. 54
    سَفَائنٌ في الجَنُوبِ أالآن مُبحِرُهابِعَكْسِِ (لَحْدَ) هَوَتْ فِيهِ الشّرَاعَات
  55. 55
    تُصَيّّفُ السّمكاتُ بِغَيرِ قُُمْقُمِهاتمشي على الأرض تهواها السماواتً
  56. 56
    وَيَسكبُ المُوجُ (شَاتيلا) بلَِا (صَبْرا)وَتَشْتَهي وِدّ (شَارُونَ) القَرَارَاتُ
  57. 57
    وَخَبّأتْ هذهِ الأّصْدَافُ مَا حَبَلتْكَأنّهُ لَمْ يَكنْْ فيها اغتصَاباتُ
  58. 58
    وَتَشْنُقُ الحِبْرَ أَقْلامٌ بِلاَ جَفْرٍلَدَيهِ في يومِِ (هَرْمَجْدونَ) هَالاتُ
  59. 59
    بلدوزرَ الطيشِ..... قدْ حانتْ نهايتُكمْقالوا... وَتدْري بها هذي خُرَافَاتُ
  60. 60
    ماَذا؟ وأينَ الذي أدري سَيخْلُفني؟قالوا :بِتَمّوزّ قَدْ هدَّتهُ قَشّاتُ
  61. 61
    حقاً (أأُلمِرْتَ) قدْ أعيَاهُ صَارُوخٌ؟وَبَاغَتَتْ مَوجَةً للصّمتِ غَاراتُ
  62. 62
    حَتّى الكَسِيحُ؟؟ تقوّى نَهجُهُ وَمشَىوَأَفْصَحتَْ ههنا حتّى الكِنَايَاتُ
  63. 63
    حماس (ياسينَ) كُلُّ فُصولِهِا كشفتْ:الشوك مرّ وهذا الورد باقاتُ
  64. 64
    عشرون قالوا لإسرائيل نمهلهاوستةً بعدَ ذا العشرين تَقتاتُ؟؟
  65. 65
    والحربُ سَابعةٌ للكَونِ تختِمُهُ؟لَرُبّما بَالَغَتْ فيها استعِاَرَاتُ!
  66. 66
    (عيسى)ويُحكى مع(المهدي)صَاحِبُهُ!هُنا اقتِرَابٌ شَكَتْ مِنهُ النّهاياتُ
  67. 67
    وَمَا دَرَوا... أنّ هذا الخَتمَ وَاجهةٌمنْ خَلفهِ قدْ بَدَتْ فيهِ البِدَاياتُ.....