الغيمة السكرى

حسن شرف المرتضى

31 verses

  1. 1
    توقفتْ فوقَ الخُطوطْْ◆الغيمةُ السّكرى بحبرٍ أبجدَ اللا شيءَ في المعنى وخطّا
  2. 2
    ولا حُروفَ للهُبوطْْ◆اللفظُ يهذي في أزقتهِ المكانُ ولا زمانَ عليه حطّّا
  3. 3
    فلا يحلّقّ بالسّقوطْ◆فهل السّقوطُ يمتّع السّكرى بحبسِ الماءِ في ضرعيهِ قُرطا
  4. 4
    عن آية كَسَرَتْ شِرَاعَ الحُلمِ◆في يمّ المنامِ
  5. 5
    وعلّقتهمْ واقفينَ بلا قِياَمةَ فوقَ تجديفِ الظُنونْ◆عنْ آيةٍ خانتْ مَدَى التّطبيقِِ وانْحرفتْ بهمْ عنْ ربهمْ
  6. 6
    عنْ آيةٍ تَرَكَتْ نوافِذَها على فيلٍ◆يُساومُ حولَ سِعرِ حِجَارةِ السّجيلِ
  7. 7
    لو قصّتْ هديلَ النّاي◆هلْ يدري الذي يبقى طَرَيقَ الأذنِ والإيقاعِ
  8. 8
    أو يبكي تصيرُُ دموعه ناياً يكلّمهمْ◆ويُدعى دابّة للأرضْ
  9. 9
    ................عنْ مشهدٍ للبحرِ قبلَ الماءِ◆في تصويرِ ربّانِ الوجودِ ال... فيه(......).
  10. 10
    كيفَ تمرّ سكرى الغيمِ تقطعُ مشهدَ التّصويرِ؟◆قبلَ الرّتقِِ
  11. 11
    قبلَ الماءِ كانَ سديمُهم ...◆.... مرّتْ لتقطعهُ ودونَ تكلمٍ
  12. 12
    إذْ لمْ يكنْ رَجْعُ الكلامِ هناك مخلوقاً◆ولا أدعو (هُيُولى) غيرَهُ
  13. 13
    يبكي على (الأشباحِ )◆منْ (عَرَضِ) المياهْ
  14. 14
    بلْ لمْ يكنْ في القَصْرِ مأمونٌ◆ولا منْ( حيْدةٍ) أو سوطْ
  15. 15
    هُنا تَدَاخلتِ الشُطوط◆لا برزخٌ بين المُضارعِ والمضيّ فأيُ شطٍّ كانَ شطّا
  16. 16
    مثلَ التشرطِ والشروطْ◆الدورُ بينهما فلا منْ أولٍ ثانٍ ولا إعطاءُ مُعطى
  17. 17
    خُذني إلى بعضي حنوطْ◆إنّ الرفيقَ اختارَ لثمَ الأرضِ لي يا غيبُ يا من عنْهُ أبطى
  18. 18
    الغيمةُ السّكرى◆يؤرقُها طموحُ الماءِ أنْ يلقى على كفّ التُرابِ
  19. 19
    الضمّ والتّقبيلَ من شَفَةِ المسيلْ...◆أذِنتْ لهُ اخرُجْ..
  20. 20
    إنّ في كَنَفِ الترابِ الجذرَ يهذي◆فإذا بها شَرَحَتْ لهُ صدْراً بأنْ خرَجتْ إلى سِفْرِ الأفولْ
  21. 21
    ما إنْ يرى في أضْلُعِ الحُجُراتِ◆صوتَ النّارِ طارَ وقدّ نصْفَ الآيةِ الأزكى
  22. 22
    كـأنّ الوقتَ وقتَ تغابنٍ من قبلِهِ انْشقّ القمــرْ◆أينَ القمرْ؟.
  23. 23
    والسّورُ قد دُحيتْ ملامِحُهُ!! وها قدْ حانَ للأعرافِ◆أنْ تدْري معاِرجَها إلى سَبأٍ
  24. 24
    تُصافحُ كهفَ يسٍ منَ الأحقافِ تعْلِنُهُ هناكَ الرّبّ تشربُ وصلَ كوثرهِ◆وتلعنَ زمرةَ الأحزاب ِها قد حانَ للإنسانِ أنْ يدري عن النّبأِ العظيمِ
  25. 25
    ويخْلعَ اللّبسَ المَخيِطْ◆الضميرُ زنزانةٌ لا يسعُني الفِرارُ منها
  26. 26
    ربّما لأنّ قضبانَها منْ دموعٍ◆/جدرانها جُفونٌ حمراءَ
  27. 27
    /طعامها الذكرياتُ◆أشغالها الشّاقةُ الطّموحُ إلى النّسيانِ
  28. 28
    ولأنّ واقعيةً في داخلي تبتني زُقَاقينِ في القلبِ ينبضانِ في قدمي◆كبوصلةٍ يحاولُ مؤشرُها أنْ يستقرّ على اتّجاهٍ لا دماءَ فيهِ
  29. 29
    ولمْ يكنْ صحيحاً أنّ الروحَ تنتقلُ مِن سجنِ جسدٍ إلى سجنِ جسدٍ آخرَ◆وأدّعي أنّ مكانَ الألمِ هو الذي يختصرُ الزّمانَ
  30. 30
    ويرتدي حُلةَ آخرَ مسافر إلى الرّوح المسجونةِ في نفسِ الجسدِ◆ليذيقَهُ ألمَ مكانٍ مغايرٍ فالأرواحُ
  31. 31

    لا تتقمّصُ بعضَها بل الأماكن