وجوه الأقفية المعطوبة

حسن شرف المرتضى

27 verses

  1. 1
    مِنْ فلسفاتِ الشّكِ تبدو القائمةتُغوي قيامتها وتُغري النائمة
  2. 2
    عَلِقَ الطريقُ بحلمها فتبعثرتْمثلَ التّلملمِ كامناً في راجمة
  3. 3
    كذخيرةِ الغضبِ الذي قذفتْ بهتابوتَها لتنامَ فيه مُسالمة
  4. 4
    كتوافقاتِ الضدّ تنصرُ ضدهاعَوْماً وتدحرُهُ خوافي العائمة
  5. 5
    أتعودُ من تجديفها بعقيمةٍتُهدي إلى التّجديفِ أخرى عاقمة
  6. 6
    لمآدبِ الإفكِ استقامتْ في الخطىلِتَزفّ جُلموداً بخرسى ناعمة
  7. 7
    تبكي الخرائطُ سارياتِ عواصمجاءت لتبلع قُبتينِ وعاصمة
  8. 8
    سقفٌ منَ الحمّى كفوضى دميةٍتهذي وتحتاجُ اللّغى لتراجِمَة
  9. 9
    وتعومُ أوتادُ السّماءِ كخندقيمشي على حَلَماتِ شمسٍ غائمة
  10. 10
    أقطابُ ألْسّنةِ الحريقِ تخشّبتْوتقيأتْ أمعاءَها كاللاّقمة
  11. 11
    كتبلدِ الأبوابِ بعدَ بداهةٍرقدتْ عُيونُ المخبرينَ كَرَاحمة
  12. 12
    وبراقعُ التّجهيلِ تُرخي ذقنهاأسطورةُ العذراءِ أضحتْ آثمة
  13. 13
    وتحرشاتُ الرّفقِ لغزُ دعابةٍتفويضُ ترفيهٍ بغمزِ النّاقمة
  14. 14
    للمترفينَ مقابرٌ ووصيةٌنُقشتْ وفحواها: حياةُ علاقمة
  15. 15
    أثغورُ تقويمِ البقيّةِ عندهاحرسٌ من الخصيانِ يفري الداهمة
  16. 16
    يتنادمونَ بخمرِ نصفِ مُنجمٍويؤجّلونَ الذّنبَ عنْ متنادمة
  17. 17
    يتسلقونَ سلالمَ التهويمِ؟ لايتبوّلونَ على كؤوسِ الخادمة
  18. 18
    يغزونَ تلويحِ الثّلوجِ بجمرةٍفي دلوها حُزَمُ الصّقيعِ القاتمة
  19. 19
    أسَجَاحُ ترنو فوق ذِقْنَيْ دجلةلمسيلمٍ يعظُ (القطيف)َ و(كاظمة)ْ
  20. 20
    النّيلُ يحرثُ مشتلينِ وربمايبني على البرديّ مأوى رادمة
  21. 21
    وسفائنُ الفينيقِ تبحرُ في الظماتُخفي عن الزبّاءِ ختمَ الحاكمة
  22. 22
    طربوشُ صيادٍ يساومُ ظبيةًأسَرَتْهُ في المخبى وضجّت سائمة
  23. 23
    هل قد تهجّى الدهرُ دعوى قاتلٍينعاهُ موالٌ ورقصُ اللاطمة
  24. 24
    وعلى شراعِ توهماتِ نضالِهِحَكَمتْ عليهِ إلى الخلودِ الداعمة
  25. 25
    ويجادلُ المقتولُ عنهُ بحرقةٍتغتالُ منقذها وتبصقُ شاتمهْ
  26. 26
    يحتاجُ لحنُ القحطِ شكلَ جرادةٍفي خيطِ تخويفٍ بكفِّ النّاغمة
  27. 27
    وقوائمُ الإرهابِ تُخفي مُجرماًيبكي ضحيّتهُ ويطلبُ قادمة