الفصلُ العاشرُ من حديثِ الماء

حسن شرف المرتضى

30 verses

  1. 1
    الفصلُ العاشرُ من حديثِ الماء◆مِنْ آدمٍ حتى جميعِ الأنبياء
  2. 2
    سرُّ البدايةِ والفناءْ◆ماذا جرى حتى تَنَاسى آدَمُ الأسْماءْ؟!
  3. 3
    أسْماءُ منْ؟ لا آدمٌ يحكي ولا حوّاءْ◆منْ أجلِ أشْجارِ الخُلودِ عصاكَ يا اللهُ آدمُ
  4. 4
    كي يعيشَ بلا فناءْ؟!◆وعفوتَ عنهُ.. منحتهُ الكلماتُ من بعدِ الدّعاءْ
  5. 5
    ما تلْكمُ الكلماتُ كي يُمحى بها ذاك البلاء؟؟◆ها إنّها أسْماءُ كلّ الأنبياءْ
  6. 6
    أسْماءُ كلّ الأوصياءْ◆ماذا.. أكانَ اسْمُ الحُسينِ
  7. 7
    على جبينِ العرشِ مكتوباً بحبرٍ من دماءْ؟◆في كربلاءْ/.. طوفانُ نوحٍ حينَ مرّ بقربهِ
  8. 8
    ظَمِئَتْ حناجرُهُ على المقتولِ فيها دونَ ماءْ◆في كربلاءْ/.. والحزنُ فيها مثلُ وادٍ غير ذي زرعٍ
  9. 9
    وزمزمُ فجّرتْ أحشاءَها حتى تواسيَ من يراهُ أبوهُ مذبوحًا◆وشاءَ اللهُ أنْ يلقى الفداءْ/ مَنْ يا ترى كانَ الفداءْ
  10. 10
    حتى ينجّي اللهُ إسماعيلَ إذْ لبّى النداءْ؟◆ها إنّ إسماعيلَ أُجّلَ ذبحهُ لأبي النبيّ محمدٍ
  11. 11
    وفداهُ ربي.. بابنِ خيرِ الأنبياءْ◆في كربلاءْ.. للحزنِ رائحةٌ ويعقوبٌ تحسّسها
  12. 12
    وأيقنَ أنّ يوسفَ عائدٌ وقميصَهُ◆لكنْ فمنْ يبكي لزينبَ
  13. 13
    والحسينُ دماؤه قد لوّنتْ رملَ الطفوفِ◆بخيطِ أحزانٍ وصاغتها رداءْ؟!
  14. 14
    عيسى ابنُ مريمَ لمْ يَعُدْ يُحيي بإذنِ الله أجسادًا◆لأنَّ حسينَ كانَ هناكَ يُحيي روحَ أمّتهِ
  15. 15
    ويفديهمْ ويُصلبُ رأسُهُ منْ أجلهم في يومِ عاشوراءْ◆في كربلاءْ.. كمْ هزّ جذعُ العينِ دمعتَهُ
  16. 16
    وزينبُ مريمٌ أخرى يجدُّدها شموخُ الكبرياءْ◆رأس نبيّ اللهِ يحيى هلْ سيحزنُكَ البقاءُ لدى دمشقَ؟
  17. 17
    وليسَ رأسُ حسينَ جاءكَ زائرًا؟!◆يُهدي إليكَ عزاءَهُ أمْ أنتَ تُعطيهِ العزاءْ؟!
  18. 18
    في كربلاءْ.. ما كانَ أيّوبٌ ليصبرَ كلّ هذا الصّبرِ◆لولا أنْ رأى رأسَ الحسينِ يفوقُهُ صبرًا
  19. 19
    فأيّوبٌ له ماءٌ ومُغتسلٌ يُعيدُ له نضارتهُ◆ولكنّ الحسينَ هناكَ تغسلهُ رمالُ الطفّ من دَرَنِ الفناءْ!
  20. 20
    في كربلاءْ.. فرعونُ يغرقُ يومَ عاشوراءَ◆حينَ اللهُ قد أنجى الكليمَ نبيّه موسى
  21. 21
    وشقّ البحرَ.. لكنّ الرمالَ تشقُّ صدرَ حسينْ!!◆موسى نجى منْ ماءِ بحرٍ..
  22. 22
    بيدَ أنّ السامريّ أتى بطوفانٍ ليغويَ قومَهُ◆بخوارِ عجلٍ.. فاعْجبوا لحسينَ في دمهِ
  23. 23
    سيغرقُ سامريّ يزيدْ◆يا ربّ عدلكَ في القضاءْ
  24. 24
    في كربلاءْ.. وكأنّما طه تحاصرُهُ قريشْ◆وجميعُ عصبةِ هاشمٍ من حولهم ضُربَ الحصارْ
  25. 25
    لا عمُّهُ أبدى لهم لينًا ولا هم غيّروا ذاك القرارْ◆عادتْ قريشٌ في يزيدَ.. وعادَ طه في الحسينْ
  26. 26
    واللهِ لا أشرًا ولا بطرًا خرجتُ وإنما أبغي الصلاحْ◆واللهِ لا أعطيهمُ إعطاءَ مذلولِ الجناحْ
  27. 27
    لا المُلك يغريني ولا من أجلهِ جاهدتْ◆واللهِ لو وضعوا جواري الشمسَ أو وضعوا القمرْ
  28. 28
    إما أموتُ مجاهدًا في اللهِ أو يأتِ الظفرْ◆نالَ اثنتينْ
  29. 29
    قتلًا ينالُ به الخلودْ◆ولكلّ مظلومٍ على الظلمِ انتصرْ
  30. 30

    سرُ البدايةِ والفناءْ