بانتظاركَ لا أزال

حسن شرف المرتضى

20 verses

  1. 1
    أيا عبدالكريم من الخلودْتمدُّ الآن جسرَ العالمينَ إلى الحياةِ إلى الوجودْ
  2. 2
    أراكَ الآن تكتبُ عن صمودِ الشعبِشيئُا من مقالاتٍ وشيئا من قصيدْ
  3. 3
    تعلّقهُ على حيطانِ عرشِ اللهِتقرأهُ على الأحياءِ
  4. 4
    من شهداءِ هذا الشعبِحيثُ هناكَ خلفكَ بافتخارٍ
  5. 5
    يقرأونَ جريدة "الأحياءِ"حيث تصوغُ أنتَ الافتتاحية ْ
  6. 6
    "مضى عامانِ "لم نخسرْ رهانَ الانتصارْ
  7. 7
    ولازالت جريدتنا إلى شعبِ السماءِتواكبُ الأحداثْ
  8. 8
    فماذا أنتَ تكتبُ حين تسقطُ طائراتٌ للعدوّْ؟وماذا قلتَ حين رأيت صاروخًا يمانيًا
  9. 9
    يغادرُ كل حينٍ فوق أجواءِ البلادْ؟وماذا قد يقولُ لك الملائكةُ الكرامُ من التهاني؟
  10. 10
    وكيفَ تكونُ فرحةُ أنبياءِ اللهِماذا ينبسون َ من الدعاءْ ؟
  11. 11
    أيا عبدالكريم أراكَ أعددتَ احتفالًاوالمنصةُ في انتظاركَ أنْ تقولْ
  12. 12
    ولكنّا بنينا لبنة أخرى من الزمنِ الجميلْمن النفسِ الطويلِ
  13. 13
    من اقتحامِ المستحيلِمن الوصولِ إلى المرادِ
  14. 14
    من الإرادةِأيا عبدالكريم وأنتَ فوقَ منصةِ الأحياءِ
  15. 15
    لا تُغفلْ قصيدتكَ الجديدةَ عن عسيرَوعن معاركنا على طولِ الحدودِ
  16. 16
    وكيف في نجرانَ في جيزانَتُبتكرُ القصيدةْ
  17. 17
    أيا عبدالكريم أليسَ عندكَ من بريدْ؟تزودوني بسلسلةِ المقالاتِ الجديدةْ
  18. 18
    فلا زال الفراغُ على جرائدناومن ذا سوف يكتبُ في عمودِ الانتصارِ سواكْ
  19. 19
    أيا عبدالكريم إذا وضعتَ لنا بريدكَهل تمانع أنْ أقومَ بنشرِ ما أرسلتهُ لي من مقالْ؟
  20. 20

    أيا عبدالكريم على انتظاركَ لا أزالْ