صافرةٌ على بابِ جُلجُلة

حسن شرف المرتضى

32 verses

  1. 1
    قلبُ الشّعراءُ أنثى◆لا شاربَ لهُ ولا لحية ولكنْ لهُ نهدانِ
  2. 2
    العجيبُ أنّهما باسْمينِ مُختلفين!◆الصّدرُ والعجز
  3. 3
    فقلبُ الشّعراءِ هذا يجلبُ المهتمّينَ إليهِ بالصّدر◆ليغريَهم بأنْ يقيموا علاقةً مع عجزهِ
  4. 4
    فلا ينجبُ القارئُ حين َالقراءةِ إلا الخيالِ◆ولي أنْ أسألَ متى ينبضُ قلبُ الشّعراءِ
  5. 5
    هذا المشغولِ بالاصطياد؟◆اللفظةُ الأنثى إذا ما روادتْ معنى يرى في نفسهِ الطّاووسَ ألقتْ رمشها غمّازا
  6. 6
    اللفظةُ الأنثى لتغري شاردَ المعنى الذكوريَّ استغلتْ مَيْلَهُ أنْ يحرجَ الألغازا◆فاستدرجتْ إحساسهُ بالعَوْزِ مثلَ فريسةٍ تحتاجُ كسرَ الطّوقِ كي..فاستهوتِ الإيعازا
  7. 7
    اللفظةُ الأنثى كمثلِ العنكبوتِ النّرجسيّ تطوقُ المعنى, تَخيطُ لصيدهِ عُكّازا◆إنْ لمْ يكنْ فحلاً فهلْ تحتاجُ للمعنى؟ أيكفي طيفهُ، أم ْأنّها ما حقّقت إنجازا؟
  8. 8
    لا... إنّها في سكّةٍ تمشي قطاراتُ المعاني فوقها ما عنّستْ أو أصبحتْ جنّازا◆لنْ استجدي جواباً جاهلياً
  9. 9
    ربّما لأنّ جاهليّة َالشّعر الأولى أزالَها نثرٌ سماويّ◆فهلْ منْ جاهليةٍ أخرى يزيُلها نثرٌ أرضي
  10. 10
    لأنّ السّماءَ أغلقتْ مِحْبَسَ وحيها◆ولمْ تمنعْ عناّ جاهلياتِ الخطابِ والسّياسة
  11. 11
    الحلّ في شفتيكَ فاقْرَعْ فيهما أجراسا◆وانفخْ بصوتكَ ما تَراهُ اجتازا
  12. 12
    اثقبْ جمودَ الشّعر وامْلأ قلبّهُ إحساسا◆منْ أذنه_أتُرَاه ُعنّك انحازا؟
  13. 13
    (الأذنُ تعشقُ أولاً ) فأقمْ بها أعراسا◆لا ضيفَهم بلْ صرْ لهم خبّازا
  14. 14
    لا تطردِ الحسّاد مِنْ... لا تقفلِ الأقواسا◆ما كنتَ فظاً طارداً همازا
  15. 15
    كُنْ بينَ بينَ وزاوجِ الكتمانَ والأنفاسا◆لا تكشفِ المعنى ولا رمّازا
  16. 16
    لا حلّ في غربالك َ ال..أسميتهُ قُدّاسا◆اخرجْ إليهم واصنعِ الانجازا
  17. 17
    ها أنا أطفو فوقَ جراحي◆وأعمّدُ من دمي الذي صوّرَ الكلماتِ وأعطاها وهْجَها
  18. 18
    ها أنا انتظرُ خشبتي الأخيرة◆فقد اصطّفت أحرفُ الدّجالِ معاً
  19. 19
    وصلبتني وسمرتني بكسرِ السكونِ نحو معصرةِ غضبِ الربِ◆وها أنا انتظرُ من يفتحُ البابَ الموصدَ عن قديمِ الأيامِ
  20. 20
    ليضمّني إليها بلا بلاغةٍ في احترافِ◆لحظةِ القتلِ_الحياة
  21. 21
    حين لا تكونُ المعاركُ بالكلام◆هلْ تدْمن ُالتدخينَ والأقراصا
  22. 22
    يا ثاملاً لا يشربُ الممتازا◆لنَ تحدسَ الآتي ولا الإرهاصا
  23. 23
    عوّذتُ منْ تبشيركَ الأحرازا◆لا أرتئي ناراً ولا حمّاصا
  24. 24
    هلْ تحسبُ الإشراقةَ الإجهازا◆مصلوبُ..إنّ البحرَ والغوّاصا
  25. 25
    إنْ أُغرقا ما استبدلا رجّازا◆أو أُرقصا ما أطربا مصّاصا
  26. 26
    نغّمْ دماءَ الحرفِ كي تجتازا◆يُكابرُ الشاعرُ
  27. 27
    فيموتُ واقفاً◆ويحتسي سمّ شعرهِ
  28. 28
    المعجونِ بصمغٍ لهُ بوصلةٌ◆ضدّ الجهاتِ الوافدةِ بالريح إليهِ
  29. 29
    وحتّى لا تُرنِحهُ وكي يثبّتَ ميتتهُ واقفًا◆فالشّاعرُ يختلف عنْ الأفعى التي تعتادُ على لدغِ الآخرين
  30. 30
    فلا يمكنُ أنْ تلدغَ نفسها◆بينما الشّاعرُ يلدغُ الآخرينَ
  31. 31
    ويلدغُ نفسه إذا كتمَ سمّهُ في جوفِهِ◆وإنْ أمِنَ بذلكَ سطوةَ المقتدرين
  32. 32
    لكنّهُ لمْ يأمنِ الموتَ◆كمداً بكتمانِه