موعدٌ شبهُ غراميّ معَ....

حسن شرف المرتضى

61 verses

  1. 1
    مساءُ الخيرِ_ هلْ بدّلْتَ ثوبَ النّومِ أوْ لا زالَ فيكَ الشّعرُ يقظانا؟◆صهيلُ الحرفِ قدْ ينسى فُحُولتَهُ إذا ما مارسَ الأشعارَ أحيانا
  2. 2
    إذا قصّرْتَ في ترْويْضهِ أدْخَلْتَهُ في حلْبةِ الشّيطانِ عُريانا◆(فياجرا) الشّعرِ أنْ تقتاتَ إنجيلاً تخطُ بهِ إلى الأرواحِ قرآنا
  3. 3
    فياجرا الشّعرِ أيّامٌ معلّقةٌ على ألْواحِ معنى القلبِ أوزانا◆فّخُذْ كأساً نبيذيّاً من الماضي وأطْلْقْ روحَهُ حاورْهُ إنسانا
  4. 4
    لكي ألقاكَ بعدَ العصْرِ يومَ غدٍ وتُسمعني بما أملاكَ سكرانا◆مساءُ النّورِ_ من زمنٍ وما هاتفتني ..هلْ كانَ ما كانا؟
  5. 5
    أمْ كنتُ (غلطانا)◆فماذا جدّ حتى تطرُقي رقْمي وقدْ جافيتِ أزمانا
  6. 6
    كي تسألي الآنا؟◆وقد كفّنتْ ماءَ الشّعرِ في جسدي _قديماً كانَ بُستانا
  7. 7
    قدْ صارَ كثبانا◆بهذا اللّيلِ جئتِ إليّ طيفاً حاملاً وحياً وشيطانا
  8. 8
    شتّانَ شتّانا◆لِذا قدّمتُ قهوةَ حزنيَ الغافي إليكِ_فهاكِ فُنجانا
  9. 9
    فالفرْحُ جافانا◆وقدْ أخْرجْتِ منْ (كيسيكِ) ما يُدعى النّبيذَ وقلتِ مجّانا
  10. 10
    اشربْهُ فرْحانا◆أحسّ الآنَ قدْ راودْتني عنّي وما ألْفيْتُ بُرهانا
  11. 11
    فالكأسُ أغوانا◆جميلٌ أنْ أعدْتُ إليكَ حسّانا
  12. 12
    شربْتَ البحرَ ثم قَذفتَ شطآنا◆فهلْ أنجبتَ فوقَ الموجِ عُنوانا؟
  13. 13
    وهلْ سمّيتَ أمْ ما زلتَ حيرانا؟◆وأينَ هديّتي؟ أحتاجُ مُرجانا
  14. 14
    فقدْ خبّرتُ _أنْ ستجيءُ _نسوانا◆طوالَ اللّيلِ أحكي عنْكَ ما كانا
  15. 15
    وكيفَ كتبت ماءَ القلبِ خلجانا◆مزجتَ سفائناً منّي ورُبّانا
  16. 16
    فماذا قلتَ حينَ رَجعتَ ولهانا؟◆فهلْ لاقيتَ بي أهْلاً وجيرانا
  17. 17
    أقلتَ عن الغيابِ وحالِ مرآنا◆وهلْ برّرتَ لي هجراً وخُذلانا
  18. 18
    نعمْ أجفو إذا مثواكَ جافانا◆إليكِ كتابتي رَكَضتْ
  19. 19
    لترْسمَ خطْوها في الماءِ◆هلْ لاحظتِ حجْمَ الحُزنِ في قلبي
  20. 20
    وحينَ أتيتِ هلْ فتّشتِ عن بصْماتِ آهاتي◆وقد نُقشتْ بوجهِ الدّفةِ الحزنى
  21. 21
    وفوقَ شراعِ موّالي◆نعمْ هلْ لي هُنا عُذرُ إذا ما الشّاطئُ المحجوبُ عنّي
  22. 22
    ملّ أنْ آتيهِ بالمرساةِ حاضنةً لأعماقِ الحنينِ◆الكفْءِ للماضي..
  23. 23
    لعلّكِ قد رأيتِ ال.. كيفَ أحداقي أسمّرها◆على الفُنجانِ أقرأُ خطْوتي نحوي ونحوَ يديكِ
  24. 24
    فُنجاني سفينةُ آهتي يا أنتِ◆يا منْ كُنتِ.. هلْ بدّلتِ فنجاني
  25. 25
    بكأسٍ لمْ يَذُقْ غيري؟؟◆وحينَ أتيتِ كاشفةً لساقِ الحلمِ
  26. 26
    في ميدانِ تهويمي◆ظننتُ ولمْ يَخبْ ظنّي بأنكِ صرتِ
  27. 27
    بلقيساً مُغايرةً لتبعثَ هُدْهدًا نحوي◆وعفريتاً يُشبّهُ لي عروشَ الشعرِ جاثيةً وكلُ الجنِ
  28. 28
    قد همّوا بِمنسأتي وما قَدَروا◆لماذا كلُ ذا يجري؟
  29. 29
    فهلْ ذاتي يَحلّ بها سليمانٌ؟◆وجنّ الشّعرِ قد جاءوا فذا (باذانُ) أعطاني
  30. 30
    مفاتيحي وإيواني◆(صُهيبٌ) بايعَ الأحلامَ أخرَجَ لي
  31. 31
    من الأفلامِ في (هوليود) ما يُعنى بتقديري ولكنْ◆نُسختي تحتاجُ دبلجةً
  32. 32
    فدبلجَها (بلالٌ) فوقَ مئذنةٍ تطلُّ عليكِ من جَرَشٍ◆وذهّبَ صوتَها (قارونُ) لكنْ لمْ يُحذّرني
  33. 33
    بأنّ هناك قَبْضُ (السّامريّ) على ظلالِ الحُلم ِ◆قد يُنبي بعجلٍ فوقَ قافيتي
  34. 34
    لذا أحتاجُ جزاراً فأستدْعي معي (الحجّاجَ) مَنْ سكّينُه ُيُومي◆بذبحِ العجلِ فوقَ الوَهمِ_ لكنْ منْ سيطبخُ لي؟
  35. 35
    فهلْ أحتاجُ (بنتَ حييّ)◆لنْ أخشى إذا وَضَعَتْ به سُمّا
  36. 36
    فقدْ أدْمنتُ مَضغَ الوَهمِ حينَ أصابني◆في معْدتي بالوعكةِ القُصوى دَعوتُ إليّ( فيضيْ)
  37. 37
    دونَ خازوقٍ فقلتَ الآنَ دلكّني◆فلا أحتاجُ( باذاناً) ليرْسلَ لي (ابْن سينا) أو
  38. 38
    دواءً( نوبلياً) من( صهيب) كي يفجّرَ أضلعَ الوعْكاتِ في شعري◆فهلاّ كنتِ روحَ القُدسِ تنفخُ في ابْنتي الكلماتِ
  39. 39
    أنثى أحصنتْ قلبي بهذا الحبّ للآتي◆مبشّرةٌ ترى( يحيى) يعمّدُ لابْنها المعنى
  40. 40
    لينظِمَهُ على الموتى فيحييهمْ◆وللأعمى الذي ما ذاقَ لونَ الشّعرِ
  41. 41
    أو مَنْ ليسَ يبصرُ صوتَ قافيتي◆فمِنْ فوقِ البُراقِ أخطّ آخرَ لفظةٍ كي
  42. 42
    أكملَ المعنى لقفلِ قصيدِةِ المَنْهى◆وها قدْ حانَ أنْ أغفو وحينَ أتيتِ
  43. 43
    منذُ الأمسِ كانَ الشعرُ◆في عينيّ سهرانا
  44. 44
    صباحُ الخير_ هلْ لا زلْتَ نعسانا؟◆لقدْ مرّ الذي ناديتَ مولانا
  45. 45
    وسآءلني عليكَ... بِ(قالَ: مَنْ كانا؟◆بُراقَ الشّعر_قلتُ لهُ_وسفّانا
  46. 46
    كَليمَ الغيبِ بالألفاظِ نادنا◆ذبيحَ الحُب_ هلْ تعنينَ_ قُربانا
  47. 47
    خليلَ الصّبرِ إنْ مرآكَ قدْ دانى◆ضَعي مَصْلَ الخلودِ عليهِ أكفانا
  48. 48
    فحينَ تضمّهُ الأجداثُ سمّانا◆فلا في برْزخٍ يخشى ولا هانا
  49. 49
    تُرى هلْ في اسمهِ أودعتِ ريحانا◆وتحتَ صفاتهِ أركعتِ إيوانا
  50. 50
    لهُ في بيتهِ استأجرتِ( دكّانا)◆ففي أبْياتِهِ المأوى ومأوانا
  51. 51
    صباحُ النّورِ_ هلْ مرّ الذي أشْدو ؟فإنّ الوقتَ ما حانا؟!◆نيسانُ ملقانا
  52. 52
    سألتُ النّجمَ والعرّافَ والأحداثَ قالوا بعدُ أبطانا◆أخطأتُ كهّانا!؟
  53. 53
    فكيفَ تركتِني أغفو وما حرّرتِ من عينيّ سجّانا؟◆فالنّوم منفانا
  54. 54
    جفونُ الصّبر غطتْ عينَ قلبِ الشّعر_ ما أبْصَرتُ نيسانا◆مَنْ مرّ خلّانا
  55. 55
    مدَدَتُ يَديّ ثمّ غفوتُ كيما يصبحَ الإنسانُ إنسانا◆يا يقظتي بانا
  56. 56
    فها قدْ مرّ فوقَ الحلمِ حقّقهُ ودونَ يديّ سلطانا◆في عدلهِ الآنا
  57. 57
    تُرى استكفى بما قدّمتُ حتّى يجعلَ الأشعارَ سُكْنانا؟◆ما ذاك أغنانا!
  58. 58
    صباحُ الحُلمِ والأشعارِ لا يفنى.. فهلْ أفنتْ هُنا الأيّامُ فنّانا؟◆مساءُ الواقعِ الموتُورِ مُصفرٌّ ومحمرٌ كما لوّنتَ بُركانا
  59. 59
    فعِشْ في بيتِ شعرٍ لسْتَ تدفعُ فيهِ إيْجاراً إذا ما احتجتَ بُنيانا◆ولا فاتورةً أنفقتْ ..حسبُكَ أنْ حفظتَ البيتَ قفّاءً ووزّانا
  60. 60
    إذا ما بتّ خارِجَهُ فلا مِنْ سائلٍ أو جئتَ تُغوي فيهِ غزلانا◆فعاشرْ حُلمكَ الممنوعَ لا عقدٌ ولا مأذونُ إنّ الحلمَ مولانا
  61. 61

    صباحُ الخيرِ ..عشْ بالحلمِ مُتْ بالحلمِ لا تخجل إذا ما عشت نعسانا