الغلام والملكة

حسن شرف المرتضى

36 verses

  1. 1
    منَ الماضينَ بعدَ التّاجِ تقبعْ◆إلى الآتينَ قبلَ الكونِ تنزعْ
  2. 2
    منَ اللاّتي ملكنَ بلا قُصُورٍ◆وجرح الملك ليس سواه أوجع
  3. 3
    كفيءِ الظّلِ والضّحواتِ تدنو◆وصَمتُ الرّيح مذياعٌ ومدفعْ
  4. 4
    وكانَ الفجرُ يرقُبُها بصدرٍ◆ربيعيّ عسى يوماً سترضعْ
  5. 5
    أتَخْسَرُ كلّ منْ يَشْدو مُناها؟◆أيُجهضُ حملُها؟؟للبطنِ تفجعْ!!
  6. 6
    أتحرمُنا تعاويذَ الأماني؟؟◆ويغفو إثرَها القدرُ المرقّعْ
  7. 7
    وتُدمي مُقلةًَ الطُّرقاتِ مشيا◆فنلهجُ بالنّهايةِ دونَ مطلعْ!!ً
  8. 8
    تُبَاغِتُنا كَرملٍ قد تعشّى◆ببحرِ مُعذّبٍ وسَحَابِ مدمعْ
  9. 9
    وتنذرنا ونحنُ بأرضِ ثلجٍ◆ببرقِ الشّمسِ ذابَ وما تهزّعْ
  10. 10
    وتأتي موعدًا منْ غيرِ وعدٍ!◆وتصدُقُ كاذباً للغدرِ أطوعْ!
  11. 11
    وتنمو والحقولُ بلا ثمارٍ◆وأشجارُ النّخيلِِ نَمَتْ لِتَقلَعْ
  12. 12
    ودهرُ الحُزنِ موكبهُ مَهُولٌ◆ليبدأ مُحزناً ..بالحزنِ ودّعْ
  13. 13
    وترمي عنْ يديها دُميتيها◆وتُنسيها الطّفولةُ كيفَ تصنعْ
  14. 14
    وتبكي إذْ تمنّتْ لو أعادتْ◆بناءَ البيتِ رملاً.. قدْ تصدّعْ
  15. 15
    تدمدمُ: حيثُ ذكّرها بعهدٍ◆تُغّني فيه والقيثارُ يسمعْ
  16. 16
    وتسلو إذْ يفاجؤها حنينٌ◆وخفقُ القلبِ لحّنَ ما توقعْ
  17. 17
    تحسُّ بأنها كبُرتْ وصارتْ◆فتاةً للهوى تُرجَى... فتخضعْ
  18. 18
    يلوحُ لها الغرامُ بزيّ طفلٍ◆بريءٍ والوقارُ بهِ تقنّعْ
  19. 19
    يناديها:أمَا تأتينَ؟؟ ضحِّي◆لأجلي, فالهوى في البُعدِ أمتعْ
  20. 20
    وقد لبسَ البُكاءَ بطمْر ثكلى◆وأشجانُ اليتيمِ عليهِ تَخْدعْ
  21. 21
    ويغويها إذا ذَكَرتْ قُُُصيراً◆تقولُ: لعلّهُ أوفى وأنجعْ؟
  22. 22
    تُراجعُ نفسَها أهنَاكَ قلبي؟◆أيجدرُ بي؟؟ أوهمُ الحبِّ أفظعْ
  23. 23
    تقرّرُ...,, إنّ حبي سوفَ يرقى◆ولو كانَ الذي.... للحبِ أبيعْ
  24. 24
    وتصرخُ أختُها عُودي... لماذا؟◆لأنّ الحبّ للملكاتِ ضّيعْ
  25. 25
    سأمضي,كيفَ لا تصغينَ نُصحاً؟!◆لأنّي كالغرامِ فلستُ أُقمعْ
  26. 26
    ويسألُ راكبٌ,, أتُرَاكِ حقاً◆مليكةَ ههنا وإليكِ نضرعْ؟؟
  27. 27
    أليسَ الحبّ للكُبرى مُتاحاً؟؟◆أيوصدُ عندها؟؟ ولديكِ مُشرعْ!!!
  28. 28
    فقالتْ منْ تعشّقَ نالَ وُدا◆مقاييسُ الهوى للقلبِ تخضعْ
  29. 29
    فناصرْ منْ ترى,, ما كنتَ تُجدي◆وراوغْ, وانتظرْ منْ كانَ أبرعْ؟!!
  30. 30
    ووشمُ اللّيلِ يغدُرها بسهمٍ◆وينشقُّ الجبينُ كقلبِ مولعْ
  31. 31
    تهبُّ الأرضُ تحضنها,,, وترغو◆هنا قمري تبرّجَ أو تبرقعْ
  32. 32
    وتعتنقُ الخلودَ ...هو السّواقي◆يُغذّي الأرضَ في الأيامِ يُزرعْ
  33. 33
    وفي ذيلِ الثّريا وجهُ لصٍ◆لهُ قَسَمَاتُ وعدٍ كادَ يلمعْ
  34. 34
    ليكشفَ سُرّة الأسرارِ صبحاً◆وَسَالَ السّرّ من قبرٍ لأوسعْ
  35. 35
    ولا كانَ "السُّهيلُ" هُناك يرثي◆ولا "كيوانُ" عندَ القبرِ درّعْ
  36. 36
    سوى ذاكَ الغلامِ بظهرِِِ سوطٍ◆ليكسرَ تاجَها وبهِ تربّعْْ....