وحيد خيون
القصائد
بكاء على حجر
أنا أ َرْثيكِ فلا تسْتنكِري هذي الحقيقه
سنة بعد سنة
يا فلسطينُ أنا جدّاً حزينْ
نطق العراق
نطقَ العراقُ فخِلْتُهُ تزويرا
الهوياتُ المجهولة
لم تعُدْ عندي لكم أيّ ُ مسرّاتٍ
حرام عليك
لماذا تغيبينَ مثلَ النجومْ
الساعة الواحدة
برغم ِاحتراقي
عندما أكون رئيساً
أيُّها الشَّعْبُ العراقيُّ العظيمْ
المسارُ الصّعبُ
ركِبْتَ طريقاً والطريقُ طويلُ
عملاء
تـُصْبـح ِ المالكَ والمُـهلكَ والمـُـحْيي
حكومة مثل الصنم
حكومَةٌ مِثْلُ الصّنَمْ
فداؤكَ روحي
فداؤُكَ روحي معَ المُرْفَقِ
بين الخطين
سَـلـِّمْ لي يا طيرُ على وطني
البلورة
رغمَ ما ُيزعِجُني من عاهةٍ في أ ُمِّ ظهري
أشكوك لله
لا بأسَ أنْ تقطعِي وَصْلي وتعْتَزِلي
كانت أمامَ عيوني
كانتْ أمامَ عيوني مثلَ مرآتي
الساعةُ الواحدةُ
برغمِ السُّقُوط ِعلى ساحِلي ...
حكومةٌ مثلُ الصنم
ومَوطِنٌ بلا عَلَمْ
طيرُ المَجَرّةِ
دَمِعَتْ عُيونُ القلبِ يومَ تفرّقوا
أتى وحيدُكِ
أتى وحيدُكِ يا يا بذي قارُ مُشْتاقا
صدفة ولحن قديم
صدفة ً كانَ تلاقينا العجيبْ
لا تُحاولْ
إنَها الحِكْمةُ أنْ تُخفِقَ في كلِّ المسائِلْ
مرآة
فالشاعرُ دوماً مرآة ْ
نطقتْ
نطَقَتْ فأنطقَتِ الحجارةْ
يا أم مشتاق
يا أمّ َ مُشتاقَ قد ضجّتْ مَنايانا
معركة الجن
نزل َ المَطَرْ
وداع في الليل
لقد تـُبْتَ يا هذا فهل عدْتَ ثا نيا
أغاني الصبر
نتسَـلى بالسجائرْ
أيام عاصفة
لمَن قصورُ كَ يا (خَيُّونُ ) تبنيها
العزف والرقصات
أُلَمْلِمُ بالجُهدِ الكبيرِ شَتَاتي
النهار الممطر
الشّمْسُ غارتْ في النّهارِ المُمْطِرِ
حبات الزجاج
حلاوتـُها تطولُ ولن تـُطــالا
لكِ الأمرُ
أتيتُ أسوقُ النثرَ أجعلُهُ شِعرا
أغاني العشرين
بعدَ عشرينَ سنه
الماء والحسين
أبْصَرْتُ وجهـَكَ في بَريق ِ الماء ِ
انحِدار المطر
لكَ اللهُ لا تنْكَسِرْ يا وحيدْ
المرثاة
نَبا وطنٌ بالساكنينَ الشّواهدِ
فقدان ذاكرة
أنا حينما أنساكِ أذكــــرُ كِ
متى تعود لنا
صاحَ الغرابُ وهم عني قدِ ارتحلوا
معكم فؤادٌ
معكُمْ فؤادٌ ساخِنٌ ولِسانُ
اليوم الأخير
وأنا أُحضِـرُ للتوديع ِ أنفاسي الأخيره
رهبان وعصافير
تعَوَّدْتُ رُؤياكِ قبلَ المساءْ
مجرى الحُب
قالوا سيَبْحثُ عن عُشٍّ وينساهُ
ومضةٌ على طريقٍ
مضَتْ السنونَ و ودّعَتْ ساعاتي
الاشارة الحمراء
جلسنا ساعة ً في المكتبِ الممنوع ْ
الأعْراف
أسَفٌ ليسَ بعْدَهُ أسَفُ
ساعةُ الصّـفر
وصاحَ الغرابْ
موعدُ السّفر
أعْدَدْتُ يا حبيبتي حقائبَ السَّفَرْ
عسى ألا غيابَ
عسى أنْ لا غِيابَ ولا زوالُ
موت تحت المطر
أنا لم أعُدْ مثـلَما تعرِفينْ
الغروب والشرفة
قضى وقتُ الزيارةِ وانقَضَيْتُ