البلورة

وحيد خيون

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    رغمَ ما ُيزعِجُني من عاهةٍ في أ ُمِّ ظهريرغمَ أني الآنَ في الخمسينَ من عمري
  2. 2
    ولكني حضوريّ ٌ وعصريرغمَ عاهاتي الكثيره
  3. 3
    رغمَ أخطائي الكبيرهفأنا لي قامتي في عالم ِ الأبراج ِ
  4. 4
    والناسُ مصابونَ بسِحريوأنا أنذرتـُكـُم واللهُ يدري
  5. 5
    وأنا حذ ّرتـُكـُم .. حذ ّرتُ حتى شابَ شَعْـريولقد قلتُ لكم أنّ البحارْ
  6. 6
    سوفَ تلقى حتفـَـها والنهرُ يجريوأنا نبّـأتـُكـُم لكنكم خنتـُم رؤاي
  7. 7
    وتجاهلتـُم خرافاتي و صدّقتـُم سوايو إلى أن طالكم هذا الحصارْ
  8. 8
    وأنا نبّـأتـُكـُم قبلَ سنينْسوف ينهارُ ببرلينَ الجدارْ
  9. 9
    وأنا نبّـأتـُكـُم أنّ الكويتْسوف يغزوها حِمارْ
  10. 10
    ولقد نبّـأتـُكـُم ليلَ نهارْدولة ُ البحرين ِ تغدو مملكه
  11. 11
    ولقد قلتُ لكم أنّ العراقسوفَ يصطادونهُ في شبَكـَه
  12. 12
    ولقد أخبرتـُكـُُم أنّ الخليجَ العربيسوف يغدو لقمة ً للسمَكه
  13. 13
    ولقد حقـّتْ رُؤايوعليكم أنْ تسيروا دونَ تفكيرٍ وراي
  14. 14
    هذهِ بلـّورتي مِثلُ عصى موسىأنا هذي عصاي
  15. 15
    هذهِ بلـّورتي رَهنُ إشاراتيوقد نالت رضا الناس ِ كما نالت رضاي
  16. 16
    هذهِ بلـّورتي صافية ٌ مثلُ الزُلالْهذهِ تجهلُ لي كلّ َ أموري
  17. 17
    وأنا فيها تجاهلتُ الرِّمالْهذهِ تكشِفُ أسرارَ الرِّجالْ
  18. 18
    هذهِ بلورتي والحمدُ للهِ عليهاجنـّة ٌ فيها قشورُ البرتقالْ
  19. 19
    هذهِ تقلِبُ لي أفعى لـُفـَيْـفاتِ الحبالْمعنا الآنَ اتصالْ
  20. 20
    معنا نسرينُ من ذي قارْأهلا ً بديارِ الكرمِ ِ العالي ومصفاةِ الرجالْ
  21. 21
    مرحباً بالناصريهشجرِ الطيبِ وميدان ِ الصفاتِ العربيه
  22. 22
    كيف حالُ الناصريّه؟هل هي الآنَ كما كانت أبيّه؟
  23. 23
    هل هي الآنَ على نـَفـْـس ِ الشـّجَاعهولها نفسُ الهويّه؟
  24. 24
    أيّ ُ بُرْج ٍ أنتِ يا نسرين ؟ لا تدرين ؟ حــقــّـاً ؟أنتِ حقـاّ ً ناصريّه
  25. 25
    اذكري باللهِ تأريخَ الولادهإرفعي لي كفـّـَـكِ الأيسَرَ واسترخي كثيراً
  26. 26
    وكثيراً وزِيادهقـُـلـْتِ في الثامن ِ والعِشرينَ من نيسانَ تأريخَ الولاده؟**
  27. 27
    هل تـُحِبِّـينَ القِتالْ؟هل تـُحِبِّـينَ ملاقاة َ الرجالْ؟
  28. 28
    أنتِ يا نسرينُ بالتأكيدِ من بُرج ِ النـِّـعالْ **معنا الآنَ اتـّصالْ
  29. 29
    مَنْ مَعي؟ مالكَ مصروعٌ شديدُ الإنفِعالْ؟أنتَ ناريّ ٌ كما تبدو سريعُ الإشتِعالْ
  30. 30
    أنتَ برجُ الثورِ طبعاًهائجٌ لا تتقي حالاً و لا يعنيكَ حالْ
  31. 31
    مَنْ معي ؟ حقا ؟ رئيسُ الرؤساءْ ؟أيها القائدُ عفواً
  32. 32
    لم أكنْ أعلمُ أنّ الزعماءْسوف يحتاجونني يوماً وينصاعونَ مثلَ الضعفاءْ
  33. 33
    لم أكنْ أعلمُ أني سوف يأتيني رئيسٌ واحدٌأو يدُقّ ُ البابَ فرّاشٌ على بابِ رئيس ِ الوزراءْ
  34. 34
    أنتَ برجُ الثورِ والثورُ أبٌ شرعاً لبعض ِ الزعماءْأهلُ هذا البرج ِ من عادتِهـِم .. ضخّ ُ القراراتِ
  35. 35
    وتكثيفُ الحِراساتِ وتأليفُ الدّعاءْأهلُ هذا البرج ِ منهم مجرمونْ
  36. 36
    و يصيرونَ أخيراً رؤساءْأهلُ هذا البرج ِ منهم يُتـْقِنونَ الإدِّعاءْ
  37. 37
    أيها القائدُ أرفعْ مِنْ يَدِكْأيها القائدُ لا خوفَ عليكْ
  38. 38
    سوفَ تبقى قاعداً في مقعَدِكْمعنا الان اتـِّـصالْ
  39. 39
    معنا بغداد .... يا ألفَ سلامْكيف حالُ الناس ِ يا بغدادُ ؟ مازالوا نيامْ ؟
  40. 40
    كيف حالُ الأمن ِ والحِزبِ وأحوالُ النظامْ ؟كلـّـُهـُم والحمدُ للهِ تمَامْ ؟
  41. 41
    أيّ ُ بُرج ٍ أنتِ يا بغدادُ ؟ برجُ القادِسيّه ؟إرفعي لي كفـّـَكِ الأيسَرَ واسترخي إليّه
  42. 42
    واكتـُبي ما سوفَ أتلوهُ بدفترْأنتِ يا بغدادُ مثلُ الزئبق ِ الأحمرِ مهما حاصروه
  43. 43

    لونُهُ لن يتغيّـــــرْ