انحِدار المطر

وحيد خيون

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لكَ اللهُ لا تنْكَسِرْ يا وحيدْوإنْ كانَ منكَ الذِّراعُ انكسَـرْ
  2. 2
    تحَمَّلْ وقِفْ مُورِقاً مِنْ جَديدْولا تَقْتَرِبْ ثانِياً مِنْ حَجَرْ
  3. 3
    لكَ اللهُ لا يَنْحَنِي منكَ عودٌو لا ينحَني مِنكَ جيدْ
  4. 4
    و لا يَنْطَفِي فيكَ ضوءُ القمَرْنعمْ تسْـتَحِقُّ الـمَزيدَ الـمَزيدْ
  5. 5
    لأنَّكَ صَافٍ كماءِ الـمَطرْكماءِ الجِبَالِ الّذي مِنْ أعالي الجبالِ انْحَدَرْ
  6. 6
    تلَوّثْتَ جدّاًلأ نّكَ حافٍ تسارَعْتَ للمُنْحَدَرْ
  7. 7
    لأنّكَ تجري على الرّمْلِ والطينِ بينَ الـمَنازِلْوبينَ المزابِلْ
  8. 8
    تلوّثتَ جدّاً لأنكَ شرّفتَ حتى المزابِلْوشرّفتَ حتى مراعي البقَرْ
  9. 9
    وشرّفتَ حتى المَجَاري التي ضاقَ فيها القَذَرْوشرّفْتَ مُسْـتَنْقعَاتٍ بها كانَ يلهو الحَشَرْ
  10. 10
    هجَرْتَ السّـماءَ..هجَرْتَ الغيومَ ...هجَرْتَ أغاني القَمَرْ
  11. 11
    أَتَنْسى بأنكَ ماءُ السّـماءِ وماءُ المطَـرْ؟وها أنتَ في رأيِهِمْ لا تُساوي ...
  12. 12
    ولا قطرةً مِنْ مياهِ البَحَرْتصاغَرْتَ جدّاً ...
  13. 13
    إلى حَدِّ ما عادَ يَلْقاكَ مِنْهمْ نظَرْكفاكَ انْحِداراً إلى أينَ تمضي؟
  14. 14
    إلى أينَ ماضٍ بكَ الـمُنْحَدَرْ؟توَقَّفْ نُصَفّي حِساباتِنا
  15. 15
    ولو مرّةً في الشّهَرْتوّقّفْ توَقَّفْ تصاغَرْتَ جدّاً
  16. 16
    توقّفْ توقّفْ هو الـمُنْحَدَرْلقدْ كانَ مأواكَ فوقَ النجومِ
  17. 17
    وقد كانَ مرعاكَ سطْحُ القمَرْلقد كنتَ تفترِشُ الشّمْسَ فوقَ البَحَرْ
  18. 18
    لقدْ كنتَ تختارُ زُرْقَ الـمصابيحِ ...خُضْرَ الـمصابيحِ ... أنقى الدُّرَرْ
  19. 19
    وها أنتَ تجري إلى قِطّةٍ ...مضَتْ تختفي عنكَ بينَ الحُفَرْ !
  20. 20
    لِأجْلي تُعيدُ النَّظَرْوغَيِّرْ طِباعَكَ شيئاً فشيئاً ...
  21. 21
    طِبَاعُ الملائِكةِ الصّـالِحينْ ...تُناقِضُ طَبْعَ البَشَرْ
  22. 22
    لكَ اللهُ لا تَـنْكَسِـرْ فالطيورْإذا ودَّعَـتْ عشَّها قدْ تعُودْ
  23. 23
    ليَ اللهُ لكنّما طائِريإذا طارَ مِنْ عُشِّهِ لنْ يعودْ
  24. 24
    بنادِقُ صَيْدٍ على طولِ تلكَ الحدودْعلى عرضِ تلكَ البُحورْ
  25. 25
    صُقورٌ مُدَرّبَة ٌ ألفَ عامٍلِتَصْـطادَ أحلى الطيورْ
  26. 26
    كِلابٌ مُدرّبَةٌ ألفَ عامٍ ...لِتسْحَقَ كلَّ الزهورْ
  27. 27
    وإني بلا مِخْلَبٍ ..كيفَ أصطادُ تلكَ القَطاةَ..
  28. 28
    وما لذّتي بالقُشورْ ؟ليَ اللهُ فِعْـلاً ...
  29. 29
    ولكنّ طيري الذي طارَ عني ...وكانتْ تُغنِّي عليهِ الطيورْ
  30. 30
    أسيرٌ لَدى فَيْلَقٍ مِن نمورْليَ اللهُ أدري...
  31. 31
    ولكنني صرتُ لو قيلَ لي مرْحَباً...ليَ اللهُ أدري وأدري ...
  32. 32
    وإني أعيشُ بهذا الشعُـورْتواضَعْتَ جِدّاً وأنتَ الكتابُ الكبيرْ...
  33. 33
    و هم أدْمَنوا كِبْرِياءَ السُّطورْتواضَعْتُ حقّاً
  34. 34
    وهم أدْمَنوا كِبْـرِياءَ الدجاجِفعابوا التواضعَ هذا الذي في عيونِ النّسورْ
  35. 35
    تواضَعْـتُ جدّاً ..تصاغَرْتُ يعني ...
  36. 36
    وهم يَعْـشَقونَ الغرورْ !تَكَـبَّـرْ لكي يَعْرِفوا أنّهم
  37. 37

    ليسَ إلاّ طيورْ