بكاء على حجر

وحيد خيون

95 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أنا أ َرْثيكِ فلا تسْتنكِري هذي الحقيقهوإذا لم يَسْتطِعْ سَحْبَ شهيقه
  2. 2
    لم أنمْ منهُ ولا نِصْفَ دقيقهأ وَ لسْنا أصدِقاءْ ؟
  3. 3
    وقد لا يُحْسِنُ الشرقيّ ُ أنْ يَرْثي النِساءْأنتِ مازلتِ تظنينَ البكاءْ
  4. 4
    في مِعْجَم ِ كلِّ البُلهاءْغيرَ ( سِمْفونيّةٍ ) تعطيهمُ الرّقصَ ..
  5. 5
    أنا أرثيكِ لأنّ العمرَ قد يجري سريعاًفي كلِّ فصول ِ الخُفراءْ
  6. 6
    والفرَاشاتُ إذا طِفنَ على ضوءِ المصابيح ِأنا أرثيكِ فما زِلنا صديقين ِ وكنا أصْدِقاءْ
  7. 7
    كي تكوني الصرخة َ الأولى لتحريرِ النِساءْبدموع ٍ وانكِسارٍ وانحِناء ْ
  8. 8
    في كلِّ تواريخ ِ النِساءْفي هذا التحَدّي
  9. 9
    أتحدّاكِ أنا أنْ تكسِبي يوماً رِهاناًثمّ أمسى أوّلَ الماشينَ ضِدّي
  10. 10
    وأنا اللهُ معي ...كلماتي ... عَبَراتي ... صَرَخاتي
  11. 11
    هذهِ الحُمّى التي تأكلُ خدّيلم أكنْ مُنهزِماً يوماً من الأيّام ِ
  12. 12
    لم أكن يوماً ضعيفاً ...ألفُ شكرٍ للقصائِدْ
  13. 13
    يا أجملَ مَنْ تكتبُ في الدنيا القصائدْما زالتْ على المَسْرَح ِ تستجدي لنا
  14. 14
    خرَجَ الناسُ من المَسْرَح ِ لكني على الأرض ِألفُ شكرٍ لكِ ما دامتْ لنا تلكَ المقاعِدْ
  15. 15
    وبماذا يستوي الطيرُ المُجاهِدْقائِماً يحرُسُهمْ لكنهمْ سَمّوْهُ قاعِدْ
  16. 16
    بعتِ مواويلي وأشعاري وديوانَ القصائِدْبعتِ في بابِ المُعظمْ
  17. 17
    كراريسي ... ثيابيكلّ َآثاري التي كانتْ على الجسْرِ الذي ...
  18. 18
    بعتِ قانونَ المُعاناةِ وخالفتِ وصايا الأعظميّهوالذي يطرُقُ في يوم ٍ من الأيام ِ بابي
  19. 19
    وبإنجيل ٍ مُزوَّرْبعتِ لوحاتِ كبارِ الفنِّ ..
  20. 20
    بعتِ أهلَ الفنِّ والفنّ َ ... بمَنظرْوتعوّدْتُ بأنْ أخسَرَ في الدنيا وأخسَرْْ
  21. 21
    ولمَنْ يأكلُ أكثرْولمَنْ يقتلُ كلّ َ الناس ِ كي يَسْلِبَهمْ حبّة َ سُكرْ
  22. 22
    هذهِ الدنيا لمَنْ يحمِلُ سِكيناً ومَنْ يحملُ خِنجَرْوأنا كلّ ُ الذي أملِكُ فيها
  23. 23
    وتعوّدتُ بأنْ أخسَرَ فيهاهذهِ الدنيا ستمضي
  24. 24
    بعتِ آلافَ القصائدْبكميّةِ أقوال ٍ وأوراق ِ جرائدْ
  25. 25
    وبسكين ٍ وسَهم ٍ وفقاعاتِ خرافهو بكَمْ كانَ الثمَنْ ؟
  26. 26
    وهل في همزةِ القطع ِ لنا ظلّ وطنْ ؟ما ظلَّ لنا شئٌ على أرض ِ الوطنْ
  27. 27
    أنتِ يا أكبرَ مَنْ علمَني كيفَ أموتْبعتِني مِنْ أجْل ِ مَنْ ؟ وبكمْ كانَ الثمَنْ ؟
  28. 28
    ألِهذا الشئ ِ يا هذي ؟ لهذا ؟سيدورُ الكوكبُ المكسورُ ..
  29. 29
    بعتِني من أجْل ِ مَنْ ؟أُسمِّيكِ الأساطيرَ .. أُسمِّيكِ الوطنْ
  30. 30
    وحبّاتِ البَخورْوأنا كنتُ أُسَمّيكِ المَطرْ
  31. 31
    كنتُ أجري في شِباكِ المَوتِ من أجلِكِوتحتاجُ لمَنْ
  32. 32
    أيا أوّلَ مَنْ خانَ اللبَنْاذهبي ما عادَ لي فيكِ ولا حتى فِرَاشٌ للزمَنْ
  33. 33
    فأنا من بعْدِكم أبقى لِمَنْكلَّ أوراقي .. مصابيحي .. مِقطاتي وأقلامي
  34. 34
    أعبُرُهُ للكاظِميّهبعتِ ما علقهُ الدّهرُ ببابي
  35. 35
    بعتِ قرآني بقرآن ٍ مُزوَّرْوبحِبْرٍ عالِقٍ في سَطرِ دفترْ
  36. 36
    دافِنشي ... وبيكاسو ... ورِنوَرْهذهِ كُبْرَى خساراتي ولنْ أخسَرَ أكثرْ
  37. 37
    هذهِ الدُنيا لِمَنْ يكسِبُ أكثرْولمَنْ يشرَبُ أكثرْ
  38. 38
    هذهِ الدنيا لمَنْ كانَ مُزوّ َرْإنما ليسَ بها شِبرٌ لِمَنْ يحمِلُ دفترْ
  39. 39
    قلمَ الحِبْرِ ودَفترْوأنا يُسْعِدُني أني بها ما زلتُ أخسَرْ
  40. 40
    مثلما يُصْبحُ هذا الشجرُ الأخضرُ أصفرْبعتِ (لا يا ) و (وداعاً) و (الى بغدادَ) (أشكوكِ)...
  41. 41
    بعتِني بالخِنجَرِ المغروس ِ في ظهرِ الثقافهيا( أنا) قولِي ...
  42. 42
    قد رَفعْتُ الراءَ ...أنا أنتِ ..
  43. 43
    وأنا أعْشقُ في عينيكِ أعتابَ الوطنْولماذا بعتِني ؟ مِنْ أجل ِ ماذا؟
  44. 44
    سوفَ تنهارينَ من أفعالِهِ بعدَ شهورْبالتأكيدِ يوماً سيدورْ
  45. 45
    وأنا كنتُ أُسَمِّيكِ الأزاهيرَوأُسمّيكِ حقولَ القمح ِ والنعناع ِ والوردِ...
  46. 46
    بعتِني من أجْل ِ ماذا ؟ بعتِني مِنْ أجل ِ مَنْ ؟وأُسمّيكِ البُحُورْ
  47. 47
    لكني عرَفتُ الآنَ مامعْنى العصافيرِ ..فاذهبي حيثُ تريدينَ ....
  48. 48
    اذهبي ماعادَ في عينيكِ شئٌ للوطنْاذهبي .. لكنْ رجاءً اُ قتليني
  49. 49
    أنا أرْثيكِ فلا تسْـتَنكِري هذي الحقيقةْأنتِ مسؤولٌ عن القلبِ إذا ضلَّ طريقَهْ
  50. 50
    وإذا لم يَسْـتَطِعْ أنْ يسحبَ القلبُ شهيقَهْمرَّ هذا الليلُ أطويهِ ارتِجالاً
  51. 51
    لم أنَمْ منهُ ولا نِصْفَ دقيقَةْأنا أَرثيكِ فلا تستنكِري تلكَ الحقيقةْ
  52. 52
    أوَ لَسْـنا أصدِقاءْ ؟وقد لا يُحْسِنُ الشرقيُّ أنْ يَرْثي النِساءْ
  53. 53
    أنتِ ما زلتِ تُماشينَ الليالي للوراءْأنتِ مازلتِ تظنـّينَ البُكاءْ
  54. 54
    لُعْبَةَ الضَّعْفِ وأنّ الدّمْعَ ردُّ الضُّعَفاءْأنتِ يا أحلى النِّساءْ
  55. 55
    لن تظلـِّي حُلوَةً أكثرَ مِنْ شهرين ِ..في مِعْجَمِ كلِّ البُلَهاءْ
  56. 56
    لن تكوني في مقاهي الشُّعَراءْغيرَ (سِـمْفُونيَّةٍ) تُعطيهمُ الرّقصَ ..
  57. 57
    ولا يُعْـطونَها حتى الغِناءْوتظلّينَ الحرامَ الطَّلْقَ ..
  58. 58
    فالأزاهيرُ سَيَخْسَرْنَ إذا جئنَ إلى فصلِ الشِّتاءْسيَخْسَرْنَ البَقاءْ
  59. 59
    أنا أرثيكِ فما زِلْنا صديقينِ وكُنّا أصْدِقاءْلم تقولي خَمْسَ كِلـْماتٍ لِمَحبوبِكِ يوماً
  60. 60
    كي تكوني الصّرخةَ الأولى لِتحريرِ النِّساءْفاستَعِدِّي كي تَعُدّي
  61. 61
    واستعِدِّي كي تكوني الخاسِرَ الأوّلَ ...في كلِّ تواريخِ النِّساءْ
  62. 62
    واستعِدّي كي تكوني الخاسِرَ الأوحَدَفي هذا التّحَدّي
  63. 63
    أنا أحْبَبْتُكِ والأيّامُ ضِدّيكيفَ لا يخسَرُ مَنْ أعطيتُهُ روحي و وُدِّي
  64. 64
    أنا أرثيكِ ستبقينَ وحيدةْلا تحْسَبي أني على الساحِلِ وَحْدِي
  65. 65
    كلُّ هذا لكِ عِنْديحتى صِرْتِ ضدِّي
  66. 66
    لم أكُنْ يوماً ضعيفاً..قد عَرَفتُ الضَّعْـفَ لمَّا صِرْتِ ضِدِّي
  67. 67
    ألفُ شُكْرٍ لكِ ...يا أجملَ مَنْ تكتُبُ في الدُّنيا القصائدْ
  68. 68
    مَسْرَحِيّاتُكِ ما زالتْ على المَسْرَح ِ تستجدي لنابعضَ المَقاعِدْ
  69. 69
    خرَجَ الناسُ من المَسْرَحِ لكني على الأرضِإلى اللحظَةِ قاعِدْ
  70. 70
    ولكِ الحقُّ بأنْ تسْـتَبْدِلي الشّاعرَ هذا بِمُجاهِدْبأساطيرِ مُجاهِدْ
  71. 71
    وبماذا يستوي هذا الـمُجاهِدْمعَ مَنْ ظلَّ على نفسِ الـمَقاعِدْ
  72. 72
    قائِماً يحرُسُهُمْ لكنّهُمْ سَمّوْهُ قاعِدْبِعْتِ مواويلي وأشعاري وديوانَ القصائِدْ ؟!!
  73. 73
    بِعْتِ عيدانَ ثُقابي ؟!!بعتِ في بابِ الـمُعَظَّمْ
  74. 74
    كلَّ أوراقي .. مصابيحي ..مِقَطّاتي وأقلامي
  75. 75
    كراريسي .. ثِيابيكلَّ آثاري التي كانتْ على الجِسْـرِ الذي...
  76. 76
    أعبُرُهُ للكاظِميّةْبِعتِ قانونَ الـمُعاناةِ وخالفتِ وَصَايا الأعْظَمِيَّةْ
  77. 77
    بِعْتِ ما عَلّقَهُ الدَّهرُ بِبَابيوالذي يطرُقُ في يومٍ مِن الأيامِ بابي
  78. 78
    بِعتِ قرآني بقرآنٍ مُزوَّرْوبإنْجيلٍ مُزوَّرْ
  79. 79
    دافِنشي .. وبيكاسو .. و رِنْوَرْبعتِ أهلَ الفنِّ والفنَّ بمَنْظَرْ
  80. 80
    وتعوَّدْتُ بأنْ أخسَـرَ في الدُّنيا وأخسَـرْهذهِ الدُّنيا لِمَنْ يكسِـبُ أكثرْ
  81. 81
    ولمَنْ يقتُلُ كلَّ الناسِ كي يَسْـلُبَهُمْ حبّةَ سُكَّرْهذهِ الدّنيا لمَنْ كانَ مُزوَّرْ
  82. 82
    هذهِ الدّنيا لمَنْ يحْمِلُ سِكِّيناً ومَنْ يَحْمِلُ خِنْجَرْوأنا كلُّ الذي أمْلِكُ فيها
  83. 83
    وأنا يُسْعِدُني ..أني بها ما زلتُ أخسَرْ
  84. 84
    هذهِ الدّنيا ستمضيبعتِ (لا يا ) و (وداعاً) و (إلى بغدادَ) (أشكوكِ)...
  85. 85
    بكميّةِ أقوالٍ وأوراقِ جَرائدْبعتِني بالخِنجَرِ المغروسِ في ظهْرِ الثّقافةْ
  86. 86
    وبسكـّينٍ وسَهْمٍ وفُقاعاتِ خرافةْبعتِني مِنْ أجْـلِ مَنْ ؟ و بِكَمْ كانَ الثمَنْ ؟
  87. 87
    يا( أنا) قُولِي ...وهلْ في همزةِ القَطْعِ لنا ظلَّ وطنْ ؟
  88. 88
    قد رَفَعْـتُ الرّاءَ ...ما ظلَّ لنا شيءٌ على أرضِ الوطنْ
  89. 89
    أنتِ يا أكبرَ مَنْ علّمَني كيفَ أموتْأ لِهذا الشيءِ يا هذي .. لهذا ؟
  90. 90
    سيدورُ الكوكبُ المَكْسورُ بالتأكيدِ يوماً سيدورْبعتِني من أجْـلِ مَنْ ؟
  91. 91
    أُسمِّـيكِ الأساطيرَ ..أُسمِّيكِ الوطنْوأُسمّيكِ حقولَ القمحِ والنّعناعِ والوردِ...
  92. 92
    بعتِني من أجْلِ ماذا ؟ بعتِني مِنْ أجلِ مَنْ ؟كنتُ أجري في شِباكِ المَوتِ ..
  93. 93
    من أجلِكِ لكنّي عرَفتُ الآنَ ما معْنى العصافيرِفاذهبي حيثُ تُريدينَ ..
  94. 94
    أيا أوّلَ مَنْ خانَ اللّبَنْاذهَبي ما عادَ في عينيكِ شيءٌ للوطنْ
  95. 95
    اذهبي ما عادَ لي فيكِ ولا حتى فِـرَاشٌ للزّمَنْاذهبي .. لكنْ رجاءً اقْتُليني