أتى وحيدُكِ

وحيد خيون

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أتى وحيدُكِ يا يا بذي قارُ مُشْتاقاقدْ راحَ غُصْناً وعادَ اليومَ أوراقا
  2. 2
    لا تسأليهِ عنِ الأيامِ كيفَ مَضَتْيا أنتِ يا كلَّ ما جافى وما لاقى
  3. 3
    أراكِ في كلِّ أخطائي مُعاقِبَتيكالأمِّ قلباً على الأبناءِ خَفّاقا
  4. 4
    تبنينَ فينا على مَهْلٍ منازِلَنافأنْتِ أولَ ما تبنينَ أخلاقا
  5. 5
    القزمُ يُنْجِبُ قِزْماً مثْلَ والدِهِويُنْجِبُ الرجُلُ العملاقُ عملاقا
  6. 6
    كأنَّ نهرَكِ في عيْنِي مساربُهُيَجْري بِعَيْنِي مِنَ التِسْعِينَ رَقْرَاقا
  7. 7
    يطيرُ قلبي إلى ليلٍ ننامُ بهِعلى السّطوحِ ونرمي النَّجْمَ أحْداقا
  8. 8
    كانتْ لنا في سكونِ الليلِ عاشِقَةٌونحنُ كنّا بمعنى العِشْقِ عُشّاقا
  9. 9
    الشمسُ تهوي عليها كي تُقَبِّلَهافيُصْبِحُ الحرُّ في تموزٓ حرّاقا
  10. 10
    حتى غذاؤكِ والمسْموطُ أوّلُهُفديْتُهُ مِنْ طعامِ الغرْبِ أطْباقا
  11. 11
    رنَّتْ هواوينُ ذي قارٍ وقد عطَفَتْضيْفاً يسيرُ على البطحاءِ تَوّاقا
  12. 12
    والنَّخْلُ يوقِدُ منْ سَعْفٍ ومِنْ كَرَبٍنارَ القدورِ ويُقري الضيفَ أعْذاقا
  13. 13
    ما أكرَمَ الناسَ فيها وهْيَ جائعَةٌكأنّها تُطْعٍمُ الأيّامَ سُمّاقا
  14. 14
    قالوا جِهاداً فصارتْ كلُّها رجُلاًهدَّ الجِبالَ إلى الأنبارِ سَبّاقا
  15. 15
    ذي قارُ يا مَهْدَ دنيانا ومُلْهِمَهاعلمَ الكتابةِ إيقاعاً وإنْسَاقا
  16. 16
    العودُ أنتِ فلا طيبٌ بلا وجَعٍتُهْدينَ طيباً لِمٓنْ أهْداكِ إحْراقا
  17. 17
    يا أطْيَبَ الشَّجَرِ المُوصى ببَذْرَتِهِألَسْتِ كنتِ لإبراهيمَ إشْراقا
  18. 18
    إذنْ فأنتِ بلادُ المُصطفى وعليفهلْ سواكِ لغيْرِ المرتضى راقا؟
  19. 19
    أما الخباثةُ ما شابتْ مزارعَنالا جذرَ لا فرعَ لا غصناً ولا ساقا
  20. 20
    لم يقْتلوا فيكِ معصوماً وما قٓتَلوالأنَّ فيكِ من الأبْطالِ أطواقا
  21. 21
    لو الحسينُ هنا أرخى ركائبَهُما كانَ لاقى الذي في كربلا لاقى
  22. 22
    نرْضى بِأيْسَرِ حالٍ لم نُرِدْ تَرَفاًولا نُنِيخُ بوجْهِ الرّيحِ أعْناقا
  23. 23
    في هذهِ الأرضِ سِرٌّ لا تبوحُ بهِتلكَ التي ألهَمَتْني الشِّعرَ دفّاقا
  24. 24
    الناسُ تعرفُ بعضاً في محافظتيلولا الحكومةُ لا نحتاجُ أوراقا
  25. 25
    صناعةُ الشِّعرِ في ذي قارَ بارزةٌفلم نقلِّدْ ولا نحتاجُ أبواقا
  26. 26
    عشنا كباراً ولم تكسَدْ بضاعتُنالولا البضاعةُ لا يبنونَ أسواقا
  27. 27
    لكِ الكلامُ ولا نحتاجُ ألسِنةًتجرينَ طولاً وتجتاحينَ آقاقا
  28. 28
    يا بابَ ذي قارَ مفتوحٌ لطارِقِهِولن يجاملَ هذا البابُ سُرّاقا
  29. 29
    قد طابَ تمرُكِ حتى بعدَ موسِمِهِلتأسري بالمذاقِ الحلْوِ أذواقا
  30. 30
    يا عذبةَ الرّيقِ لولا أنني رجلٌمن أورَ ما متُّ في لاهاي أشواقا
  31. 31
    دمُ العروقِ عراقيٌّ ولي شرفٌقد طِبْتُ منكِ عروقاً ثمَّ أعراقا
  32. 32
    يفوقُ قانونُ أخلاقي هوى بدَنيولي تقاليدُ فاقتْ كلَّ ما فاقَا
  33. 33
    مالي بكلِّ سبيلٍ أعوجٍ أثَرٌبل مُستقيمٌ وغيري سارَ زَقزاقا
  34. 34
    الشمسُ عندي سبيلُ الرزْقِ مِن صِغَريوما سرقْتُ بظلِّ الليلِ أرزاقا
  35. 35
    نهجي بسيطٌ و أحلامي مُغامَرَةٌفلا دهاليزَ أُخْفِيها و أنفاقا
  36. 36
    أهلي كرامٌ وإني لستُ مفتقراًأنفقتُ مالي لوجهِ اللهِ إنفاقا
  37. 37
    أذوقُ مُرّاً و وجهي ضاحكاً طَلِقاًبوجْهِ ضيفي وضيفي حلوَها ذاقا
  38. 38
    الكبرياءُ تجَلَّتْ في تواضُعِنايظلُّ بابي بوجْهِ الرِّيحِ طَرّاقا
  39. 39
    أمَّا شموخي فإني شامِخٌ أبداًولنْ تراني ضعيفَ القلبِ إطلاقا