العزف والرقصات

وحيد خيون

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أُلَمْلِمُ بالجُهدِ الكبيرِ شَتَاتيإلهي وقدْ طالتْ عليَّ حياتي
  2. 2
    أتى مِنْ حَبيبِ القلْبِ بعضُ رسائلٍوبعضُ أقاويلٍ وبعضُ رواةِ
  3. 3
    فآمنْتُ مِنْ قلبي ومنْ حركاتِهِوأحببْتُ بالسَّكَناتِ والحَرَكاتِ
  4. 4
    ولو لَمْ أَجِدْ منهُ الذي قدْ وجَدْتُهُلآمَنْتُ بالحُبِّ الذي هو ذاتي
  5. 5
    وأبصَرتُ عن بُعْدٍ حقيقةَ واحدٍوكلَّمْتُ كلَّ النّاسِ بالكَلِمَاتِ
  6. 6
    إلى أنْ تلَقّى القلبُ منكَ إشارةًتُعَـلِّمُهُ التَّسبيحَ والصَّلَواتِ
  7. 7
    إلهي وقد نامتْ عيونُ عواذليفأشبعْتُ منكَ القلبَ بالخَفَقاتِ
  8. 8
    وبَدَّلتُ أوقاتي وقلتُ لساعتيألا ليتَ كانَ العمرُ منْ لَحَظاتِ
  9. 9
    كتابُكَ والآياتُ منكَ قرأتُهاوكنتَ حبيبَ الرُّوحِ قبلَ حياتي
  10. 10
    أُلمْلِمُ بالجُهْدِ الكبيرِ خَفيفةًتُجاذِبُني للسُّوءِ رغمَ عِظاتي
  11. 11
    لأصحابِ أوقاتٍ ومجلِسِ مُسْرِفٍوسِكّةِ كذّابٍ وسَهْمِ رُماةِ
  12. 12
    وعندي لِتَخْفيفِ الهُمُومِ وسيلةٌأنا أُخْمِدُ النيرانَ بالنَّسَماتِ
  13. 13
    أُخَفِّفُ مِنْ هَمِّي بِضَرْبي على يَدِيْوضَرْبي على رأسي وسَبِّ حياتي
  14. 14
    ومِن ضيقِ أنفاسي وضيقِ وسائليأشُقُّ سكونَ الليلِ بالحَسَراتِ
  15. 15
    عدِمْتُ مِنَ الأيّامِ وجْهَ حبيبةٍلقد جَادَتِ الأيامُ طَعْنَ رِئاتي
  16. 16
    تَوَهّمْتُ منها سَيْرَها و وقوفَهاوقد طابَقتْ خَطَواتُها خَطَواتي
  17. 17
    وتَقْبيلَها منّي يَدِيْ وجَوارِحيوقدْ ترَكتْ وَشْماً على وجَناتي
  18. 18
    توهّمْتُ منها الحُبَّ وهْيَ عدُوَّةٌتُخادِعُني بالعَزْفِ والرَّقَصَاتِ
  19. 19
    ولمّا غفا جَفْنِي أناخَتْ على يَدِيْوصارتْ تُطيلُ الرَّكْلَ والضَّرَباتِ
  20. 20
    وظلّتْ وأشْكَالُ الزَّمانِ تبَدّلَتْفلا قوَّتي تُجْدي ولا وَقَفاتي
  21. 21
    وأخرُجُ مِنْ داري وتَضْحَـكُ أعْيُنِيوفي داخِلي حَشْدٌ مِنَ العَبَراتِ
  22. 22
    على وطَنٍ غادٍ وأُمٍّ وإِخْوَةٍوحُبٍّ وأحْبابٍ وبعضِ ثِقَاتِي
  23. 23
    على حالةٍ تَبْكي عليها أنامِليوترتيلةٍ تلهو بها سَقَطاتي
  24. 24
    على جِهَةٍ تِهْنا بها وجَزِيرَةٍتُهَدِّدُنا بالموتِ والنَّكَبَاتِ
  25. 25
    على زمَنٍ كُنّا بهِ وَجْهَ فاعِلٍإلى زَمَنٍ صِرْنا مِنَ النَّكِراتِ
  26. 26
    على ليلةٍ للصُّبْحِ عَدُّ نُجُومِهاإلى ليلةٍ للموتِ مِن ظلُماتِ
  27. 27
    على لغَةٍ قدْ كنتُ كلَّ صِفاتِهاإلى لُغَةٍ ساءَتْ لكلِّ صِفاتي
  28. 28
    إلى غُرْبَةٍ أصبحتُ رُغْمَ عَذابِهاأشُدُّ لها رَحْلِي و رحْلَ وُلاتي
  29. 29
    إلى غُربَةٍ أَجْرِي لها وقَواعِديعلى الرُّغْمِ مِنْ أنْفِي نَصِيبُ رُعاتي
  30. 30
    إلى هذهِ والصّبرُ مِن أدَبِي بهامُباراةُ مَغْلُوبٍ و رَمْيُ كُرَاتِ
  31. 31
    إلى هذهِ والعمرُ لحظةُ بائِسٍيَراكَ لِمَنْ يأتيكَ بابَ نَجاةِ
  32. 32
    فحُبُّ جَمِيعِ النّاسِ حُبُّ مَصَالحٍوحُبُّكَ مَبْنِيٌّ على الكَلِماتِ
  33. 33
    وحُبُّكَ لي شيئانِ شيءٌ يَضُمُّنيوشيءٌ يُداريني على فَتَراتِ
  34. 34
    لِوَجْهِكَ في كلِّ الوجوهِ عَلامةٌوفي كلِّ روحٍ منكَ بعضُ صفاتِ
  35. 35
    لقد كنتُ في العِشرينَ أخْشى رَقابةًفكيفَ وقد أصْبَحتُ في العَشَرَاتِ
  36. 36
    ثَلاثُونَ مِن عمري إلى اللهِ ما مَضَىإلى اللهِ حتّى آخر اللحَظَاتِ
  37. 37
    حبيبَ حياتي يا حبيبَ حياتيألا ليتَ ولّى العمرُ مِن سَنَواتِ