الساعةُ الواحدةُ

وحيد خيون

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    برغمِ السُّقُوط ِعلى ساحِلي ...و رُغمِ انْزِلاقي
  2. 2
    و رُغمِ اخْتِلافي و رُغْمِ اتِّفاقيأُحاوِلُ تأويلَ سِرِّ اغْتِرابي
  3. 3
    وأبْحَثُ عنْ نُقْطَةٍ للتَّلاقيأُحاولُ لكنّني في انْطِلاقي
  4. 4
    وما زالَ قلبي العِراقيْ ...أُحاولُ عَطْفي لدَرْبِ التّلاقي
  5. 5
    أُحاولُ منذُ الولادةِ حتى تَمَكَّنْتُ...لم يَبْقَ في العمرِ باقِ
  6. 6
    تأكدتُ بعدَ اختلافِ الليالي وبعْدَ انغِلاقيبأنّ انْدِحاري وأنّ انْتِصاري
  7. 7
    مقابلُ بعضِ انحناءٍ صغيرٍ و رَهْنُ انْسِياقيولكنني لم أزلْ مُعْلِناً....
  8. 8
    بأنّ انسياقي محالٌ ولو بتُّ بينَ السَّواقيفهَلاّ تغرّبْتِ مِثْلي ؟
  9. 9
    وهلْ نِمْتِ فوقَ الرّصيفْ ؟وهلْ ذُقْتِ بَرْدَ الشِّتاءْ ؟
  10. 10
    فرغمَ العذابِ الّذي داخِليفإنّي تحَمّلْتُ كلَّ العَناءْ
  11. 11
    لكي لا أعيشَ على هامشٍ...وأبكي بكاءَ النِّساءْ
  12. 12
    وأينَ التَّشابُهُ يا كُلَّ ظِلِّي؟وهلْ تُشْبِهينَ الوحيدْ
  13. 13
    تنتظرينَ البريدْ ؟تنامينَ في الشرفةِ الباردةْ؟
  14. 14
    وهلْ أنت بعدَ انْدِلاعِ الظَّلامْ ...اذا دقَّتِ الساعةُ الواحدةْ
  15. 15
    تعُدِّينَ مِثلي نُجُومَ السَّماءْ ؟تَعُدِّينَ واحِدةً واحِدَةْ ؟
  16. 16
    وهل أنتِ مِثلي ..تَشُذّينَ دوماً عَنِ القاعدةْ ؟
  17. 17
    أقولُ اتَّفَقْنا وأرضى بنارِ الأسى الصّاعِدةْلأني أفضِّلُ حربَ الرَّصاصِ...
  18. 18
    على حربِ أعْيُنِكِ الباردةْأقولُ اخْتَلَفْنا وأرفُضُ نارَ الأسى الخامِدةْ
  19. 19
    وأستنبطُ الآنَ منكِ الخِلافْوأستقرئُ الآنَ ألفَ اخْتِلافْ
  20. 20
    فشَتّانَ بينَ البحارِ الّتي أغْرَقَتْني وبينَ الضِّفافْأُحاولُ جمعَ التّقاريرِ عنكِ...
  21. 21
    أُحاولُ بينَ اشتباكٍ وبينَ التِفافْلعلِّي سأحْصُلُ مِمّنْ نَساني على الاعْتِرافْ
  22. 22
    أقولُ اتّفَقْنا وأنسى اغْتِرابي ؟أ أخرجُ مِن واقعٍ يَعْتَريني ...
  23. 23
    وأدخلُ في حاضرٍ من غيابِ ؟أقولُ اخْتَلَفْنا وأنسى اضْطِراباتِ قلبي
  24. 24
    و دَقّاتِ بابي ؟إذنْ ما الذي نلتُهُ مِن شَبابي ؟
  25. 25
    إذنْ كيفَ أجتاحُ ستّينَ عاماً أمامِي وأجتاحُ ما بي ؟أحقّاً سأنساكِ في ذاتِ يوم ٍ...
  26. 26
    وفي منتهى الجُبْنِ أُلقي انْسِحابيأ أرضى يقولونَ عنّي جباناً؟
  27. 27
    وأُعْلِنُ منكِ انسحابيأ أصْمِدُ في وجْهِ هذا الزِّحافْ
  28. 28
    وكلُّ الّذي بيننا في خِلافْومُخْتَلِفٌ كلُّ ما بي
  29. 29
    وأعلمُ أنّ التّلاقي ببابي خَبالْوأنّ النِّهايةَ مِثْلُ البِدايةِ ما كانَ فيها قِتالْ
  30. 30
    وأعلمُ في دورةٍ نلتقيوأعْرِفُها دورةٌ للزّوالْ
  31. 31
    نوافذُنا كلُّها مِنْ حَنِينْنوافِذُنا مِنْ نَسيجِ الخَيالْ
  32. 32
    وأيّامُنا مِنْ بُخارِ السِّنينَوأحلامُنا من ظِلالْ
  33. 33
    أُحاوِلُ وَحْدِي وأشتاقُ وَحْدِيوفي ذاتِ يومٍ رأيتُ انْكِسَاراتِ وَجْهي
  34. 34
    فأطرقتُ في حانةِ الوَهْمِ وحديتغرّبْتُ عشرينَ عاماً وعاماً...
  35. 35
    ولم يبْقَ غيرَ الخرائطِ عنديوفي ذاتِ يومٍ إذا دقَّتِ الساعةُ الواحدةْ
  36. 36
    لأني أُحِبُّكِ رُغمَ اختلافِ خُطُوطيورُغمَ اتِّجاهاتِ بعدي
  37. 37
    أُحِبُّكِ رغمَ المسافاتِ ضدِّيلِنَهْرُبَ مِن واقعٍ مِنْ رَمَادْ
  38. 38
    لِنَخْرُجَ مِنْ مُمْكِنَاتِ الزّمَنْفإنّي على مَرِّ هذا الزّمانِ
  39. 39
    مِنَ السّاعةِ الواحدةْ…إلى ساعةٍ بعدَها في ثواني
  40. 40
    دفعتُ الثّمنْفلا تتركيني فلم يبقَ عندي سواكِ اتِّساعْ
  41. 41
    ولا تتركيني فأنتِ الصباحُ الذي جئتُ من أجلِهِ…نَحْوَ هذا الوطنْ
  42. 42

    فانْ كنتِ حقّاً ستمضينَ عنّي