الهوياتُ المجهولة

وحيد خيون

53 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لم تعُدْ عندي لكم أيّ ُ مسرّاتٍولا أيّ ُ سرورْ
  2. 2
    كلـّـُنا في زوبَع ِ الريح ِ رمادٌكلـُّنا في عاصفِ الريح ِ ندورْ
  3. 3
    فلماذا نوهمُ الناسَ بأنّالم نزلْ نحنُ الشياهينَ
  4. 4
    وما زلنا النسورْ ؟نحنُ لا نعرفُ للثورةِ لونا ً
  5. 5
    فعلى الطفلِ نثورْوعلى (الزوجةِ ) نقسو
  6. 6
    وعلى الجارِ نثورْلم تعدْ فينا الصفاتُ العربيّه
  7. 7
    لم يعدْ فينا لسانٌ عربيلم نعدْ من دمِنا نملكُ شيئاً
  8. 8
    لمْ نعُدْ من فمِنا نفهمُ شيئاًلم يعُدْ فينا سلوكٌ أدبي
  9. 9
    خُسِفَتْ في دمِنا كلُّ الموازينِ وعُدْناللعصور الجاهليّه
  10. 10
    فإذا فتّـشتَنا لم تلقَ شيئاًَوترى فينا الخلافاتِ
  11. 11
    الى حدِّ الحروفِ الأبجديّهوفسادُ الناسِ معروفٌ
  12. 12
    وما نفعلُهُ الأدهى ومجهولُ الهويّهبعضُنا يبغضُ بعضا
  13. 13
    بعضُنا لا يطلبُ الخيرَ لبَعْضْفإذا نامَ لهُ جارٌ ينامْ
  14. 14
    وإذا ما نهضَ الجارُ نهَضْحسداً دأبُ الحَداثاتِ لدينا
  15. 15
    مرغمٌ أنتَ بأنْ تجنحَ ذُلاّ ً لأخيكْفإذا عضّكَ دعْهُ ليَعَضْ
  16. 16
    كلّـُنا تحسَبُنا حين ترانانسخة ً واحدة ً مخلوقة ً
  17. 17
    كي تقتفي نفسَ الغرَضْأصبحَ البخلُ دواءً
  18. 18
    أصبحَ الكِذ ْبُ مرَضْلم يعُدْ فينا لشئ ٍ جاذبيّه
  19. 19
    لم يعُدْ فينا لمهموم ٍ سرورْأنْ ننبُشَ الماضي
  20. 20
    وأنْ نأتي بسلبيّاتِ أصحابِ السنى مناوأصحابِ الحضورْ
  21. 21
    شتـْمُنا فنّ ٌ كبيرْسبُّنا فنّ ٌ ...
  22. 22
    وهل أرقى من اللعنَةِ فنْ ؟ليسَ في ميزانِنا للشعرِ وزنْ
  23. 23
    ليسَ في قيثارِنا للوزنِ لحنْحينما لا ينتمي الشاعرُ للفسْق ِ
  24. 24
    ولا يرتادُ اصحابَ الفجورْلم يعدْ للشِعرِ وجهٌ عربي
  25. 25
    لم يعدْ للشِعرِ وجهٌ أدبيلونُنا صارَ خليطاً
  26. 26
    دمُنا صارَ خليطاًشعرُنا صارَ خليطا
  27. 27
    مرّةً نتّخِذ ُ الشاطئَ ربّاًمرّةً نعبُرُ للهِ مُحيطا
  28. 28
    لعنة ُ اللهِ عليناإنْ يكُنْ هذا الذي ندعوهُ دِينا
  29. 29
    نشتمُ الناسَ لشئ ٍ وهْوَ فيناأيّ ُ جنسٍ نحنُ يا هذا؟
  30. 30
    وهل تحسَبُنا ماءً و طينا؟كلما أخْرَجَتْ الناسُ لنا عِلْمًا
  31. 31
    أتيناهمْ حضاراتٍ و تأريخاً سميناهم يدوسونَ علينا بالبساطيل ِ ونحنُ
  32. 32
    بينَ أجزاءِ التواريخ ِ تبادَلـْنا طنيناهم ينيكونَ أبانا وأخانا و بنينا
  33. 33
    في سجون ٍ كنّ َ بالأمس ِ سجوناوعلينا نحنُ أن نفرَحَ في عرس ِ أبينا
  34. 34
    منْ أبونا نحنُ يا هذا؟لقد نيكَ أبونا
  35. 35
    حرّرونا القومُ من ظلم ِ أبينافضلـُهـُم كانَ كبيراً
  36. 36
    و لهم حقّ ٌ بأنْ يغتـَصِبوناحقـّـُهم أنْ يرسمونا
  37. 37
    مثلما أوحى لهم أربابُهم أنْ يرسموناصورة ُ الشِّعرِ التي كنتُ أراها
  38. 38
    لم تعُدْ تحلووما عادت فنونُ المسْتباحينَ جنونا
  39. 39
    لم أعُدْ أعرفُ للشاعِرِ معنىلم أعُدْ أعرفُ للشِعْرِ فنونا
  40. 40
    لم يعُدْ للغزَل ِ السّاحِرِ معنىلم أعُد أعشَقُ
  41. 41
    ولا حتى عيوناكلما أوقـَـعْتُ أنْ أكتُبَ شِعراً
  42. 42
    قد تذكّرتُ الذينَ اغتصَبونالم أعُدْ أعرفُ للشِعْرِ كياناً
  43. 43
    لم أعُدْ أفتَخِرُ الآنَ بشئٍ وأُكابرْلم يعُدْ يُطرِبُني سعدون جابرْ
  44. 44
    لم يعُدْ يُطرِبُني داخل حسنْلم تعُدْ أغنِيَة ٌ تأخُذ ُني للناصِريّه
  45. 45
    فلقد مزّقني الجاري على أرض ِ الوطنْولقد قطـّعَني هذا السّكوتْ
  46. 46
    هذهِ السّكرة ُ في تلكَ البيوتْأتمنّى الآنَ لو أني أموتْ
  47. 47
    ليتني الآنَ أموتْأيّ ُ شئ ٍ أكثرُ الآنَ عذابا؟
  48. 48
    أنْ تموتي ضَحِكاً من لُعْبَةِ الدّهرِونفديكِ رؤوساً و رقابا
  49. 49
    أمْ تعيشي كلّ أيّـامِكِ رقصاً و اغتِصابا؟أنْ تطيري والمُحيطاتُ على جنحيْكِ ألواناً
  50. 50
    وألوانٌ ....وألوانُكِ يُمْسِكـْنَ كتابا
  51. 51
    أمْ تظلـِّي تشهدي اللعبَة َ تلوَ اللعبةِ الأخرىوأمجادُكِ يرقـُدْنَ شبابا؟
  52. 52
    قدْ تعوّدْنا على الموتِفقد مِتـْنا على أرضِكِ من قبلُ
  53. 53

    وقد مِتـْنا بأورُبّا اغترابا