الماء والحسين

وحيد خيون

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أبْصَرْتُ وجهـَكَ في بَريق ِ الماء ِعطشا ً تموتُ إذنْ أبا الشـّـُهداء ِ
  2. 2
    وأنا وهذا الماءُ صافٍ هــــــــادرٌقد صرتُ أحسَبُهُ من الضوضاء ِ
  3. 3
    أنا كلما ظمِئ َ الفؤادُ ظنـَنـْـتـُـــهُهَجَرَ الحُسينَ و صارَ من أعدائي
  4. 4
    وفرِغتُ من ماء ٍ شرابٍ بـــاردٍفأسِفـْتُ في دائي يكـونُ دوائي
  5. 5
    ماتَ الحُسينُ وعينُهُ منصوبـــة ٌللماء ِ والأنهارُ في إغمــــــاء ِ
  6. 6
    قـَلـِّبْ معي صوَرَ الحياءِ جميعَهاهَــلاّ عرَفتَ حقيقة َ الأحيـــــاء ؟ِ
  7. 7
    إنْ كانَ قتلـُـكَ للبلادِ سعـــــادة ًفأنا بقتـْـلِكَ أتعسُ التـُعَســــــــاء ِ
  8. 8
    وأنا القتيلُ وإنْ تأخـّرَ موقفيقدْ قـُطـِّعَتْ في (كربلا) أعضائي
  9. 9
    أتـُراقُ في أرض ِ العراق ِ دماؤهُوأنا أ ُوَفـِّرُ ما استطعتُ دمــائي
  10. 10
    أيعيشُ يضحكُ في المدينةِ عاشقٌوحبيبُهُ ضيفٌ على الصحـراء ِ
  11. 11
    قضَتْ السقيفة ُ حرقَ آل ِ محمّدٍلولا مُبادرة ٌ من الشـّـُـــــــرَفاء ِ
  12. 12
    حتى ا ستـَوَتْ أ ُسُسُ الخلافةِ جيداًقتـَلوكَ حَسْبَ مبادئ ِ الخـُـــلفاء ِ
  13. 13
    في كلِّ يوم ٍ يقتلونَ محمّــــــــدا ًما أشبهَ الخلفاءَ بالــــــــزعماء ِ
  14. 14
    إنّ الفتوحاتِ التي كبـروا بهــاكانت لأجل ِ دراهم ٍ و نســـاء ِ
  15. 15
    روميّة ٌ شقراءُ أكرمُ عندَهـــمْمن ألفِ عائشــــةٍ ومن زهراء ِ
  16. 16
    اضربْ لهم مثلا ً من الخلفاء ِمَنْ كانَ مقبرة ً من الأخطـــــاء ِ
  17. 17
    يُفـْتي إذا ما أخطأ َ المُفتي لهُأجــران ِ والجنـّاتُ للجُهـــــلاء ِ
  18. 18
    يُفـْـتي الخليفة ُ ما يشاءُ وأجرُهُضِعـْـفان ِ والنيرانُ للعُـــــــقلاء ِ
  19. 19
    إنْ كانتْ الأخطاءُ أجرا ً مُغرِيا ًفأنا كفـَرْتُ بعالَم ِ الإفتــــــــــاء ِ
  20. 20
    دِينٌ تـَقاسَمَهُ الجنودُ بجَهـْـلِهــِمْحتى غدا حِكـْـرا ً على العـُرَفاء ِ
  21. 21
    ومُفـَسِّـرُ القرآن ِ جيشٌ كاملٌوالجُنـْدُ همْ خيرٌ من الـــوزراء ِ
  22. 22
    ولهذهِ الأسبابِ صرنا أ ُمّـة ًمهزومة ً و مطِيّـة َ الأعــــداء ِ
  23. 23
    أبصرتُ وجهـَكَ في رقيق ِ الماء ِوالعينُ قد جفـّتْ وطالَ بُكـــائي
  24. 24
    وإذا هَـوَيْتُ لشُرْبِ ماء ٍ باردٍهَـوَتْ الدّموعُ معي لشُرْبِ الماء ِ
  25. 25
    جسَدٌ على الفـَلـَواتِ ظلّ مُقـَطـّعا ًوالرأسُ عندَ أراذِل ِ الأ ُمَـــراء ِ
  26. 26
    أسَروا النِساءَ وأحرَقوا خِيَماً بهاصلـّى الحُسينُ وعِيثَ بالضعفاء ِ
  27. 27
    ماتَ الحُسينُ وظلّ يحكمُ ناقصٌوالموتُ للشـّـُـجعان ِ لا الجُبَـنـاء ِ
  28. 28
    كانت زيارة ُ قبرِهِ سَكـَنـا ً لناواليومَ مَنْ للشيعَةِ الغـُرَبـــــاء ِ؟
  29. 29
    في أكثرِ الأوقاتِ بُؤسُـكَ زائريوأنا كبيرُ البؤس ِ والبُؤســــاء ِ
  30. 30
    ومُترجـِمٌ معنى الحياةِ وطبعُــهُمُتـَذلـِّـلٌ مِنْ أعظم ِ العُظـَمــاء ِ
  31. 31
    أشكو لكَ الذكرى التي أحيى بهاوهي التي تقضي على أحشائي
  32. 32
    طالَ الفِراقُ ولا سِواكَ مُؤرّ قييا مَـنْ أعَزّ ُ عليّ َ مِنْ أبنــائي
  33. 33
    قد أدمَنـَتْ أعضاؤ ُنا أحزانـَناحتى بَدَتْ بمَلابس ٍ ســــوداء ِ
  34. 34
    والفائزونَ همُ الذينَ بفقـــــدِهِعَدّ تـْهـُمْ الدّنيا مِن الغـُرَبـــاء ِ
  35. 35
    والفائزونَ هم الذينَ بحُبِّـــــهِقد شـُرِّدوا وبهـِمْ غنى الفـُقـَراء ِ
  36. 36
    والفائزونَ همُ الذينَ بذِكـْـــــرِهِلـَطـَـموا الصّـُـدورَ بيوم ِ عاشوراء ِ
  37. 37

    هولندا 17-12-2002